العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اللقطات الأولى لتحطم الطائرة الروسية وتناثر الحطام ووجود ناجين.. فيديو

    قتل 4 أشخاص وجرح آخرون بتحطم طائرة ركاب صغيرة في مقاطعة إركوتسك بمنطقة سيبيريا شرقي روسيا، حسب مصدر في أجهزة الطوارئ المحلية.

    ونقلت وكالة "إنترفاكس" الإخبارية عن المصدر قوله إن المعلومات الأولية تشير إلى مصرع قائد الطائرة وثلاثة ركاب.

    وأشار المصدر إلى أن الطيار الثاني على قيد الحياة، وأن باقي الركاب الاثني عشر أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة.

    حيث قالت قناة "روسيا 1" الرسمية أنه في مطار إيركوتسك، تنتظر طائرة إسعاف تحمل المصابين حيث سيتم نقلهم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاج، ولكن من الضروري أولاً تثبيت حالتهم قبل المغادرة، حيث أن جميع معدات الإنعاش اللازمة والمتخصصين على متن الطائرة.

    وحتىالآن هناك ثلاثة ركاب في حالة خطيرة وخمسة في حالة متوسطة الخطورة.

    ونشرت وسائل الإعلام الروسية لقطات جديدة من موقع التحطم، حيث يمكن رؤية كيف انقلب هيكل الطائرة على الأشجار.

    أجزاء من جسم الطائرة مبعثرة على بعد أمتار.

    وانتهى إجلاء الركاب المصابين عند الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي. تم إرسال أربع سيارات إسعاف وفرق إنقاذ إلى موقع التحطم.

    وبسبب تضاريس منطقة التايغا التي يصعب الوصول إليها، والتي تم قطعها عن البر الرئيسي بواسطة نهر كيرينجا، تم إجلاء الجرحى بواسطة الزوارق الجوية.

    وتم فتح أجنحة الطوارئ في مستشفى المنطقة.

    وبعد السقوط، حوصر العديد من الركاب في مقصورة الطائرة.

    من المعروف أنه في وقت الرحلة كان على متن الطائرة 14 راكبًا واثنان من الطيارين. وأقلعت الطائرة من إيركوتسك في الساعة التاسعة مساءً أمس، وقبل عشر دقائق من الهبوط، أبلغ الطاقم عن عطل في المعدات، بعدها اختفت الطائرة من على شاشات الرادار.

    وتقوم لجنة التحقيق الخاصة بالنقل بإجراء فحص لمعرفة أسباب المأساة، لتحديد الأشخاص المسؤولين.

    وفي وقت سابق من اليوم أعلنت وزارة الطوارئ الروسية أن طائرة من طراز L-410 كان على متنها 14 راكبا وطاقم من شخصين هبطت اضطراريا في منطقة غابات على بعد أربعة كيلومترات عن بلدة كازاتشينسكويه في مقاطعة إركوتسك.

    وأوضح مصدر في أجهز الطوارئ أن الحادث وقع لدى محاولة الطاقم الهبوط بالطائرة للمرة الثانية على التوالي في ظروف ضباب كثيف.

    ولم يستبعد الخبراء أن يكون عطل فني قد تسبب في الكارثة.

    الآن يتم التحقيق ضمن احتمالات السقوط التي انحصرت في العطل الفني، أو خطأ الطاقم في الظروف الجوية السيئة.

    طباعة