عمليات نوعية لمقاتلات التحالف في صنعاء و5 محافظات يمنية

نفذت مقاتلات التحالف، فجر اليوم، عمليات قتالية جوية وصفت بالنوعية ضد أهداف ومواقع ومخازن وآليات تابعة لميليشيات الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، وست محافظات أخرى، لتحييد التهديدات العدائية التي تهدد حياة المدنيين.

وذكرت مصادر محلية في العاصمة صنعاء، وقوع انفجارات ضخمة في منطقة "نقم" التابعة لمديرية آزال، شرق العاصمة، التي تضم مواقع ومخازن أسلحة تابعة لميليشيات الحوثي في معسكرات "الحفاء، وبراش، والهندسة العسكرية"، نتيجة غارات دقيقة لمقاتلات التحالف العربي.

وأشارت المصادر، إلى وقوع انفجارات مماثلة جراء الغارات في معسكرات النهدين، والصمع، وضبوة، وفي التباب الواقعة في منطقتي "دار سلم، والسواد" جنوب العاصمة، والتي تضم مخازن صواريخ باليستية، وورش تركيب الطائرات المسيرة سرية، واقعة تحت الأرض.

وكان التحالف العربي أكد في بيان له، تنفيذ عملية قصف جوي لأهداف عسكرية مشروعة في صنعاء، تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، لتحييد التهديد والمحاولات العدائية لاستهداف المدنيين والتي تتطلب عملية مستمرة.

وذكر بأنه دمر أحد المواقع السرية للقدرات النوعية الحوثية، في مديرية آزال بالعاصمة صنعاء، إلى جانب تدمير كهفين جبليين تم انشاؤهما لتخزين الصواريخ الباليستية، وكذا أربعة مخازن سرية مرتبطة بنشاط الطائرات المسيرة.

واستهدفت مقاتلات التحالف مواقع تضم صواريخ وقواعد اطلاقها في مديريتي ميدي وحرض بمحافظة حجة، كما استهدف تعزيزات قتالية حوثية ومنصة إطلاق صواريخ باليستية في مديرية خب والشعف في الجوف.

ودمرت مقاتلات التحالف، مواقع حوثية في منطقة البرح التابعة لمديرية مقبنة غرب تعز، بعد شنها 9 غارات دقيقة ومركزة، أدت لتدمير مخزن أسلحة يضم صواريخ بعيدة وعتاد قتالي للحوثيين في المنطقة.

وفي الحديدة، دمرت مقاتلات التحالف تعزيزات وأسلحة حوثية كانت في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، كانت تهدد حياة المدنيين في المنطقة، كما تأتي دعما لتحركات المشتركة لتأمين المناطق الواقعة خارج اتفاق السويد.

وفي مأرب، شنت مقاتلات التحالف أكثر من 26 غارة على مواقع واهداف وآليات حوثية خلال الساعات القليلة الماضية، في إطار عملياتها القتالية المساندة لقوات الجيش والقبائل في جبهات جنوب وغرب المحافظة.

إلى ذلك أكدت مصادر ميدانية في مأرب، انهيار عدد من مواقع ميليشيات الحوثي في الجبهات الجنوبية، على وقع ضربات قوات الجيش اليمني والقبائل، وغارات مقاتلات التحالف العربي المساندة، مشيرة إلى مصرع واصابة وأسر العشرات من الحوثيين.

وذكرت المصادر، بأن قوات الجيش والقبائل بمساندة مقاتلات التحالف، تمكنت من تحرير 7 مواقع ومناطق حاكمة في جبهات محيط البلق الشرقي، ووادي ذنة، وملعاء بين حريب والجوبة في المحور الجبلي الجنوبي، كما صد هجمات حوثية في المحور الرملي في أطراف مديرية الوادي، حيث تم التنكيل والقضاء على قوات حوثية تم الدفع بها إلى تلك المناطق.

وعقب فشلها في اجبار قبائل الوادي السماح لعناصرها بالدخول إلى مناطق النفط والغاز في صافر، أقدمت الميليشيات على قصف أهالي مديرية الوادي بمأرب بصاروخ باليستي، تسبب في اضرار مادية كبيرة، وعدد من الإصابات الطفيفة في أوساط المدنيين.

وخلفت المعارك في محيط مأرب خلال الساعات القليلة الماضية خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين حيث تم إحصاء 114 قتيلا و70 أسيراً، فضلاً عن تدمير 6 آليات قتالية، وعربتين "بي إم بي".

وكانت قوات الجيش والقبائل، صدت هجمات وافشلت محاولات تسلل حوثية في جبهات الكسارة والمشجح في مديرية صرواح غرب المحافظة.

وفي الجوف، أفشلت قوات الجيش والقبائل بمساندة مقاتلات التحالف، محاولة التفاف حوثية على المواقع المحررة في محيط جبل "قشعان" بمديرية خب والشعف، حاولت من خلالها التقدم نحو منطقتي "سلبة وعفى".

وفي الحديدة على الساحل الغربي، اكدت قوات العمالقة اليمنية ان العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المشتركة مؤخراً في جبهات جنوب والحديدة وغرب تعز، افقدت الميليشيات الحوثية توازنها في تلك المناطق، وجعلتها تتخبط في إعادة انتشار عناصرها وتمركزها.

وأفاد المركز الإعلامي لألوية العمالقة أن القوات المشتركة باتت تتمركز في جبال استراتيجية مطلة على منطقة المرير في مديرية جبل راس، وتوغلت في طريق العدين أكثر من 15 كم، وباتت داخل أراضي محافظة إب، كما تمكنت من تحرير "جبل مغرم الراس المطل على جمرك سقم والقرى المجاورة له، وسيطرت على أطراف وادي سقم والعديد من التباب الاستراتيجية منها تبة الجمل وجبل قبنة شمال مديرية مقبنة، وحررت قرى الخيفة والقحفة والقعمرة والحتكة والعكدة والبارز والمنجارة وعبيلة والحكيمة في عزلة شمير بمقبنة أيضاً.

وأكد المركز، أن عملية المشتركة في جنوب الحديدة، حققت أهدافها كاملة بالمرحلة الأولى، وكانت تحت إشراف وبمساندة مقاتلات التحالف العربي، التي كبدت الميليشيات خسائر كبيرة.

طباعة