الجيش اليمني يتقدم في جبهات مأرب وتعز.. وغارات للتحالف على أهداف حوثية

أكدت مصادر ميدانية في مأرب، تقدم الجيش اليمني والقبائل مسنودين بالتحالف العربي، في جبهة ملعاء جنوبا، على حساب ميليشيات الحوثي، مع استمرار المعارك في جبهات عدة بجنوب وغرب المحافظة.

وأفادت المصادر، بان مواقع عدة تم استعادتها من قبل الجيش والقبائل، في ملعاء بين مديريتي حريب والجوبة، فجر اليوم، بعد معارك عنيفة دارت مع ميليشيات الحوثي، بمساندة كبيرة من مقاتلات التحالف، ما خلف العديد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، إلى جانب تدمير آليات قتالية عدة تابعة لها.

في الأثناء، تواصلت المعارك بين الجانبين في جبهات الفليحة، وأم ريش، شرق الجوبة، امتدت إلى وادي ذنة، وروضة جهم، جنوب البلق.

إلى ذلك، أحبطت مقاتلات التحالف، ومدفعية الجيش والقبائل، محاولة تقدم للميليشيات تجاه جبهتي الكسارة، والمشجح، بمديرية صرواح، وكبدتها خسائر كبيرة في صفوف عناصرها بينهم قائد جبهة العمود القيادي المكنى العميد أبو أحمد.

وكانت مقاتلات التحالف، شنت 16 غارة على أهداف وتعزيزات حوثية في الجوبة وصرواح، خلفت العديد من القتلى الحوثيين ودمرت 8 آليات قتالية ، في عمليات مساندة نوعية لقوات الجيش والقبائل.

وفي صنعاء، دمرت مقاتلات التحالف، فجر اليوم، مخزن أسلحة وورش لتركيب الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، تابع للميليشيات الحوثية في حي الأعناب، وأسفل جبل ذهبان شمال العاصمة صنعاء، ما خلف انفجارات كبيرة بالمنطقة.

وذكرت مصادر محلية، أن سيارات الإسعاف وعربات حوثية هرعت إلى منطقة الاستهداف ونقلت جثث قتلى وجرحى إلى مشافي المدينة، مشيرة إلى أن الحديث يدور حول مصرع 7 من خبراء الصواريخ والمسيرات بينهم أجانب في الغارات الأخيرة.

وأوضحت المصادر، بأن الميليشيات حولت حي الأعناب، إلى ثكنة لعناصرها وخبرائها في مجال الصواريخ والمسيرات، فضلا عن نقل الأسلحة التي تصفها بالاستراتيجية إلى مخازن وهناغر تابعة لها في الحي، فضلا عن إنشاء ورش لتركيب الصواريخ المجنحة والمسيرات وتفخيخها، كما تضم أجهزة رصد ومتابعة واتصالات قتالية، تديرها عناصر أجنبية.

وكان التحالف نشر صور وتفاصيل تدمير صاروخ باليستي أثناء نقله وتجهيز إطلاقه من قبل الميليشيات بمعسكر النهدين، محيط دار الرئاسة جنوب المدينة، كما نشر تفاصيل حول ارتباط قصر دار الرئاسة ، بمنشآت سرية تحت الأرض ، ترتبط بمعسكرات جبل النهدين، وألوية الصواريخ، تضم مخازن أسلحة نوعية، تم استهدافها فجر الجمعة، بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة عن عمليات نقل أسلحة من تلك المواقع من قبل الحوثيين.

على ذات الصعيد، كشفت مصادر مطلعة في صنعاء، عن استخدام قيادات حوثية لسيارات  عليها شعارات "الأمم المتحدة" ومنظمات تابعة لها، عقب إعلان التحالف أن القيادات الحوثية باتت أهداف مشروعة لغارات مقاتلات التحالف.

وأوضحت المصادر أن الميليشيات تقوم أيضا بنقل بعض المعدات المتعلقة بالاتصالات والذخائر عبر تلك السيارات وأخرى مموهة.

وفي صعدة، دمرت مقاتلات التحالف منصة إطلاق صواريخ باليستية للميلشيات في مركز المحافظة كانت تمثل تهديدا وشيكا، كما دمرت منصة إطلاق صواريخ ومخزن أسلحة في منطقة عشملة بحرف سفيان في محافظة عمران "بين صعدة وصنعاء"، وقصفت تحركات حوثية في منطقة الأقشع بمدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.

وفي صنعاء أيضا، أكدت مصادر محلية، أن مشايخ عدد من المديريات، رفضوا دعوات الحوثي لحشد مزيد من المقاتلين لإرسالهم إلى الجبهات، على خلفية حجم القتلى الذين وصلوا إلى تلك المديريات في الآونة الأخيرة، وزيف ادعاءات الحوثيين بان القتال ضد الأميركان والإسرائيليين.

وفي محافظة حجة، رفضت قبائل ست مديريات، أوامر الحوثيين بحشد مزيد من المقاتلين، ما دفع عناصرها إلى اختطاف عدد من المشايخ ونقلهم إلى جهة مجهولة.

وكانت الميليشيات استنفرت جميع قياداتها بما في ذلك وزراء وبرلمانيين خاضعين لها، للقيام بحملة حشد واسعة لتعزيز جبهاتها المتهاوية في الساحل الغربي وغرب تعز، وجنوب وغرب مأرب.

يأتي ذلك بالتزامن، مع إعلان الميليشيات حالة الاستنفار في محافظتي "ذمار وإب"، وقامت بنشر عربات وأسلحة ثقيلة، مع تعزيزات بشرية إلى مناطق عدة في غرب المحافظتين حيث تتقدم المشتركة نحوها.
 
وفي جبهات الساحل الغربي لليمن، اشتدت المعارك بين القوات اليمنية المشتركة، والميليشيات الحوثية، في مديرية جبل راس، جنوب شرق الحديدة، بعد توغل المشتركة في المديرية.

وتزامنت المعارك مع وصول تعزيزات عسكرية معززة بأسلحة نوعية تابعة للمشتركة إلى المديرية.

إلى ذلك، واصلت الميليشيات استحداث مواقع قتالية في منطقتي الأهمول والعاقبة التابعتين لمديرية العدين غرب إب، وأخرى في منطقتي  العوادر، وحلية، بمديرية شرعب الرونة، بالتزامن مع اقتراب المشتركة من تلك المناطق.

من جهة أخرى، واصلت الفرق الهندسية التابعة للمشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام" مع فرق المشتركة، نزع وتفكيك الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة التي زرعتها الميليشيات في المناطق المحررة بمديرية حيس.

ووفقا لمصادر هندسية، فإن الميليشيات زرعت عبوات وألغام، متعددة الأشكال والأحجام والمموهة بشكل كبير، في جميع المناطق والمنازل، والمساجد والمدارس، حيث تم ابطال العديد منها داخل مسجد قرية القضيبة، ومدرسة أبو بكر الصديق، غرب حيس.

وفي جبهات غرب تعز، سيطرت القوات المشتركة على غرفة عمليات تابعة للميليشيات في محيط مفرق سقم بين شمير ومركز مديرية مقبنة، بعد التقدم والسيطرة على مناطق وتباب جديدة في وادي سقم الذي شهد اعنى المعارك بين الجانبين خلال الساعات القليلة الماضية.

وذكرت مصادر ميدانية، أن المشتركة واصلت توغلها في جبهة مقبنة، وتمكنت من أسر العديد من عناصر الميليشيات، وغنيمة آليات قتالية تابعة لها بعد أن أخطأت في سيرها ووصلت إلى مواقع المشتركة في منطقة المضروبة المحررة في مقبنة.

وأفادت المصادر، بان الميليشيات عقب خسارتها لتعزيزاتها، قصفت مناطق متفرقة من مقبنة بالمدافع الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا، ما خلف مقتل امرأة في عزلة السويهري في مقبنة، كما تسببت بنزوح عدد من الأهالي.

في الأثناء، واصلت القوات المشتركة تضيق الخناق على ميليشيات الحوثي المتواجدة في منطقة البرح الاستراتيجية التابعة لمديرية مقبنة غرب تعز، والواقعة على طريق تعز- الحديدة، بعد التقدم تجاه شمير - مقبنة، من الجهة الشمالية، ومن جهة الكدحة – الطوير، من الجهة الجنوب الشرقي، وعبر مفرق الوازعية من الجهة الجنوبية الغربية.

طباعة