سورية.. تفاصيل مثيرة لهجوم "داعش" على سجن الحسكة.. قتلى وفرار بالعشرات

قتل 61 عنصراً من القوات الكردية وحراس السجن و16 من تنظيم "داعش" و5 مدنيين، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في اشتباكات  داخل وخارج سجن في مدينة الحسكة بشمال شرق سورية.

وأعلنت قوات سورية الديمقراطية (قسد) التي تشرف على السجن الجمعة أنها "أحبطت محاولة فرار جماعية نفذها التنظيم في سجن غويران بالحسكة، بعد هجوم أول نفذه متشددون مساء الخميس وأدى إلى فرار عدد من السجناء.

وأضافت في بيان أنها "ألقت القبض على 89  في محيط السجن" حيث "الاشتباكات مستمرة".

وأفاد بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان بأنه "وثّق مزيداً من الخسائر البشرية على خلفية" الهجوم، إذ "ارتفع تعداد قتلى الأسايش وحراس السجن إلى 18، ممن قضوا جميعاً بالأحداث التي تشهدها المنطقة" منذ مساء الخميس.

وقُتِل 16 على الأقل من عناصر تنظيم "داعش"  "في اشتباكات مع القوات الكردية داخل السجن وخارجه"، بحسب مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس.

وهذه العملية دقت ناقوس الخطر لعودة داعش إلى الواجهة، بعد تنفيذ التنظيم الإرهابي أكبر عملية له منذ سنوات،استهدفت فيها سجنا يأوي آلاف الإرهابيين المطلوبين.

وشن التنظيم الإرهابي، ليل الخميس الجمعة، الهجوم على سجن غويران المخصص لاحتجاز عناصر داعش، في مدينة الحسكة ، محاولا السيطرة عليه بعد تنفيذه سلسلة تفجيرات في محيط السجن سبقت الهجوم، لتسهيل عملية الاقتحام وفرار إرهابييه من السجن.

ويضم سجن غويران المخصص لاحتجاز عناصر التنظيم، أكثر من 3 آلاف داعشي، غالبيتهم من سورية والعراق، فضلا عن جنسيات أخرى.

وبدأ هجوم داعش في ساعات المساء الأولى، بتفجير عربات مفخخة بالقرب من الباب الرئيس للسجن، عقبه اندلاع اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة، بين القوات الأمنية المسؤولة عن السجن، وعناصر داعش المهاجمين بعد تسللهم لمحيط السجن من حي الزهور جنوبي الحسكة.

وأدت الاشتباكات الأولية لإحباط محاولة وصول الدواعش لمدخل السجن، وتراجعهم بعد استهدافهم لخزانات الوقود، و صهاريج نقل محروقات في مؤسسة سادكوب القريبة من السجن، للاستفادة من تغطية دخانها المتصاعد لمنع طيران قوات التحالف من ملاحقتهم.

وشاركت للسيطرة على الوضع، حوامات وطائرات تابعة للتحالف الدولي ضد داعش، وحلقت بشكل مكثف في سماء المدينة حسب شهود عيان.

وذكر المركز الإعلامي لقوات قسد أن إرهابيي داعش المعتقلين أحرقوا الأغطية والمواد البلاستيكية داخل المهاجع في محاولة لإحداث الفوضى.

مضيفا أن عددا من عناصر الخلايا الإرهابية الذين هاجموا السجن من خارج الأسوار فروا إلى حي الزهور القريب من السجن واختبئوا في منازل المدنيين.
 

طباعة