برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    زعماء "بريكس" يدعون إلى إرساء الاستقرار والسلام في أفغانستان

    ركزت قمة لتجمع الاقتصادات الصاعدة المعروفة باسم "بريكس" اليوم الخميس على تطورات الأزمة في أفغانستان، وعلى تحديات أمنية منتشرة بعد أيام من إعلان حركة طالبان عن حكومة مؤقتة في البلاد التي مزقتها الحرب.

    ودعا زعماء الدول الخمس الأعضاء في بريكس- البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا- في البيان الختامي لاجتماعهم إلى تسوية الوضع في أفغانستان عبر الوسائل السلمية.

    كما دعوا إلى "حوار أفغاني-أفغاني شامل من أجل ضمان الاستقرار والسلام المدني وحكم القانون والنظام".

    وشدد الإعلان على "أولوية محاربة الإرهاب، بما في ذلك منع محاولات من جانب منظمات إرهابية لاستخدام أراض أفغانية كملاذ إرهابي وتنفيذ هجمات ضد دول أخرى".

    وفي كلمته أمام القمة، عبر رابط فيديو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن أفغانستان يجب أن تتوقف عن أن تصبح "تهديداً لجيرانها، ومصدرا لتهريب المخدرات والإرهاب".

    وقال إن انسحاب القوات الأميركية وحلفائها من أفغانستان أدى إلى أزمة جديدة "ولا يزال من غير الواضح مدى تأثير ذلك على الأمن الإقليمي والعالمي".

    وشارك أيضا في القمة التي عقدت برئاسة رئيس وزراء الهند ناريندا مودي، الرئيس الصيني شي جين بينج، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، والرئيس البرازيلي جايير بولسونارو.

    وقال الدبلوماسي الهندي البارز سانجاي بهاتاشاريا إن القمة التي شهدت "الكثير من المناقشات بشأن أفغانستان"، اعتمدت أيضاً "خطة عمل لمكافحة الإرهاب".

    وإلى جانب الصين وروسيا، وهما جارتان مباشرتان لأفغانستان، تخشى الهند من أن تؤدي سيطرة طالبان على الحكم إلى تصعيد أعمال العنف من جانب مسلحين في إقليم كشمير المضطرب.

    وشملت المناقشات أيضاً تحديات التصدي لجائحة كوفيد-19، وإصلاح النظم متعددة الأطراف، وتعزيز التعاون الاقتصادي والمالي.

    وتشكل دول بريكس 24% من إجمالي الناتج الاقتصادي العالمي، و16% من حجم التجارة العالمية.

    طباعة