تقدم جديد لقوات الشرعية في الجوف.. والحوثيون يشيعون 90 ضابطاً كبيراً

حققت قوات الجيش اليمني والقبائل مسنودين بالتحالف العربي تقدماً جديداً في جبهات مديرية خب والشعف في محافظة الجوف اليمنية، على حساب ميليشيات الحوثي، وتمكنت من استعادة مناطق جديدة على امتداد وادي "سلبة، وصولا إلى جبال قشعان" الاستراتيجية.

وجاءت عمليات الجيش اليمني والقبائل في تلك المناطق، عقب محاولة الميليشيات التقدم والتسلل في تلك المناطق نحو مواقع جديدة بهدف تطويق مدينة مأرب من الجهة الشمالية الشرقية، حيث تم افشال المخطط الحوثي وتدمير آلياته التي تم الدفع بها إلى تلك المناطق، فضلاً عن تكبيد عناصره خسائر كبيرة.

من جانبها، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المركزة والدقيقة على مواقع وأهداف حوثية غرب مديرية خب والشعف بالقرب من وادي سلبة، لمساندة القوات المتقدمة، وأخرى في شرق جبهة بئر المرازيق في ذات المديرية.

من جهة أخرى، ذكر المرصد اليمني للألغام، بان ثلاثة من المدنيين قتلوا وأصيب ثلاثة اخرين في انفجار لغم ارضي من مخلفات الحوثيين بمركبتهم اثناء مرورهم في أحد الطرق بين الجوف ومأرب.

وفي مأرب، دفعت ميليشيات الحوثي بتعزيزات جديدة إلى جبهات جنوب المحافظة بينها كتيبة مدفعية وأخرى معززة بالكاتيوشا، تمركزت في أطراف جبهة ملعاء بين حريب والجوبة، كما نشرت قناصة في الجبال المطلة على "ام ريش".

وفي الكسارة بمديرية صرواح غرب المحافظة، تواصلت المواجهات بين الجانبين لليوم الثاني على التوالي، تم فيها تكبيد الميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والارواح.

وأكدت مصادر ميدانية، تدمير 8 آليات ومخزن أسلحة للحوثيين في الكسارة، خلال العملية النوعية للجيش والقبائل، كما تم تكبيدها قتلى وجرحى عدة، في حين دكت مقاتلات التحالف مواقع ودمرت أهداف للحوثيين في ذات المنطقة.

من جهة أخرى، أعلن التحالف العربي تمكن الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض وتدمير صاروخاً باليستي أطلقته الميليشيات الحوثية تجاه منطقة خميس مشيط جنوب المملكة.

وأكد التحالف، ان عودة ميليشيات الحوثي لاستهداف المدنيين سيقابلها تكلفة باهظة، مشيراً إلى أنه سيتخذ إجراءات حازمة لتحييد التهديد تتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

وكان التحالف أعلن تنفيذ 28 عملية استهداف ضد ميليشيات الحوثي أدت إلى مصرع 140 حوثيا، وتدمير 14 آلية قتالية.

من جانبها، شيعت ميليشيات الحوثي في صنعاء 90 من عناصرها الذين يحملون رتبا عسكرية كبيرة، سقطوا جميعاً في جبهات مأرب.

وفي إطار الانتهاكات، رصدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، 1110 حالة اختطاف وإخفاء قسري وتعذيب للمعتقلين على يد الميليشيات في النصف الأول من 2021.

ووفقا للشبكة فإن 976 حالة اختفاء واعتقال تعسفي طالت المدنيين خلال 6 أشهر من العام الجاري، فضلا عن تسجيل 92 حالة اختفاء قسري، و42 حالة تعذيب، 39 طفلاً و46 امرأة تعرضوا للإخفاء القسري والتعذيب خلال نفس الفترة.

طباعة