التفاصيل الكاملة لإطلاق أضخم "منطاد" في العالم ومهامه الخطيرة.. فيديو

صورة

أطلقت إسرائيل منطاد عسكري هو الأضخم في العالم وهو مجهز بنظام متطور للكشف عن الصواريخ والطائرات في سماء شمال إسرائيل، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم الأربعاء.

يأتي نشر النظام القائم على الرادار، كجزء من جهد عام لسلاح الجو الإسرائيلي لتحسين الدفاعات الجوية لإسرائيل، خاصة في الشمال، بسبب انتشار الطائرات المسيرة وصواريخ "كروز" الإيرانية في المنطقة.

وقالت الوزارة إنها تعتزم نشر نظام الكشف المسمى "سكاي ديو" على ارتفاعات عالية من أجل الكشف عن الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ "كروز" والطائرات المسيرة.

وتمتلك إسرائيل بالفعل مجموعة من أنظمة الرادار لاكتشاف التهديدات الواردة، ولكن الغرض من المنطاد الجديد هو استكمال وتحسين القدرات الحالية من خلال وضع أجهزة الاستشعار على ارتفاعات عالية.

وقال بوعز ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية التي ساعدت في تطوير النظام: "يوفر نظام الاستشعار المرتفع ميزة تكنولوجية وتشغيلية كبيرة للكشف المبكر والدقيق عن التهديدات".

وأضاف: "هذه التكنولوجيا تزيد من موثوقية صورة المراقبة الجوية، وتزيد من الكفاءة ضد مجموعة من الأهداف".

تم تطوير منطاد Sky Dew، وهو واحد من أكبر المناطيد من نوعه، أو الأكبر عالمياً كما وصفه الحساب الرسمي لسلاح الجو الإسرائيلي على "تويتر"، في مشروع مشترك بين منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية ووكالة الدفاع الصاروخي الأميركية على مدار سنوات عدة. في الأشهر الأخيرة، خضع النظام لاختبارات نهائية ويجري إعداده للنشر التشغيلي فوق شمال إسرائيل.

 

وقال مدير منظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، موشيه باتيل: "في العديد من حملات اختبار الطيران التي أجريت في الأشهر الأخيرة، أظهرنا القدرات البارزة للدفاع الصاروخي الإسرائيلي متعدد المستويات – بما في ذلك ضد صواريخ كروز".

وأشاد قائد سلاح الجو الإسرائيلي عميقام نوركين، بالنظام الجديد، قائلاً إنه "سيمكننا من بناء صورة مراقبة جوية أكثر دقة وأوسع".

وأضاف: "سلاح الجو الإسرائيلي لديه أنظمة دفاعية وهجومية للدفاع عن دولة إسرائيل وسيادتها".

وقال مدير وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية نائب الأدميرال جون هيل، إن النظام يهدف إلى تعزيز "التفوق العسكري النوعي" لإسرائيل، وهو مصطلح تقني يشير إلى تفوق إسرائيل في المنطقة، والذي يتعين على الولايات المتحدة دعمه قانونا.

ويخشى الجيش الإسرائيلي من أنه في السنوات المقبلة قد يتم اختبار التفوق، حيث تغرق الطائرات المسيرة وصواريخ كروز إيرانية الصنع والتصميم الشرق الأوسط، مما يمثل تهديدا أكبر لإسرائيل من الصواريخ البسيطة التي تمتلكها الجماعات المسلحة في المنطقة حتى الآن.

في ضوء هذا التهديد، يعتزم الجيش الإسرائيلي أن يكون له تغطية دفاعية كاملة ودائمة فوق المجال الجوي لشمال إسرائيل خلال العامين المقبلين، مع خطط لتوسيعها في نهاية المطاف لتشمل الدولة بأكملها.

 

طباعة