العاهل الأردني يعلق على قضية الوثائق المسربة حول شرائه عقارات فاخرة في الخارج

نفى العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، ارتكاب أي مخالفات فيما يتعلق بشراء منازل فخمة خارج بلاده، مشيرا عقب فضيحة أثارتها "وثائق باندورا" إلى أنه "لا يوجد ما يتم إخفاؤه".

واعتبر الملك عبد الله الثاني، خلال لقاء أجراه أمس الاثنين مع عدد من شيوخ البادية الوسطى ووجهائها، أن "محاولات إرباك جبهة الأردن الداخلية لم تتوقف منذ زمن"، قائلا: "هنالك حملة على الأردن، ولا يزال هنالك من يريد التخريب ويبني الشكوك".

وشدد، حسبما نقلته وكالة "بترا"، على أنه "لا يوجد ما يتم إخفاؤه"، مؤكدا أن "الأردن سيبقى أقوى فهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهدافه".

وفيما يتعلق بالتحديث السياسي، لفت العاهل الأردني إلى أنه عملية مستمرة، وستنجز بالتعاون والعمل بجدية بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

وأشار الملك عبد الله الثاني إلى أن التحديث السياسي يجب أن يتزامن مع الإصلاح الاقتصادي لتحقيق النتائج المرجوة، ولإحداث نقلة نوعية يشعر المواطن بأثرها.

وفي وقت سابق اليوم قال الديوان الملكي الأردني إن الملك عبد الله الثاني يمتلك عقارات في الولايات المتحدة وبريطانيا "وهذا ليس بأمر جديد أو مخفي"، مضيفا أن عدم الإعلان عنها يرجع إلى الخصوصية ولاعتبارات أمنية.

وأوضح في البيان أن "كلفة هذه الممتلكات وجميع التبعات المالية المترتبة عليها تمت تغطيتها على نفقة جلالة الملك الخاصة، ولا يترتب على موازنة الدولة أو خزينتها أي كلف مالية".

 

طباعة