القوات اليمنية تستعيد موقعا استراتيجيا في تخوم البيضاء وتكبد الميليشيات خسائر كبيرة

واصلت القوات اليمنية المشتركة والجنوبية، عملياتها العسكرية في جبهة ثرة في مديرية مكيراس التابعة لمحافظة البيضاء، والواقعة على تخوم مديرية لودر في محافظة أبين جنوب اليمن، محققة انتصارات نوعية لليوم الثاني على التوالي، على حساب ميليشيات الحوثي التي حاولت التقدم وشن هجمات متفرقة في تلك الجبهة.

وأكدت مصادر ميدانية، قيام اللواء الثالث صاعقة التابع للقوات الجنوبية من استعادة عقبة امحلحل بمديرية لودر شمال شرقي محافظة أبين، بعد ساعات من سيطرت الميليشيات عليها في محاولة منها فتح جبهة جديدة نحو المناطق المحررة في جنوب اليمن.

وأشارت المصادر، إلى أن الميليشيات تكبدت خسائر كبيرة على يد المشتركة والجنوبية، فيما فرت بقية عناصرها نحو مواقعها السابقة في عقبة ثرة بمكيراس البيضاء، لافتة إلى أن تعزيزات قادمة من عدن وصلت المنطقة لتعزيز الجبهة وخطوط المواجهة مع الحوثيين.

في الأثناء أكدت مصادر ميدانية، قيام ميليشيات الحوثي ظهر اليوم، بقصف مدينة لودر بمحافظة أبين بصاروخ باليستي، عقب تمكن القوات المشتركة والجنوبية من استعادة عقبة امحلحل وتكبيد عناصرها 50 بين قتيل وجريح.

وأوضحت المصادر، أن الصاروخ الحوثي سقط في مقر اللواء 115 الذي وصلته تعزيزات عسكرية خلال الساعات الماضية لتعزيز جبهات لودر ابين - مكيراس البيضاء، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف القوات المرابطة في المعسكر.

وفي مديرية الصومعة، تمكنت المقاومة المحلية من استعادة منطقة الحازمية بالكامل، وواصلت تقدمها نحو الطريق الأسفلتي المتجه نحو مركز المديرية، إلا أن الميليشيات نسفت العبارات والجسور أثناء فرارها لمنع تقدم المقاومة.

في الأثناء أكدت مصادر محلية وقوع اشتباكات ومواجهات عنيفة بين المقاومة، والميليشيات في منطقة خورة مركز مديرية الصومعة، ما دفع الميليشيات لاستقدام تعزيزات قتالية من معسكر كريش، وتمكنت استعادة السيطرة على المنطقة، عقب انسحاب وحدات تابعة للواء 17 مشاة التابع لمحور البيضاء من المنطقة وسوق الصومعة.

وفي مديرية ناطع، تواصلت المواجهات بين قوات محور بيحان في شبوة، وميليشيات الحوثي، التي حاولت التقدم نحو مناطق واقعة بين البيضاء وشبوة، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة استمرار المعارك بين الجانبين في مناطق وادي النحر، والوصيل، والركب، والبديع، فيما تم قصف مواقع حوثية في عقبة القندع، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات.

وفي مأرب، تواصلت المعارك في جبهات الكسارة والمشجح، حيث تم استهداف مواقع حوثية على امتداد الطرق الترابية الواقعة بين المشجح ووادي هيلان ومنطقة المخدرة، ما خلف قتلى وجرحى وادت لتدمير آليات وتحصينات حوثية مستحدثة.

وأكدت مصادر ميدانية، صد هجوم حوثي جديد باتجاه الكسارة التي تحولت إلى منطقة استنزاف كبرى لعناصر الحوثيين على مدى الأشهر الماضية، حيث أقرت الميليشيات بمصرع 217 من عناصرها بينهم 65 قياديا خلال أسبوغ في غرب مأرب.

من جهة أخرى، نجا الشيخ القبلي علي بن غريب، احد قيادات المقاومة القبلية للحوثيين في صحراء مأرب من محاولة اغتيال اليوم، بانفجار سيارة مفخخة، أثناء مروره بسيارته في طريق العبر - مأرب.

وفي صعدة، دكت مدفعية الجيش اليمني، معسكر تدريبي لميليشيات الحوثي في منطقة الرقو في مديرية منبه الحدودية مع المملكة العربية السعودية، كان يضم آليات قتالية، ما اسفر عن مصرع خمسة من العناصر الحوثية بينهم اثنين من المرتزقة الأفارقة، حيث يعد المعسكر منطقة تجميع للمرتزقة الذين يتم التغرير بهم من قبل الحوثيين للقتال في صفوف عناصرهم.

كما استهدفت مدفعية الجيش، مواقع حوثية متفرقة في مديرية رازح، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، فضلا عن إفشال محاولة استحداث موقعا ونشر أسلحة فيه.

وفي الجوف، شهدت مدينة الحزم عاصمة المحافظة، اشتباكات بين رجال القبائل وعناصر الميليشيات الحوثية، على خلفية تضييق الخناق وفرض إتاوات ورفع أسعار المواد الاستهلاكية والمشتقات النفطية، ما خلف خمسة قتلى وثلاثة جرحى، في صفوف الحوثيين، فيما أصيب اثنين من رجال القبائل.

وأكدت مصادر محلية، حدوث انتفاضة مسلحة شهدتها مدينة الحزم عاصمة الجوف في وجه الحوثيين، حيث تم إغلاق الطرقات، والاشتباك بالأسلحة الرشاشة والألية بين الجانبين، ما دفع الحوثيين لارسال تعزيزات جديدة إلى المدينة قادمة من صنعاء.

وفي الحديدة، استشهد مدني بقصف مدفعي شنته ميليشيات الحوثي، فجر اليوم، على الأعيان المدنية في مديرية الدريهمي جنوب المدينة مركز المحافظة، جراء سقوط قذيفة حوثية على منزله في حي «دخنان».

وأكدت مصادر محلية، ارتفاع حدة القصف الحوثي على المناطق المدنية والمزارع في المديرية خلال الأيام القليلة الماضية، ما خلف قتلى وجرحى في أوساط المدنيين، ونزوح اسر نحو مناطق آمنة.

وكانت القوات المشتركة أفشلت مساء امس، محاولة تسلل لعناصر حوثية تحت غطاء ناري كثيف باتجاه منطقة الفازة بمديرية التحيتا، كانت قادمة من طريق مديرية زبيد المحاورة، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

من جهة أخرى، أصيب طفل بانفجار لغم ارضي زرعته عناصر الميليشيات في منطقة قطابا في ضوحي مدينة الخوخة، وهي المرة الثانية التي تشهد المنطقة انفجار الغام حوثية في اقل من أسبوع، حيث تسبب لغم أراضي بإصابة 17 مدنياً بجروح معظمهم نساء وأطفال أثناء مرورهم بالمنطقة الثلاثاء الماضي.

وفي إطار الانتهاكات، أكدت مصادر محلية في مديرية عنس بمحافظة ذمار جنوب العاصمة صنعاء، قيام عناصر ميليشيات الحوثي باختطاف الشيخ حسين صوال من منزله، ونقله إلى جهة مجهولة، مؤكدين أن تلك هي الحالة الثانية التي تنفذها الميليشيات بحق شيوخ عنس حيث تم قبل أيام اختطاف الشيخ محمد أحمد عمران، ونقله إلى جهة مجهولة أيضا، دون معرفة الأسباب.

طباعة