"الشرعية اليمنية" تكبد الحوثيين خسائر في 3 جبهات وتسقط مسيرة في مأرب

ارتفعت وتيرة المعارك بين قوات الجيش اليمني والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في جبهات جنوب وغرب وشمال غرب مدينة مأرب خلال الساعات القليلة الماضية، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة القضاء على مجاميع حوثية أثناء محاولاتهم اختراق تلك الجبهات.

وأكدت المصادر، فشل الميليشيات في تحقيق أي اختراق رغم الدفع بمزيد من الحشود والآليات القتالية إلى تلك الجبهات وفتح معارك بالتزامن مع بعضها، بهدف إرباك القوات والقبائل التي تصدت لهم وكبدتهم خسائر كبيرة، بمساندة كبيرة من مقاتلات التحالف العربي.

وأوضحت المصادر، بان غارات التحالف كان لها الفضل في إفشال تلك الهجمات المتزامنة، حيث أدت لتدمير 7 آليات قتالية حوثية ومصرع وإصابة العشرات من عناصرها.

وكانت الميليشيات حاولت التقدم تجاه البلق الشرق والأوسط في الجبهة الجنوبية، مع استمرار المعارك في جبهات علفاء وملعاء وأم ريش، وصولا إلى جبهات لضاة والملح والسواد وذنة، تم فيها تكبيد الحوثيين خسائر كبيرة.

وفي الجبهة الغربية، أفشلت قوات الجيش اليمني والقبائل بمساندة مقاتلات التحالف، هجوما واسعا للحوثيين تجاه الكسارة والمشجح، حيث تم تدمير آليات قتالية حوثية بغارات للتحالف، فضلا عن تدمير أخرى بمدفعية الجيش والقبائل.

وشهدت جبهة شمال غرب مأرب، معارك عنيفة خلال الساعات الماضية بين الجانبين، تركزت في محيط محزام ماس، بمديرية مدغل، تم فيها دك مواقع حوثية في المنطقة، فضلا عن تنفيذ كمين محكم خلف قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

وأكدت مصادر ميدانية، استهداف تجمعات للحوثيين في محزام ماس، فضلا عن إسقاط طائرة مسيرة حوثية "مفخخة" قبل الوصول إلى هدفها في المنطقة.

في الأثناء، أكدت مصادر محلية، إرسال الميليشيات مزيدا من التعزيزات القتالية إلى جبهات مأرب، لتعزيز جبهاتها المنهارة، استباقا لتنفيذ الجيش والقبائل عملية هجومية واسعة في جميع الجبهات بالتزامن مع انطلاق عملية تحرير مديريات بيحان الثلاث في شبوة.

وفي الجوف، دمرت مقاتلات التحالف آليات قتالية حوثية ضمن تعزيزات دفعت بها الميليشيات إلى جبهة العلم شرق مدينة الحزم، والمحاذية لمحافظة مأرب، فيما تواصلت المعارك بين الجانبين في جبهات المحور الشمالي للمحافظة.

وفي شبوة، دمرت مقاتلات التحالف آليات قتالية ومواقع للميليشيات في مديريتي بيحان وعسيلان، تمهيدا لبدء عملية عسكرية من قبل القوات المشتركة اليمنية التي وصلت المحافظة خلال اليومين الماضيين، واتخذت مواقع قتالية متقدمة في مديريات عين ونصاب وعزان.

كما قصفت مقاتلات التحالف آليات حوثية أثناء تحريكها في مديرية السوداية بمحافظة البيضاء تجاه جبهات القتال في شبوة ومأرب، ودمرت عددا منها وخلفت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

وكانت الميليشيات أرسلت صواريخ باليستية مع منصات إطلاق، مسيرات مفخخة إلى معسكر القوات الخاصة في البيضاء، بهدف استخدامها لضرب القوات التي وصلت شبوة لاستكمال تحريرها.

وفي تعز، قصفت مقاتلات التحالف آليات قتالية حوثية في منطقة البرح جنوب مديرية مقبنة غرب تعز، ودمرتها، كما قصفت ثلاث آليات حوثية في منطقة الكنب بذات المديرية ودمرتها وخلفت 13 قتيلا وعدد من الجرحى الحوثيين.

وفي الحديدة، قصفت مقاتلات التحالف آليات حوثية كانت تهدد حياة المدنيين في مديرية حيس جنوب المحافظة ودمرتها.

من جهة أخرى، واصلت الفرق الهندسية التابعة للبرنامج السعودي لنزع الألغام مسام والقوات المشتركة اليمنية، نزع الألغام من المناطق المحررة في غرب تعز وجنوب شرق الحديدة، حيث تم نزع 338 لغماً وعبوة ناسفة من 10 حقول الغام في منطقة بني زهير بمديري حيس، و58 لغمان وعبوة ناسفة في قرية العقد بمديرية الخوخة جنوب الحديدة.

كما تمكنت الفرق الهندسية من تفكيك صاروخ في احد المنازل بقرية الأكبر بمديرية حيس، كانت الميليشيات أطلقته سابقا على المديرية ولم ينفجر.

وفي صنعاء، تواصلت حملة الدهم الحوثية لمنازل ضباط عسكريين وأمنيين، وقامت باختطاف عدد منهم في إطار عملية التخوين، وفي ظل حالة الإرباك التي تعيشها على وقع المعلومات التي كشفها ناطق التحالف العربي مؤخرا.

كما تم نقل عدد من المساجين والمختطفين إلى مواقع عسكرية مهدد بالقصف من قبل التحالف وتضم مخازن أسلحة، ووضعهم دروعا بشرية، فيما اتهمت رابطة أمهات المختطفين الحوثيين بمنعهم من زيارة أبنائهم في مقر الأمن المركزي بعد كشف الحوثيين عن وجود ثلاثة آلاف مختطف وسجين، عقب قصف مخزن سلاح في إطار المقر العسكري.

وذكرت مصادر مطلعة في العاصمة، عن انشقاق وفرار عدد كبير من ضباط الجيش والأمن السابقين، عن الميليشيات، بينهم الضابط والقيادي الحوثي سليمان عويدين.

طباعة