«التحالف» يدك مواقع حوثية في 3 محافظات يمنية

وسعت ميليشيات الحوثي الانقلابية، تصعيدها القتالي في محيط جبهات مأرب، وفتحت 10 جبهات و18 محورا قتاليا، في مناطق ممتدة بين الخنجر والجدافر والدشوش والجفرة في محافظة الجوف، وصولا إلى حريب والجوبة جنوب مأرب، مرورا بجبهات المشجح والكسارة والزور في صرواح غرب مأرب.

وأكدت مصادر ميدانية، تمكن قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، فجر اليوم، من إفشال هجوم واسع للميليشيات الحوثية في محيط مديرية العبدية جنوب مأرب، مشيرة إلى أن الهجوم استمر 8 ساعات واستخدمت فيها الميليشيات مختلف أنواع الأسلحة بعد فشلها في إجبار قبائل المديرية عبر الحصار المستمر 18 يوما.

وذكرت المصادر، أن المعارك مستمرة في مناطق علفاء بمديرية حريب، وان القوات الحكومية، والقبائل تمكنت من استعادة ثلاثة مواقع استراتيجية بين الجوبة وحريب، لافتة إلى انه تم تأمين منطقة الجوبة العليا بالكامل، ومنطقتي الحجلة، والخرفان، فيما تم اغتنام كمية كبيرة من الأسلحة والعتاد القتالي.

وأوضحت المصادر، أن فشل الحوثيين في اختراق جبهات الجوبة والعبدية، دفعها إلى شن هجوم بالصواريخ الباليستية على مناطق وقرى مدنية في المديريتين، ما خلف حالة من الهلع والرعب في أوساط المدنيين.

إلى ذلك تواصلت المعارك بين الجانبين في جبهات ملعاء، ويثوب، وام ريش، ومفرق ام ريش، والخشينا، وسد الغيل، والمغرة، برقاء الغيل، والاذينة، برقاصرم، ونصير، والزاحم، والقاهر، وكلها مناطق واقعة بين مديريات حريب والجوبة والعبدية، جنوب مأرب.

من جانبها، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المساندة على مواقع وأهداف وتعزيزات حوثية، في جنوب وغرب مأرب، ما خلف تدمير مخزن أسلحة وثلاث آليات قتالية، وادت لسقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

وفي جبهة رحبة تجددت المواجهات بين القبائل والميليشيات في جبهة نجد المجمعة، حيث نفذت المقاومة المحلية مسنودة بوحدات من الجيش، عملية التفاف على مواقع حوثية في المنطقة وكبدتها خسائر كبيرة.

من جهة أخرى، أكدت مصادر ميدانية، مصرع العديد من القيادات الميدانية الحوثية بغارات مقاتلات التحالف في جنوب وغرب مأرب خلال اليومين الماضيين.

وفي الجبهات الغربية لمأرب، أفشلت قوات الجيش والقبائل هجوما واسعا للميليشيات باتجاه منطقة دشن الخشب، وكبدتها خسائر كبيرة.

وفي الجوف، تواصلت المعارك بين الجانبين في جبهات عدوان والجدافر شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، حيث امتدت المعارك إلى جبهات لعيريف في محيط مأرب، وصولا إلى منطقة الجفرة، بين صنعاء والجوف ومأرب.

من جهة أخرى، نفذت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، عملية عسكرية نوعية في محافظة الجوف، طالت اجتماعا لقيادات حوثية ميدانية بارزة في مدينة الحزم، ما خلف قتلى وجرحى، بينهم خبراء متفجرات وإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، وفقا لمصادر محلية، مؤكدة أن الغارات طالت اجتماع لقيادات حوثية في المجمع الحكومي بمركز المحافظة.

وأكدت المصادر، مصرع ثلاثة خبراء أجانب،، إلى جانب قيادات حوثية كبيرة.

وفي صعدة، دكت مقاتلات التحالف موقعا للحوثيين في منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية مع السعودية، أثناء وصول مرتزقة افارقه إليه، كما دمرت عربة تحمل طائرات مسيرة وصواريخ باليستية وصلت إلى الموقع برفقة المرتزقة، البالغ عددهم 480 إفريقيا، ما أوقع في صفوفهم قتلى وجرحى.

وأوضحت المصادر، أن تلك الضربات الموجعة لمقاتلات التحالف دفعت الميليشيات الحوثية إلى شن هجمات بالطائرات المسيرة باتجاه جنوب المملكة العربية السعودية.

وكان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اعلن في ساعة متأخرة من مساء أمس، تمكن الدفاعات الجوية السعودية من اعتراض وتدمير مسيرتين مفخختين اطلقتهما الميليشيات الحوثية تجاه مطار الملك عبدالله بجازان.

وأوضح التحالف، أن الشظايا الناتجة عن اعتراض المسيرتين تسببت في إصابة 10 من المسافرين والعاملين في المطار إلى جانب تضرر عدد من الواجهات الزجاجية.

وأوضح الناطق باسم التحالف العربي العقيد تركي المالكي، «إن محاولة الهجوم العدائي نتج عنها وقوع 10 إصابات بين المدنيين من المسافرين والعاملين بالمطار، كما خلفت المحاولة أضرارا مادية بسيطة، وتهشم زجاج بعض الواجهات بالمطار، موضحا، أن «الميليشيات الحوثية الإرهابية مستمرة في ممارساتها اللا أخلاقية بمحاولة استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وأن استهداف مطار مدني قد يرقى إلى جريمة حرب لتعمد استهداف المدنيين والأعيان المدنية المحمية حماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».

وأكد أن «قيادة القوات المشتركة للتحالف، وأمام هذه الأعمال العدائية والتجاوزات اللا أخلاقية من الميليشيات الحوثية، مستمرة في تنفيذ الإجراءات العملياتية لتحييد مصادر التهديد لحالات الدفاع عن النفس والهجوم الوشيك بما يكفل حماية الأعيان المدنية والمدنيين، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية».

وفي الضالع، ردت القوات المشتركة والجنوبية، على مصادر نيران حوثية استهدفت مناطق وقرى سكنية في منطقة «حجر في قطاع المشاريح، بمديرية قعطبة شمال غرب المحافظة.

وأوضحت مصادر ميدانية، انه تم استهداف مصادر النيران الحوثية المتمركزة في تباب الثوخب، والمصيوح، والضفور، شرق مديرية الحشاء، وأوقعت في صفوف الحوثيين خسائر كبيرة.

وفي الحديدة، دهمت ميليشيات الحوثي قرية الردادية في مديرية الجراحي، وقامت باختطاف العشرات من أبناء القرية بعد رفضهم التجنيد الاجباري والقتال في صفوف عناصرها.

وفي العاصمة صنعاء، اكدت مصادر قبلية، قيام قبائل سنحان في الجنوب، بتوجيه انذار وتحذير لميليشيات الحوثي من استمرار العبث ونهب ومصادرة أراضيهم لصالح قياداتها وعناصرهم.

طباعة