قوات الشرعية اليمنية تحبط محاولة التفاف حوثية في جبهات مأرب

أفشلت قوات الجيش اليمني والقبائل مسنودين بمقاتلات التحالف، هجمات لميليشيات الحوثي تجاه مدينة مأرب في اطار محاولاتها المستميتة لاختراق الجبهات الغربية والجنوبية، فيما اعلن التحالف ، تدمير طائرة مسيرة مفخخة، أطلقتها الميليشيات تجاه جازان جنوب غربي المملكة العربية السعودية.

وقالت مصادر ميدانية في مأرب، أن مقاتلات التحالف العربي، أحبطت محاولة التفاف نفذتها ميليشيات الحوثي في وادي ذنة، من اجل التحام جبهتي جنوب وغرب مأرب، بعد تسليم عناصر حزب الإصلاح معسكر "أم ريش" للحوثيين.
 
وذكرت المصادر، بان المعارك تدور حاليا في جبهات صرواح وهيلان ووادي ذنة، وهي المواقع التي تشهد قتالا مع الحوثيين ومعارك كر وفر منذ العام 2015.

وأوضحت المصادر، ان ما تكبدته الميليشيات منذ مطلع العام الجاري في جبهات مأرب، اضعاف ما تكبدته في جميع جبهات اليمن وفي حروبها الستة في صعدة، لذلك باتت حروبها تجاه مأرب حروب "ثأر وانتقام وابادة" بحق أبناء قبائل المحافظة، ظهر ذلك جليا باستخدامها الصواريخ الباليستة والطائرات المسيرة في قصف المناطق المدنية والسكنية مأرب.

وكانت ميليشيات الحوثي قصفت مدينة مأرب بصاروخ باليستية مساء امس، سقط في حي الزراعة، أوقع إصابات في أوساط المدنيين بينها نساء وأطفال، وسبقه بيومين سقوط صاروخين باليستيين للميليشيات في منطقة العمود بالجوبة خلف 39 قتيلا من المدنيين، واخر دمر شبكة الاتصالات في جبال البلق.

وسجلت منظمات إغاثة في مأرب، اكثر من 54 حالة استهداف مدنيين من قبل ميليشيات الحوثي خلال أكتوبر الماضي، أدت لمقتل واصابة العديد من المدنيين ونزوح 36 الف نسمة إلى مناطق أكثر آمنا.

 إلى ذلك، تجددت المواجهات في جبهة الجوبة جنوب مأرب، وبشكل كبير وواسع بعد وصول تعزيزات للقوات الحكومية والقبائل إلى المديرية، تمثلت باللواء الرابع مشاة، و300 من رجال القبائل، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة تحقيق تقدمات على حساب الميليشيات خلال اليومين الماضيين.

وشهدت جبهات غرب مأرب، معارك عنيفة خلال الساعات القليلة الماضية بين الجانبين، تركزت في جبهات الكسارة، والمشجح، في مديرية صرواح، وفي جبهات الجفرة وماس ووادي حلحلان، في مديرية مدغل، شمالي غرب، خلفت العديد من القتلى في صفوف الجانبين.

وتزامنت المعارك، مع سلسلة غارات جوية نفذتها مقاتلات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، طالت مواقع وآليات وتعزيزات للحوثيين بمحيط مدينة مأرب، أدت إلى تدمير أكثر من 20 آلية قتالية ومخزن أسلحة، وخلفت العديد من القتلى والجرحى الحوثيين.

وكانت ميليشيات الحوثي شيعت خلال شهر أكتوبر، اكثر من 463 قتيلا ينتحلون رتبا رفيعة في صفوف عناصرها، توزعوا على مناطق سيطرتها، احتلت صنعاء المرتبة الأولى في عدد القتلى.

وفي الجوف، تم رصد تعزيزات حوثية من قبل الجيش والقبائل، خرجت من منطقة الروض، نحو جبهة العلم على تخوم مأرب، حيث تم التعامل معها من قبل مقاتلات التحالف والقوات على الأرض، ما خلف قتلى وجرحى وتدمير آليات للحوثيين.

وفي شبوة، طالب أبناء مديرية عسيلان في وقفة احتجاجية، بمحاكمة سلطة حزب الإصلاح في المحافظة التي سلمت مديريات بيحان الثلاث  لميليشيات الحوثي.

وأدان المحتجون الاعتداءات المتكررة من قبل سلطة الاصلاح في شبوة على مخيمات الاعتصامات السلمية في مديريات المحافظة التي تطالب باستعادة المديريات الثلاث والحفاظ على بقية المديرية وتحسين الأوضاع على كافة الأصعدة.

وفي لحج، تجددت المواجهات بين القوات المشتركة والجنوبية من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في جبهة الحد المحاذية لمحافظة البيضاء، عقب محاولة عناصر حوثية التسلل نحو المناطق المحررة في جبل رمضان، بمنطقة المظبي آل برمان مديرية الزاهر أل حميقان محافظة البيضاء، والمحاذية للجبهة الحد يافع بمحافظة لحج.

وذكرت مصادر ميدانية، ان المواجهات التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، خلفت العديد من القتلى والجرحى، ودمرت ثلاث آليات قتالية للحوثيين، واجبرت بقية عناصرهم على التراجع والفرار نحو مواقعها السابقة.

وفي تعز، حررت القوات المشتركة مناطق عدة في جبهة الكدحة، ووصلت إلى جبل غباري، آخر الجبال الفاصلة بين جبهتي مقبنة والبرح، في عملية عسكرية نوعية نفذتها الوحدات القتالية المرابطة  غرب مدينة البرح.

وتزامنت تقدمات المشتركة غرب تعز، مع عمليات نزع الألغام والمتفجرات من قبل فريق 27 مسام، التابع للمشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن، في محيط مدارس العمري غرب تعز.

وفي الحديدة، افشلت القوات المشتركة محاولة تسلل لعناصر حوثية تجاه حي منظر جنوب مدينة الحديدة مركز المحافظة، ما أدى لمصرع اثنين من الحوثيين واصابة 4 آخرين.

طباعة