افشال هجوم واسع تجاه مأرب وبدء العمليات الاستباقية للجيش والقبائل

افشلت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، فجر اليوم، هجوما واسعا لميليشيات الحوثي، تجاه منطقتي "العمود والروضة" بمحيط جبال البلق، جنوب مدينة مأرب، ومكنت قوات الجيش اليمني والقبائل، من استعادة مناطق واسعة في تلك الجبهة الاستراتيجية.

وأكدت مصادر ميدانية، تدمير آليات للميليشيات ومصرع العديد من عناصرها في غارات لمقاتلات التحالف، في منطقتي "العمود والروضة"، افشلت من خلالها هجوما حوثيا واسعا باتجاه تلك المناطق، من اجل الوصول إلى سلسلة جبال البلق، ومنطقة "الفلج" الممر الذي يخترق سلسلة جبال البلق، نحو مدينة مأرب مباشرة.

وكان التحالف العربي، أعلن تنفيذ 26 استهدافًا ضد مواقع وآليات الميليشيات في الجوبة والكسارة خلال الساعات القليلة الماضية، ما خلف 115 قتيلا حوثياً، وتدمير 14 آلية قتالية تابعة للميليشيات.

كما أعلن التحالف، اعتراض الدفاعات الجوية وتدمير طائرتين مسيرتين مفخختين أطلقتهما ميليشيات الحوثي تجاه "جازان" بالمملكة العربية السعودية، مؤكدا تنفيذ الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين والاعيان المدنية في المملكة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني.

وكانت معارك طاحنة بين الجانبين، شهدتها مناطق، وادي" ذنة" التابع لمديرية صرواح، امتدت إلى مناطق "حصن مطول، وشعب جميلة، والسواد، والوشحا، ويعرا، والهجيرية وسوق الجرشة" وهي مناطق واقعة بين مديريتي الجوبة ومأرب المدينة، تم اخلاله افشال العديد من الهجمات ومحاولات التسلل للحوثيين، وكبدتهم خسائر كبيرة.

وذكرت المصادر، ان قوات الجيش والقبائل، عززت مواقعها في جبهات البلق، ووادي ذنة، والزور"، لمنع أي محاولات للميليشيات التقدم نحو المناطق تشكل خط الدفاع الأول عن مدينة مأرب.

وفي الجبهة الجنوبية، استعادت قوات الجيش اليمني والقبائل، بمساندة مقاتلات التحالف مناطق عدة في مديرية الجوبة، بعد شنها هجمات مباغتة على مواقع لميليشيات الحوثي وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة تحرير مناطق في الجبهة الشرقية من الجوبة باتجاه "ملعاء".

من جهة أخرى، اكدت مصادر عسكرية بدء توجيه الضربات الاستباقية لمواقع واهداف حوثية متحركة وثابتة في جميع جبهات محيط مدينة مأرب، باعتبارها الركيزة الأساسية للعمليات الدفاعية، وصد الهجمات، لمنع أي محاولات تقدم حوثية نحو المناطق الاستراتيجية والحاكمة في محيط المدينة، ومنها العلم والبلق والكساة والفلج.

 

طباعة