معارك في مأرب والبيضاء وعملية لـ«التحالف» ضد ميليشيات الحوثي في صعدة

تواصلت المعارك فجر اليوم، بين قوات الجيش اليمني والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في جبهات مأرب، كانت أعنفها في جبهات مديرية رغوان على تخوم محافظة الجوف، حيث شهدت المديرية تبادلا للقصف المدفعي ومختلف أنواع الأسلحة.

وأكدت مصادر ميدانية، مصرع 32 حوثيا وإصابة آخرين، فيما تم تدمير آليات قتالية تابعة للحوثيين في المعارك الدائرة بين الجانبين منذ يومين، وذلك بعد قيام الحوثيين بمحاولة تقدم نحو مدينة مأرب من المحور الشمالي الغربي، للمحافظة بعد فشلها التقدم من المحور الغربي والمحور الجنوبي.

إلى ذلك شهدت جبهات الكسارة والمشجح في مديرية صرواح غرب مأرب، مواجهات وتبادلا للقصف بين الجانبين، فيما شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المركزة على مواقع وأهداف حوثية في مركز المديرية وتبة المطار، ما خلف تدمير تحصينات حوثية، فضلا عن مصرع وإصابة عناصر حوثية بينهم قيادات ميدانية.

كما استهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات للحوثيين كانت في طريقها من ماهيلية باتجاه جبهات رحبة جنوب مأرب، ما أدى لتدمير آليات ومصرع وإصابة من كانوا على متنها من عناصر الحوثي.

وفي البيضاء، أكدت مصادر ميدانية، أن المعارك مع ميليشيات الحوثي مازالت في منطقة الجوهرة بين ناطع، وبيحان شبوة، وان عناصر الحوثي لم تتمكن من التقدم نحو بيحان في شبوة، كما تزعم وسائل إعلام الحوثي، مشيرة إلى أن المعارك مستمرة بين الجانبين في منطقتي الكرع والبديع ما قبل منطقة الجوهرة، وهي مناطق حدودية بين محافظتي البيضاء وشبوة، من جهة مديرية بيحان، لافتة إلى أن الميليشيات لم تتجاوز منطقة البديع، وقد تكبدت عناصرها عشرات القتلى والجرحى، وتم تدمير آليات قتالية وإعطاب أخرى تابعة للحوثيين.

وتحاول ميليشيات الحوثي منذ ثلاثة أيام، التوغل في مديرية بيحان وتسجيل انتصار على الأرض بالتزامن مع ذكرى انقلابها السابعة في 21 سبتمبر 2014، بعد فشلها في اختراق جبهات مأرب الغربية والجنوبية.

وتمكنت القوات الحكومية والمقاومة المحلية، من إفشال ثاني هجوم للحوثيين باتجاه منطقتي البديع، وعبلة بين البيضاء وشبوة، في جبهة بيحان، التي تحاول الميليشيات الدخول إليها وحشدت في سبيل ذلك مجاميع كبيرة من عناصرها ومرتزقتها وعتاد قتالي كبير خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي جبهة ثرة في مديرية مكيراس على تخوم محافظة أبين، تمكنت القوات المشترك و الجنوبية من إسقاط طائرة مسيرة حوثية مفخخة أطلقتها الميليشيات تجاه مواقعهم في تخوم لودر بأبين.

وفي صعدة، نفذت مقاتلات التحالف عملية عسكرية، ضد أهداف ومواقع ميليشيات الحوثي، أدت لتدمير منصة إطلاق صواريخ ومخزن أسلحة متنوع، كما أدت لمصرع وإصابة العديد من العناصر والقيادات الحوثية.

وأكدت مصادر محلية، تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية ومرابض طائرات مسيرة في مديرية سحار، بعد استهدافها بخمس غارات متتالية أدت لوقوع انفجارات ضخمة بالموقع المستهدف، خلفت قتلى وجرحى حوثيين بينهم خبراء صواريخ.

كما قصفت مواقع حوثية بينها مخزن أسلحة متنوع في مديرية شدا الحدودية مع المملكة العربية السعودية، وأخرى في منطقة الفرع بمديرية كتاف، خلفت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

وفي الحديدة، واصلت الميليشيات استهداف المدنيين والأعيان المدنية في مناطق متفرقة من الساحل الغربي، حيث تم استهداف مركز مديرية حيس، ومنطقتي الفازة والجبلية في التحيتا، وشرق مدينة الحديدة، بالأسلحة المختلفة.

من جهة أخرى فككت الفرق الهندسية التابعة للقوات المشتركة، شبكة ألغام من مخلفات الميليشيات الحوثية في فناء شركة مطاحن البحر الأحمر بمدينة الحديدة، حيث تم زرعتها ضمن كميات كبيرة داخل الشركة، حيث تم مسح وتطهير كامل مرافق وفناء مطاحن البحر الأحمر.

من جهة أخرى، أكدت القوات المشتركة في تقرير لها، تكبد الميليشيات 55 قتيلا وجريحا، منذ مطلع سبتمبر الجاري، في جبهات الساحل على يد القوات المشتركة التي أفشلت محاولات تسلل وهجمات حوثية في مناطق تماس متفرقة.

ووفقا لقوات العمالقة، فان 40 قتيلاً حوثيا سقطوا في مديريات بيت الفقيه ومدينة الحديدة والبقية في جبهات حيس والتحيتا والدريهمي، بينهم أربعة من القيادات الميدانية البارزة.

وفي العاصمة صنعاء، أقدمت الميليشيات اليوم السبت على قتل 9 من أبناء الحديدة، على خلفية اتهامهم بقتل القيادي الحوثي صالح الصماد، الذي لقي مصرعه بغارة جوية لمقاتلات التحالف في أبريل 2018.

وأشار وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، إلى أن قتل 9 من أبناء الحديدة بتهم ملفقة ومحاكمة صورية يؤكد بأن أوامر القتل الصادرة بحقهم هي استنساخ لطريقة الإرهابيين في تصفية المعارضين.

طباعة