بعد اكتشاف نفق بجانب منزل السفير الفرنسي.. قيس سعيد يؤكد: «تونس ستبقى آمنة وقوية»

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد خلال استقباله وزير الداخلية توفيق شرف الدين في قصر قرطاج، وذلك إثر معاينته الليلة الماضية لوجود نفق تم حفره في منزل بجهة المرسى، بالقرب من منزل السفير الفرنسي، أن «تونس ستبقى آمنة وقوية بفضل مؤسساتها وتماسك شعبها».
ووفق شريط فيديو للمقابلة، نشرته رئاسة الجمهورية مساء امس، قال الرئيس التونسي إنه بالرغم من محاولات التهويل بخصوص النفق المذكور، فإنه «توجد جملة من القرائن تدل على وجود تدبير إجرامي»، مضيفا أن «الجهات الأمنية المختصة ستتولى التوصل إلى الحقيقة، ثم سيتولى القضاء النظر في الأمر»، وفقا لوكالة أنباء تونس أفريقيا.
وتوجه سعيد بالشكر إلى القوات الأمنية على يقظتها، كما طمأن التونسيين والدول التي لها علاقات مع تونس، قائلا «ليطمئن الجميع، فتونس ستبقى آمنة بالرغم من محاولات البعض اليائسة»، وذلك بفضل «قواتها المسلحة العسكرية والأمنية وتلاحم شعبها، رغم الجهات التي تقف وراء الستار»، على حد قوله.
وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أفادت في وقت سابق اليوم بالعثور على نفق في محيط إقامة السفير الفرنسي بتونس.
وقالت الوزارة، في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك، إنه «بناء على معلومات وردت إلى المصالح الأمنية بخصوص وجود نشاط مشبوه بأحد المنازل بضاحية المرسى في محيط إقامة السفير الفرنسي بتونس... اتضح أن من بين الأشخاص المترددين على المنزل المذكور شخصا معروفا بالتطرف».
وأضافت أنه «على الإثر، تمت مداهمة المنزل بعد التنسيق مع النيابة العمومية واتضح وجود أشغال حفر نفق».
ولفتت إلى أنه تم تعهيد مصالح الإدارة العامة للحرس الوطني المكلفة بمكافحة الإرهاب لإجراء الأبحاث والمعاينات والتساخير الفنية اللازمة بالتنسيق مع النيابة العمومية.

طباعة