والد الأسير كممجي يكشف تفاصيل آخر مكالمة مع ابنه قبل إعادة اعتقاله

أكد والد الأسير الفلسطيني أيهم كممجي، أن ابنه هاتفه من مدينة جنين أثناء حصار القوات الإسرائيلية للمنزل الذي كان يتواجد به الأسير الفار من سجن جلبوع الإسرائيلي، وأبلغه أنه سيسلم نفسه حرصا على حياة المواطنين والأطفال في المنزل، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

قال والد الأسير أيهم كممجي 35 عاما، إن ابنه هاتفه أثناء حصار قوات إسرائيل للمنزل الذي كان يتواجد به الأسير الفار من سجن جلبوع الإسرائيلي.

وأوضح الأب بانه تلقى اتصالا هاتفيا في الساعه 1:45 بعد منتصف الليل من رقم غريب، وكان على الهاتف ابنه أيهم الذي أخبره بأنه محاصر بأحد المنازل بمدينة جنين، وأنه مضطر لتسليم نفسه حفاظا على حياه أهل البيت والفلسطينين في المنطقة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

وكان قوات الجيش الإسرائيلي، شنت فجر اليوم، عملية عسكرية خاصة ومباغتة في مدينة جنين الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال الأسيرين الفاريين من سجن جلبوع الإسرائيلي، أيهم كممجي ومناضل نفيعات، كما اعتقلت قوات الاحتلال إثنيين من المساعدين للأسيريين.

وقالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، إن قوات عسكرية كبيرة اقتحمت الحي الشرقي لمدينة جنين، وحاصرت عدة منازل وسط اندلاع اشتباكات مسلحة مع مقاومين.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال دخلت المدينة علانية في إطار عملية خداع للفت الأنظار، فيما دهمت وحدة «اليمام» الإسرائيلية الخاصة سرًا مدعومة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» وبغطاء عسكري، المنزل الذي تحصن فيه نفيعات وكممجي.

 

طباعة