اليمن.. 20 لواءً عسكرياً لاستكمال التحرير.. وعملية عسكرية في 4 محافظات

كشفت مصادر عسكرية يمنية، عن أعداد أكثر من 20 لواء عسكري لخوض العمليات القتالية ضد الميليشيات الحوثية خلال المرحلة المقبلة، انطلاقا من جبهات عدة، مشيرة إلى أن مرحلة الحسم العسكري بدأت من خلال إعادة الانتشار في الساحل الغربي ووصول وحدات قتالية إلى مأرب.

وأوضحت المصادر، أن القوات الجديدة ستوكل اليها مهام قتالية في مأرب والبيضاء والجوف وصنعاء، ولديها العتاد العسكري والدعم من جميع الأطراف، وسيتم تشكيل غرفة عمليات مشتركة للأشراف على مجريات المعارك، ووضع الحلول لأي عوائق وصعوبات تعترض تلك القوات، التي بدأت بالانتشار في جبهات البلق جنوب مأرب.

ودفعت القوات الحكومية، أمس، بوحدة قناصة بعد تلقيها تدريبات متطورة، إلى جبهات القتال، للمشاركة في الدفاع عن مأرب واستعادة المواقع التي سقطت في جنوب المحافظة، حيث شاركت في القتال في جبهات "روضة ذنة"، بعد تمركزها غرب منطقة "الفلج "، حيث تستميت الميليشيات للوصول اليها باعتبارها نقطة عبور نحو جبال البلق ومدينة مأرب.

في الاثناء، تواصلت المعارك في جبهات" ملعاء، ووادي ذنة" في الجهة الجنوبية لمأرب، وتمكنت القوات الحكومية والقبائل بمساندة مقاتلات التحالف الكبير، من كسر هجوم واسع وعبر محورين لميليشيات الحوثي، تجاه جبال البلق، وكبدتها خسائر كبيرة، قبل أن تشن هجوماً معاكساً على الحوثيين وتصل الى مناطق في العمود التابعة لمديرية الجوبة.

واحتدمت المعارك بين الجانبين، فجر اليوم، في جبهتي "أم ريش، والفليحاء"، شرقي مديرية الجوبة، وكذا سلسلة جبال السواد في أطراف وادي ذنة من جهة مديرية جبل مراد، تم فيها كسر هجمات ومحاولات تسلل حوثية بمساندة مقاتلات التحالف، فضلا عن تكبيد الحوثيين أكثر من 90 قتيلا، وعدد من الجرحى، وتدمير 4 آليات قتالية.

من جانبها، واصلت مقاتلات التحالف شن غاراتها المساندة للجيش والقبائل في جبهات مأرب، تمكنت خلالها من تدمير منظومة دفاع جوي للحوثيين جنوب مأرب، فضلا عن تدمير آليات قتالية ومخزن أسلحة، وخلفت العديد من القتلى والجرحى.

وكانت ميليشيات الحوثي شيعت في صنعاء 131 قتيلاً من عناصرها سقطوا في جبهات مأرب، بينهم 3 قتلى برتبة عميد، و6 برتبة عقيد، و6 برتبة مقدم، و19 برتبة رائد، و8 برتبة نقيب.

وقصفت الميليشيات مخيم الرحمة الذي يضم 298 اسرة نازحة والواقع بمفرق حريب بالقطاع الجنوبي للمديرية بصاروخ باليستي ما خلف قتلى وجرحى في أوساط النازحين بينهم نساء وأطفال.

وفي العاصمة صنعاء، أفادت مصادر محلية أن انفجارات عنيفة دوت في مناطق عدة جنوب المدينة جراء قيام مقاتلات التحالف باستهداف ومواقع وأهداف قتالية للميليشيات، طالت بثلاث غارات دقيقة مقر شبكة المعلومات القتالية للحوثيين في منطقة النهدين جنوب المدينة ودمرتها، كما استهدفت موقعا يستخدمه خبراء من الحرس الثوري وحزب الله اللبناني جنوب دار الرئاسة، ما خلف ثلاثة قتلى في أوساط الخبراء الأجانب وعدد من قيادات الحوثي البارزة، ودمرت تقنيات قتالية حديثة كانت في الموقع.

واستهدفت غارات التحالف مخازن أسلحة، وورشاً للصواريخ والطائرات المسيرة، ومنظومة دفاع جوي في قاعدة الديلمي الجوية شمال صنعاء وفي معسكر النهدين، ومعسكر الحفاء جنوب المدينة، وفي محافظات ذمار وصعدة والجوف.

من جانبه، أكد التحالف العربي في بيان، انه نفذ عملية واسعة لأهداف عسكرية مشروعة استجابة للتهديد الباليستي والطائرات المسيرة شملت أهدافا بمحافظات صنعاء وذمار وصعدة والجوف، مشيراً إلى أن الغارات أسفرت عن تدمير ورش ومخازن للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ومنظومات اتصالات.

وقال إنه استهدف منشأة سرية لخبراء الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني متورطون بالهجمات العدائية.

وكان التحالف العربي، أعلن تمكن الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات الحوثية تجاه مطار أبهاء الدولي جنوب المملكة، مشيرا إلى ان الطائرة الثانية التي يتم اعتراضها وتدميرها جنوب المملكة في اقل من 24 ساعة.

وفي الحديدة، دكَّت مقاتلات التحالف ومدفعية القوات المشتركة، تجمعات مسلحة للميليشيات جنوب التحيتا، واستهدفت تعزيزات قتالية حوثية في محيط مديرية حيس وقرب خطوط التماس في المناطق الخارجة عن نطاق ستوكهولم، ما خلف 90 قتيلا حوثيا وعدد من الإصابات، وتدمير آليات قتالية بينها دبابات ومدرعات.

وفي تعز، سيطرت القوات المشتركة والمقاومة المحلية، على جبل غباري الاستراتيجي، إلى جانب جبل البرحين، المطلين على منطقة الكدحة غرب المحافظة بعد معارك عنيفة خاضتها مع ميليشيات الحوثي فجر اليوم، وكبدتها خسائر كبيرة.

 

طباعة