العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    دراسة هندية تحذر من سيطرة الصين على بوليوود والجامعات ومراكز البحث

    أظهرت دراسة بحثية هندية أن الصين أنفقت بسخاء مبالغ طائلة لشراء التأثير في عالم السينما في الهند والجامعات والمؤسسات الاجتماعية ومراكز الفكر البحثية ووسائل التواصل الاجتماعي وصناعة التكنولوجيا، مما يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي والديمقراطية في الهند وفقاً للدراسة.

    وصدرت الدراسة في 76 صفحة بعنوان "رسم خرائط البصمات الصينية وعملية التأثير في الهند" الصادر عن تحالف القانون والمجتمع في 3 سبتمبر يحاول تحديد مدى عمق واتساع موطئ القدم الصيني في الهند.

    وتغطي الدراسة، التي نشر موقع "إيانس" الهندي ملخصاً لها، مجموعة واسعة من الموضوعات ويحدد العناصر والطرق الرئيسية التي رسخت بها أجهزة الاستخبارات الصينية وحكومة الحزب الشيوعي الصيني نفسها في مختلف القطاعات الهندية من صناعة الترفيه إلى الأوساط الأكاديمية.

    إلى جانب تسليط الضوء على الصناعات الهندية والمناطق التي عززت فيها الصين نفوذها على مر السنين من خلال الاستثمارات الاستراتيجية، تتطرق الدراسة أيضًا إلى ما وصفته "أجندة بكين الخفية" في زيادة نفوذها للتأثير في الرأي العام، أي الناخبين، في الهند.

    وتضيف الدراسة أنه من خلال مزيج من الاستثمارات المالية، كما هو واضح في صناعة الترفيه، إلى الدعاية في المجال الاجتماعي والسياسي من خلال معاهد كونفوشيوس، تستخدم بكين كل حيلة للتقدم في الاقتصاد والمجتمع الهندي من أجل محاولة فرض روايتها الأحادية وإثارة الخلاف داخل المجتمع الهندي فيما يتعلق بأفعال الصين ودوافعها.

    ووفقاً للدراسة حاولت الصين، في السنوات القليلة الماضية، مرارًا وتكرارًا التوغل في صناعة الترفيه الهندية والتأثير على بوليوود من خلال آلية الإنتاج المشترك للأفلام.

    كان أوضح دليل على محاولة بكين التأثير على بوليوود هو استضافة حوار الإنتاج المشترك للأفلام بين الصين والهند في مهرجان بكين السينمائي الدولي في عام 2019. حتى أن التأثير الصيني نجح في إدارة مشاركة رموز السينما الهندية البارزة مثل شاروخان وكبير خان.

    يسلط التقرير الضوء أيضًا على كيفية قيام الحزب الشيوعي الصيني بإنشاء مجموعة ضغط يرأسها أحد أعضاء جماعة الضغط الهندية خصيصًا لصناعة السينما الهندية.

    كان نفوذ بكين خفيًا لكنه منهجي، حيث نجح الصينيون في كسب شخصيات بارزة في الهيئات التنظيمية للأفلام التي ضمنت تمثيل المصالح الصينية بشكل جيد في بوليوود، أو على الأقل عدم الإضرار بها.

    أحد الأمثلة على ذلك هو كيف نجح الصينيون في التأثير على منتجي فيلم "Rockstar" لطمس العلم الذي كتب عليه "Free Tibet" والذي تم عرضه في أغنية مشهورة للفيلم.

    طباعة