عمليات عسكرية واسعة لقوات الشرعية اليمنية في الجوف ومأرب

أكدت مصادر ميدانية في محافظة الجوف اليمنية، تمكن قوات الجيش اليمني والقبائل مسنودين بالتحالف العربي، من التوغل في صحراء شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، بعد ساعات قليلة من شنها هجمات نوعية ومباغتة على مواقع الميليشيات الحوثية في معسكر اللبنات الاستراتيجي.

وذكرت المصادر، أن عمليات الجيش اليمني والقبائل مستمرة منذ أيام في جبهات شرق الحزم، ومعكسر اللبنات، وأنها حققت تقدمات نوعية على حساب الميليشيات التي تكبدت خسائر كبيرة في العتاد والأرواج.

وأفادت بأن مواقع استراتيجية وحاكمة باتت تحت سيطرة الجيش والقبائل، بينها الندر، والاقشع، والخسف، بعد استكمال تأمينها من الألغام والمتفجرات وباتت تتمركز فيها القوات والقبائل، فيما تواصلت المعارك باتجاه معسكر اللبنات ومدينة الحزم، فيما تم مهاجمة الميليشيات في جبهة الجدافر شرق الحزم، وتم تكبيدها خسائر كبيرة.

من جانبها شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المساندة، استهدفت مواقع، وتعزيزات حوثية في خب والشعف، وشرق بئر المرازيق، ومحيط اللبنات ومدينة الحزم، موقعة في صفوف الحوثيين خسائر كبيرة.

وكانت معارك اليومين الماضيين في محافظة الجوف خلفت اكثر من 33 قتيلا حوثيا بينهم اثنين من القيادات الميدانية البارزة، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة نقل جثامين القتلى الحوثيين إلى العاصمة صنعاء لتشييعها.

وفي مأرب، تواصلت المعارك بين الجانبين في جبهات حريب جنوب المحافظة، وفي المناطق الواقعة بين العبدية والجوبة، حيث تمكنت قوات اللواء 26 مشاة واللواء 144، التابعين للجيش اليمني من مباغتة العدو في مساحة تقدر بـ 7 كم، بين العبدية والجوبة، وكبدتها 43 قتيلا، ودمرت 12 آلية قتالية بينها دبابتين.

وذكرت مصادر ميدانية، أن المعارك مستمرة بين الجانبين في جبهة ملعاء على تخوم منطقة الغيل في ميمنة الجبهة، انه يجيل التنكيل بالحوثيين في تلك المناطق بعد وصول تعزيزات للجيش إلى المنطقة، مشيرة إلى أن الميليشيات حاولت شن هجمات عبر 10 انساق باتجاه مواقع الجيش والقبائل في علفاء إلا انه تم إفشاله، وإنهاء جميع الأنساق المهاجمة ما خلف 50 قتيلا وعشرات الجرحى.

وتزامنت المعارك، في جبهات جنوب مأرب، مع سلسلة غارات جوية استهدفت بها مقاتلات التحالف العربي، مواقع وآليات وتعزيزات حوثية في مناطق مختلفة جنوب المحافظة، خلفت العديد من القتلى والجرحى، فضلا عن تدمير آليات قتالية عدة، فيما تم تأكيد مصرع القيادي الحوثي المدعو العقيد صالح حسين الطاهري.

وتزامنت معارك مأرب والجوف، مع قيام ميليشيات الحوثي شن هجوم بطائرة مسيرة «مفخخة» تجاه مدينة جازان جنوب المملكة العربية السعودية، تم اعتراضها وتدميرها من قبل دفاعات التحالف العربي لدعم الشرعية.

وذكر التحالف انه يتعامل مع مصادر التهديد لحماية المدنيين والأعيان المدنية من الهجمات العدائية".

وفي الضالع، أفشلت القوات المشتركة والجنوبية، هجوما حوثيا على مواقعها في قطاع صبيرة- الجب شمال غرب المحافظة، وكبدتها خسائر كبيرة رغم استخدامها غطاء ناري كثيف، حيث تم رصد تحركات الحوثيين ومصادر نيراها وإخمادها.

وفي الحديدة، ذكر الإعلام العسكري للقوات المشتركة، انه تم تدمير مرابض وأوكار حوثية في قطاع الجاح بمديرية بيت الفقيه، كانت استهدف المدنيين والأعيان المدنية في المنطقة.

وكانت الميليشيات استهدفت مناطق سكنية ومزارع في منطقتي الفازة والجبلية بمديرية التحيتا، وأخرى في محيط مديرية حيس من جهة مثلث العدين بالقرب من الحدود الإدارية مع محافظة إب من جهة مديرية العدين.

طباعة