فتح تحقيق في حق الرئيس التشيلي على خلفية «وثائق باندورا»

أعلن الادعاء التشيلي الجمعة فتح تحقيق في حق الرئيس سيباستيان بينييرا الذي يدعي «براءته الكاملة» في ما يتعلق ببيع شركة تعدين من قبل مجموعة يملكها أبناؤه وهي عملية كشفتها «وثائق باندورا».

وقالت مارتا هيريرا مسؤولة وحدة مكافحة الفساد في مكتب المدعي للصحافيين إن «المدعي العام قرر فتح تحقيق جنائي حول الوقائع المرتبطة بما يعرف باسم وثائق باندورا والمرتبطة بشراء وبيع شركة التعدين دومينغا، على ارتباط بعائلة الرئيس بينييرا».

ونفى بينييرا، أحد القادة السياسيين الذين وردت أسماؤهم في «وثائق باندورا»، التحقيق الذي كشفه الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين الاثنين، أن يكون حصل أي تضارب مصالح في بيع شركة التعدين دومينغا الى صديق مقرب.

وقال بينييرا مساء الجمعة في خطاب مقتضب «لا نؤيد القرار الذي أعلنه اليوم مكتب المدعي العام بفتح تحقيق في قضية كانت معروفة وكانت موضوع محاكمة» لكن «لدي ثقة كاملة في أن القضاء سيؤكد عدم وجود مخالفات وأيضا براءتي الكاملة».

وكان الرئيس اليميني، وهو أحد أغنى الرجال في تشيلي والذي تنتهي ولايته في مارس 2022، قال الاثنين إن «الحقائق ليست جديدة» وهي كانت في العام 2017 موضوع «تحقيق شامل في النيابة» و«قضية أغلقتها العدالة».

وأضافت هيريرا الجمعة أن «الحقائق المتعلقة ببيع وشراء شركة التعدين ليست مدرجة صراحة في قرار رد الدعوى عام 2017».

طباعة