قوات الأمن السودانية تطلق قنابل الغاز لتفريق المتظاهرين بالخرطوم

أطلقت قوات الأمن السودانية الأحد قنابل الغاز المسيل للدموع بالقرب من قصر الرئاسة وسط الخرطوم لتفريق المحتجين، حسبما أفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس.

وخرج آلاف المتظاهرين السودانيين في العاصمة وأحيائها رفضا لانقلاب 25 أكتوبر الذي نفذه قائد الجيش عبدالفتاح البرهان وللمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.

من جهته أعلن "تجمع المهنيين السودانيين" المعارض  اليوم الأحد رفضه المبادرة الأممية لحل الأزمة في البلاد ، مؤكدا أن الحل هو إسقاط سلطة المجلس العسكري وانتزاع سلطة الشعب المدنية الكاملة.

وقال تجمع المهنيين ، في بيان عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" اليوم ، :"اطلعنا على بيان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونيتامس بريتس فولكر، والذي يعلن فيه عن ما سماه مشاورات لحوار وعملية سياسية بين أصحاب المصلحة السودانيين، ونؤكد رفضنا التام لهذه الدعوة التي تسعى للدفع تجاه التطبيع مع المجلس العسكري الانقلابي ".

وأضاف :"شعبنا الأبي أعلن بوضوح أن الطريق لحل الأزمة السودانية يبدأ بإسقاط المجلس العسكري الانقلابي بشكل تام، وتقديم عضويته للعدالة الناجزة على ما اقترفوه من مذابح ومجازر بحق الشعب السوداني المسالم الأعزل في محاكم خاصة".

وأشار إلى أن "تحركات فولكر ظلت منذ فترة مثيرة للجدل ومفارقة للمهام الموكلة للبعثة التي يقودها، فسعى سابقاً لتثبيت وحشد الدعم للاتفاق بين قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء المستقيل عبدالله حمدوك، وباءت مساعيه بالفشل الذريع ودحر شعبنا الثائر الاتفاق وعراه كمحاولة لشرعنة وتعضيد انقلاب 25 أكتوبر 2021".

 ولفت تجمع المهنيين إلى أن "ممارسات فولكر تخالف أسس ورسالة المنظمة الدولية في دعم تطلعات الشعوب في الحرية والسلم والعيش الكريم، وحريٌ به الآن الإصغاء جيداً لأهداف شعبنا الأبي وقواه الثورية في الحكم الوطني المدني الكامل وهزيمة آخر معاقل الشمولية".

وأكد تجمع المهنيين السودانيين "تمسكه الصميم باللاءات المعلنة من قبل القوى الثورية الحية، (لا تفاوض، لا شراكة، لا شرعية).

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في وقت سابق  امس السبت  عن إطلاق مشاورات أولية لعملية سياسية شاملة بين الأطراف السودانية.

طباعة