فوز ساحق لرفض الاستقلال عن فرنسا في استفتاء كاليدونيا الجديدة

حقّق رافضو استقلال كاليدونيا الجديدة عن فرنسا فوزاً ساحقاً في استفتاء أجري أول من أمس، ويشكل نهاية عملية لإنهاء الاستعمار بدأت قبل 30 عاماً في هذه الأراضي الفرنسية الاستراتيجية في المحيط الهادئ.

وشهد هذا الاستفتاء الثالث والأخير حول حق تقرير المصير امتناعاً قياسياً عن التصويت بعد دعوة الاستقلاليين إلى تجنب الاقتراع، حسب نتائج جزئية.

وقالت قناة «إن سي لا بروميير» التلفزيونية إنه بعد فرز 84% من الأصوات، رفض 96% استقلال هذا الأرخبيل الفرنسي الاستراتيجي الواقع في جنوب المحيط الهادئ.

ودُعي أكثر من 185 ألف ناخب إلى التصويت للمرة الثالثة والأخيرة رداً على سؤال «هل تريد أن تحصل كاليدونيا الجديدة على سيادتها الكاملة وتصبح مستقلة؟».

طباعة