مقاتلات التحالف تدك مواقع الحوثيين جنوب مأرب.. والقوات اليمنية تستعد لعمليات جديدة

انهارت مواقع ميليشيات الحوثي في الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، على وقع غارات مقاتلات التحالف العربي المساندة لقوات الجيش والقبائل التي شنت هجمات وقصف مدفعي على تلك المواقع، ما دفع عناصر الحوثي للفرار تجاه المناطق الداخلية في مديرية الجوبة.

وأكدت مصادر ميدانية أن قوات الجيش والقبائل مسنودين بمقاتلات التحالف العربي، دحرت ميليشيات الحوثي من مواقع عدة جنوب مدينة مأرب، مشيرة إلى ان الميليشيات فرت من مواقع عدة في أطراف جبال البلق، باتجاه المناطق الجنوبية لمديرية الجوبة.

وأوضحت المصادر، أن ضربات الجيش والقبائل، وغارات مكثفة لمقاتلات التحالف، أجبرت الحوثيين على الفرار من منطقة العمود، والفليحة، وجبال السواد باتجاه منطقة مدين بمديرية الجوبة جنوبا، مشيرة إلى أن الميليشيات فرت من مساحة 10 كم، بعيدا عن المناطق المفتوحة والتي تكبدت فيها خسائر كبيرة.

من جانبه أكد قائد الجبهة الجنوبية لمأرب، اللواء الركن مفرح بحيبح قائد اللواء 26 مشاة، أن الميليشيات منيت بهزائم ساحقة في مختلف جبهات مأرب خلال اليومين الماضيين، مشيرا إلى قرب النصر وعودة الدولة والعاصمة صنعاء.

وكانت معارك عنيفة دارات بين الجانبين في جبهات وادي ذنة، فيما شنت مقاتلات التحالف اكثر من 11 غارة جوية، أدت لتدمير آليات حوثية ومصرع وإصابة العديد من عناصر الميليشيات.

كما اعلن التحالف العربي انه نفذ 15 عملية استهداف ضد ميليشيات في محافظتي مأرب والجوف، أسفرت عن مصرع 85 عنصرا إرهابيا حوثيًا، وتدمير 12 آلية قتالية.

وفي الساحل الغربي، دكت مدفعية القوات اليمنية المشتركة، مواقع وأهداف تابعة لميليشيات الحوثي في مديرية جبل رأس جنوب شرق الحديدة، ومديرية مقبنة غرب تعز، موقع في صفوف الحوثيين خسائر كبيرة.

وأكدت مصادر ميدانية، أن المشتركة واصلت تقدمها باتجاه مديريتي جبل راس والجراحي في ريف الحديدة الجنوبي، فيما أسقطت الدفاعات الجوية للمشتركة طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات تجاه حيس.

وفي حين أكدت المصادر، أن الهدف المقبل للمشتركة التقدم نحو مديرية العدين في محافظة إب، بدأت الفرق الهندسية إصلاح الجسور والعبارات التي فجرتها الميليشيات، في الطرق الرابطة بين حيس والعدين، الأمر الذي يؤكد بأن المرحلة الثانية من العمليات العسكرية للمشتركة باتجاه إب وتعز.

وكانت المشتركة دكت أهدافا ثابتة للميليشيات في المحور الشرقي لمديرية حيس باتجاه العدين، محققة إصابات مباشرة ، ما ضاعف من خسائر الميليشيات.

وفي تعز، واصلت القوات المشتركة تقدمها في أطراف مديرية مقبنة، وسط عمليات تطهير واسعة للمناطق المحررة في محيط مفرق وجمرك سقم، بعزلة شمير، حيث تم تطهيرها بالكامل، ما سمح بتعزيز الجبهات المتقدمة نحو مديرية شرعب الرونة القريبة.

إلى ذلك، عاودت مقاتلات التحالف العربي استهداف مواقع وآليات الميليشيات في محور البرح غرب تعز، بعد توقف دائم عدة أيام، في إشارة واضحة لاستمرار التقدم نحو المدينة الاستراتيجية التي باتت محاصرة من ثلاث جهات.

وفي صنعاء، واصلت مقاتلات التحالف استهداف مواقع الحوثيين الأكثر تحصينا وسرية في شمال العاصمة، محققة إصابات مباشرة ودقيقة وفقا لمصادر محلية، مشيرة إلى أن مقاتلات التحالف استهدفت مخزنا للصواريخ وورش للمسيرات الحوثية في قاعدة الديلمي بمحيط مطار صنعاء الدولي، ما أدى لوقوع انفجارات كبيرة.

كما استهدفت الغارات، مقرا سريا للخبراء الأجانب المتخصصين بالصواريخ والمسيرات، ومخازن وورش أسلحة، تضم صواريخ استراتيجية في مقر قيادة الميليشيات المركزية في مقر الفرقة الأولى مدرع سابقا، وأخرى في مصنع 22 مايو للتصنيع الحربي، ومعسكر الصيانة الحربية في منطقة الحصبة وسط المدينة.

كما استهدفت مقاتلات التحالف موقعا حوثيا يضم مخزن أسلحة ومنصة إطلاق صواريخ باليستية في أطراف مديرية حرض بمحافظة حجة، ودمرتها، وقصفت موقعا للحوثيين في مديرية باقم بصعدة.

وكان التحالف العربي اعلن فجر اليوم، انه استهدف موقعاً سرياً لخبراء الحرس الثوري داخل صنعاء، وموقعا لتجميع وتخزين الصواريخ الباليستية، فضلا عن تدمير ورشا لتجميع الصواريخ الباليستية بقاعدة الديلمي مرتبطة بمطار صنعاء.

واكد في بيان له، انه اتخذ إجراءات وقائية لتجنيب المدنيين والأعيان المدينة الأضرار الجانبية، وان العمليات تتوافق مع القانون الإنساني الدولي وقواعده العرفية.

وفي صنعاء أيضا، أكدت مصادر مطلعة، مصرع القيادي الحوثي البارز، "عبدالرحمن يحي عبدالله بجر مسؤول دائرة الثقافة والإعلام بمكتب عبدالملك الحوثي، على يد مسلحين مجهولين في 27 نوفمبر، دون معرفة من يقف وراء العملية.

طباعة