تظاهرات في «مليونية 30 أكتوبر» تطالب بحكومة مدنية في السودان

انطلقت عدة تظاهرات احتجاجية في السودان اليوم السبت رفضا لتقويض الانتقال الديمقراطي بالبلاد تلبية لدعوات «مليونية 30 أكتوبر».

ونزل آلاف السودانيين إلى الشوارع بعد ظهر اليوم السبت للمطالبة بحكومة مدنية، حيث
رددوا مجددا العديد من شعارات انتفاضتهم التي أسقطت البشير في أبريل 2019 مثل «حرية، سلام، عدالة» و«ثوار، أحرار حنكمل المشوار» فيما كان بعضهم يرفع صور رئيس وزراء السودان المقال عبدالله حمدوك الذي وضع قيد الإقامة الجبرية في منزله بالخرطوم.

وكشفت شبكة «سودان ناو» الإخبارية اليوم عن انطلاق مواكب أم درمان المتجهه لشارع الأربعين وامتدت سريعا إلى جميع أحياء العاصمة الخرطوم حيث خرجت مواكب في الكلاكلات وجبرة، كما انطلقت تظاهرات في مدينة بورتسودان (شرق السودان على البحر الأحمر).

ورفع المحتجون العلم السوداني ورددوا شعارات تؤكد استمرار تصعديهم السلمي ضد الإجراءات التي أعلنها قائد الجيش عبدالفتاح البرهان يوم الاثنين الماضي، وشملت حل مجلسي السيادة والوزراء، وفرض حالة الطوارىء..

وتشهد العاصمة السودانية الخرطوم إغلاقا لجسور رئيسة فيما أغلقت غالبية المحلات التجارية أبوابها خشية وقوع أعمال عنف.

وصباح السبت كانت خطوط الهواتف مقطوعة في الخرطوم مع إمكان الاتصال من الخارج فقط بالهواتف السودانية. كذلك، كانت شبكة الانترنت مقطوعة.

وانتشرت قوات الأمن بكثافة في شوارع الخرطوم صباح السبت. وأقامت هذه القوات أيضا نقاط مراقبة في الشوارع الرئيسة حيث تقوم بتفتيش عشوائي للمارة والسيارات.

وناشد الموفد البريطاني للسودان وجنوب السودان روبرت فيرواذر قوات الأمن السودانية «احترام حق وحرية» المتظاهرين في التعبير عن أنفسهم. وكتب في تغريدة أن «التظاهر السلمي حق ديموقراطي أساسي وستتحمل أجهزة الأمن وقادتها المسؤولية عن أي عنف تجاه المتظاهرين».

وكانت وزارة الثقافة والإعلام في حكومة عبدالله حمدوك السابقة دعت اليوم منسوبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية السودانية إلى الامتناع عن استخدام العنف تجاه المحتجين.
 
 

طباعة