محكمة بريطانية تسمح بتسليم جوليان أسانغ للولايات المتحدة

ألغت غرفة الاستئناف في محكمة لندن العليا الجمعة الحكم الصادر برفض تسليم جوليان أسانغ مؤسس "ويكيليكس" إلى الولايات المتحدة التي تريد محاكمته على تسريبه كمية هائلة من الوثائق الرسمية

وقال القاضي تيموثي هولرويد "قبلت المحكمة الاستئناف".

وأوضح القاضي أنه قبِل مجموعة تأكيدات قدمتها الولايات المتحدة فيما يتعلق بظروف اعتقال أسانغ بما في ذلك التعهد بعدم احتجازه في سجن (إيه.دي.إكس) شديد الحراسة في كولورادو وبنقله إلى أستراليا لقضاء عقوبته إذا أدين.

وقالت وكالة "بلومبرغ" للأنباء اليوم الجمعة أن هذا القرار يتعارض مع قرار أصدرته محكمة أدنى، بمنع إرسال أسانغ، إلى الولايات المتحدة، لمواجهة اتهامات جنائية، خوفا من أن ظروف السجن هناك ستؤدي به إلى الانتحار.

لكن لا تزال هناك عقبات أخرى قبل ترحيل أسانغ إلى الولايات المتحدة، إذ من المرجح أن يحال الخلاف القانوني إلى المحكمة العليا وهي آخر محكمة للاستئناف.

وفي عام 2012 لجا أسانغ/50 عاما/ إلى سفارة الأكوادور في لندن حتى تم القبض عليه في السفارة عام 2019 ثم أيداعه السجن ، ومنذ ذلك الوقت يخوض معركة ضد محاولات تسليمه لمواجهة اتهامات أولا في السويد، ثم في أميركا.

 وتم إسقاط القضية السويدية ضده، لكن الحكومة الأميركية اتهمته في عام 2019، بالتجسس، بسبب دوره في كشف النقاب عن مئات الآلاف من الصفحات لوثائق سرية، عبر موقع "ويكيليكس"، بمساعدة المحللة بالاستخبارات العسكرية الأميركية، شيلسيا مانينغ.
 
ويتم احتجاز أسانغ المولود في استراليا، في سجن "بيلمارش" في لندن.

وتوجه السلطات الأميركية إلى أسانغ  18 تهمة تتعلق بتسريب موقع ويكيليكس عددا كبيرا من السجلات العسكرية الأميركية السرية والبرقيات الدبلوماسية التي قالت إنها عرضت أرواحا للخطر.

ونفى أسانغ ارتكاب أي مخالفات ولم يكن حاضرا في المحكمة.

ودانت وزارة الخارجية الروسية الجمعة قرار القضاء البريطاني إلغاء قرار رفض تسليم الولايات المتحدة  جوليان أسانغ .

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على حسابها على تطبيق تلغرام "هذا القرار المشين في قضية سياسية ضد صحافي وشخصية عامة".

 

طباعة