معارك عنيفة في جبهات مأرب و"التحالف" يدمر منصبة صواريخ حوثية في تعز

شهدت جبهات جنوب محافظة مأرب، اليوم، معارك عنيفة بين الجيش اليمني والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، فيما تواصلت معارك الكر والفر في الجبهة الغربية، مع استمرار غارات مقاتلات التحالف العربي بدك مواقع وأهداف وآليات قتالية حوثية في مناطق متفرقة.

وأكدت مصادر ميدانية، استمرار المعارك العنيفة بين الجانبين في جبهات الجوبة وحريب جنوب مأرب، مع استمرار تطهير المناطق التي تم استعادتها في محيط ملعاء حريب، ومعسكر أم ريش ووادي ذنة، وجبل الفليحة، في أطراف الجوبة، مشيرة إلى مصرع 23 حوثيا في المعارك الأخيرة في تلك الجبهات، وإصابة وأسر آخرين، ما يرفع عدد قتلى الحوثيين خلال الـ 24 ساعة الماضية في محيط مأرب إلى 148 قتيلا.

وكانت قوات الجيش والقبائل مسنودين بالتحالف العربي، قد استعادت عقبة ملعاء وهي منطقة استراتيجية، بالنسبة لخطوط أمداد الحوثيين بين حريب والجوبة، وتمكنت من استهداف جبال السواد وأراك ذنة وجهة الكريف، في محيط جبهة الزور والبلق بمحيط مدينة مأرب.

وتزامنت المعارك مع سلسلة غارات جوية لمقاتلات التحالف، استهدفت عدة مواقع وتعزيزات حوثية في مناطق مختلفة من مديريات المحافظة، أدت لتدمير 43 آلية قتالية حوثية ومصرع أكثر من 230 حوثيا خلال الـ 48 ساعة الماضية.
 
وفي الجبهة الشمالية الشرقية، أكدت مصادر ميدانية، هزيمة الميليشيات الحوثية في جميع الجبهات، بعد معارك دامت ثلاثة أيام تكبدت فيها الميليشيات خسائر كبيرة ، وافشلت جميع هجماتها وخططها حيث فر من تبقى من عناصرها من الجبهات الواقعة بين مأرب والجوف وصولا إلى اطراف مديرية رغوان.

وأوضحت المصادر، انه تم سحق جميع التعزيزات التي أرسلتها الميليشيات إلى جبهة الشمالية الشرقية، كما تم تدمير آليات قتالية وغنيمة كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد والذخائر خلال معارك الأيام الثلاثة الماضية.

من جهة أخرى، رصدت فرق الاستطلاع التابعة للجيش والقبائل، تحركات حوثية في محيط جبهتي الكسارة والمشجح وذنة، حيث وصلت تعزيزات حوثية قادمة من صرواح بقيادة عدنان الأعواج، وراجح الجرادي.

وفي الجوف، دفعت الميليشيات الحوثية بتعزيزات ضخمة تجاه جبهة العلم، قادمة من مدينة الحزم عاصمة المحافظة، فيما تواصلت المعارك بين الجانبين في جبهة النضود والجدافر، شرق بير المرازيق.

وفي شبوة، حددت القبائل والتجمعات والاعتصامات التي تشهدها مديريات المحافظة، يوم 16 نوفمبر الجاري، يوم اللقاء الجامع لأبناء المحافظة في منطقة الوطأة بمديرية نصاب، لتحديد الأولويات للمرحلة المقبلة، في مواجهة ميليشيات الحوثي وميليشيات الإصلاح.

وكانت قبائل مديريات عسيلان وبيحان وعين، من آل الخشعة والحنك وآل اسحاق وآل باراس وآل شمس - ربيز، وآل عتيق، قد وصلت إلى مديرية نصاب للمشاركة في اللقاء الجامع والتجمعات والحشود التي تستعد لبدء مقاومة ميليشيات  الحوثي .

في الأثناء، عمدت ميليشيات الإصلاح لوضع عراقيل أمام أبناء المحافظة لمنعهم من المشاركة في اللقاء المرتقب في مديرية نصاب، وقامت بنشر عناصرها المسلحة على الطريق العام الرابط بين بيحان وعتق شبوه وتحديدا في وادي الحريم الصفراء جنوب عسيلان، ما شكل خطرا على أبناء المحافظة حيث تقوم باستهداف المارين على تلك الطريق.

وفي تعز، دمرت مقاتلات التحالف العربي منصة إطلاق صواريخ باليستية في جبل أومان شرق مدينة تعز، كما استهدفت مواقع وأهداف حوثية في محيط مطار تعز والقاعدة الجوية لمعسكر طارق.

وفي الحديدة، أكدت القوات المشتركة أنها بدأت تنفيذ خطتها التي تحدد خطوطًا دفاعية تؤمِّن معركة الساحل وتبقي تهامة على أهبة الاستعداد لأي تطورات قد تطرأ في جبهات القتال ضد ميليشيات الحوثي، مشيرة إلى أن القوات المشتركة في الوحدات والتشكيلات العسكرية جميعها ملتزمون بمعركتهم في كل شبر في مواجهة الميليشيات الحوثية .

من جهة أخرى، أفشلت القوات المشتركة تحركات حوثية في محيط مديريتي التحيتا وحيس، واشتبكت معها بالأسلحة  وكبدتها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وفي إب، أقدمت الميليشيات الحوثية على اختطاف العشرات من شباب المحافظة ونقلتهم إلى جهة مجهولة وفقا لمصادر محلية.

طباعة