العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    التحالف ينفذ عملية عسكرية نوعية شرق تعز

    نفذت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، فجر اليوم، عملية عسكرية واسعة ضد مواقع وأهداف تابعة لميليشيات الحوثي شرق مدينة تعز جنوب اليمن، لأول مرة منذ عامين، فيما تواصلت العمليات القتالية بين الجيش والقبائل من جهة، والميليشيات من جهة أخرى في جبهات غرب مأرب، في حين افشلت القوات المشتركة هجمات حوثية في الساحل الغربي.

    وذكرت مصادر محلية في تعز، تمكن مقاتلات التحالف من تدمير منصات إطلاق صواريخ باليستية، وطائرات مسيرة مفخخة، تابعة للحوثيين، في قاعدة الدفاع الجوي بمعسكر طارق بمحيط مطار تعز الدولي، بمنطقة الجند شرق تعز.

    وأكدت المصادر، تدمير 12 منصة وقاعدة إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة، تابعة للحوثيين شرق تعز، في العملية العسكرية التي نفذتها فجر اليوم، مقاتلات التحالف العربي في شرق تعز، بعد عامين من التوقف، ما أدى لوقوع انفجارات ضخمة في مناطق متفرقة.

    ووفقا للمصادر، فان الغارات طالت مطار تعز الدولي وقاعدة طارق بن زياد ومعسكر الدفاع الجوي وجبل أمان ونقاط الأمن الوقائي في مفرق الذكرة وخط تعز القاعدة، وغرفة العمليات الحوثية في مدينة الصالح، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بينهم قيادات ميدانية وأخرى متخصصة في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بينهم أجانب.

    وكانت ميليشيات الحوثي دعت عدداً من الطيارين العسكريين اليمنيين، إلى دورة تدريبية على استخدام الطائرات المسيرة، في قاعدة طارق الجوية بتعز، حيث تم استهدافهم مع الورش الحربية الواقعة في إطار القاعدة الجوية.

    وأكدت مصادر محلية وشهود عيان في المنطقة، أن غارات التحالف كانت مركّزة، حيث استطاعت تدمير منصات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى، ولم تستبعد أن تكون هذه المنصات قد استهدف الحوثيون منها الأراضي السعودية الجنوبية، فضلاً عن تدمير مخزن أسلحة يضم صواريخ ومتفجرات وعتاد حربي متنوع في جبل أمان.

    وكانت ميليشيات الحوثي استخدمت مناطق شرق تعز في الهجوم الأخير على قاعدة العند الجوية، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف قوات اللواء الثالث عمالقة، فيما يعتقد انها استخدمت تلك القواعد في الهجوم على السعودية مؤخراً.

    وفي مأرب، تواصلت المعارك بين الجيش اليمني والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في جبهات الكسارة والمشجح والجدعان ورغوان غرب محافظة مأرب، تركزت أعنفها في محيط حمة الذئاب، التي تحاول الميليشيات السيطرة عليها والتحكم بالطرق المؤدية مباشرة إلى مدينة مأرب من الجهة الغربية.

    وذكرت مصادر ميدانية، أن الحوثيين تقدموا باتجاه منطقة نخلا في الكسارة، ما دفع القوات والقبائل المدافعة عن مأرب، إلى شن هجوم عكسي على الحوثيين، وكبدتهم أكثر من 72 قتيلاً وعشرات الجرحى والأسرى، ودمرت آليات قتالية متنوعة.

    وكانت القبائل ووحدات من الجيش كسرت في وقت سابق من مساء أمس، هجوماً لميليشيات الحوثي في محيط منطقة ملبودة، وكبدتها خسائر كبيرة.

    من جانبها، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المساندة، استهدفت تجمعات حوثية خلف جبل هيلان، وأخرى في الطريق الرابط بين صرواح والكسارة، ما خلف قتلى حوثيين بينهم القيادي الميداني "أبو شهيد الجرادي".

    وفي المشجح بذات المديرية، نفذ رجال القبائل بمساندة وحدات من الجيش اليمني، عملية استدراج نوعية لمجاميع حوثية في جبهة المشجح غرب مأرب، تم خلالها أسر 17 عنصرا بينهم 5 من صعدة، فيما تم الاشتباك مع الرافضين تسليم أنفسهم وبينهم القيادي الحوثي فهد محمد المروني، المكنى "أبو حزب الله"، وهو قيادي من صعدة.

    وكانت مقاتلات التحالف دكت مواقع حوثية في جبهة رحبة جنوب مأرب، مخلفة قتلى وجرحى، ودمار عدد من الآليات القتالية الحوثية.

    وفي الإطار الأمني، تم القبض على خلية حوثية مكونة من أربعة اشخاص، متخصصين في صناعة وزراعة الألغام والمتفجرات والعبوات الناسفة، عقب وصولهم إلى مدينة مأرب مباشرة، حيث تم ضبط كميات من المتفجرات معهم.

    وفي الحديدة، افشلت القوات المشتركة محاولة تسلل حوثية، فجر اليوم، باتجاه منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، وأخرى في محيط مدينة حيس، وكبدت العناصر الحوثية خسائر كبيرة.

    وكانت ميليشيات الحوثي قصفت حي منظر السكني بمديرية الحوك جنوب مدينة الحديدة، بمختلف أنواع الأسلحة، قبل ان تتدخل القوات المشتركة لإنقاذ المدنيين وشنت هجوما على الحوثيين وكبدتهم خسائر كبيرة.

    وفي صنعاء وقع انفجار ضخم في أحد مخازن المواد المستخدمة في صناعة المتفجرات والالغام التابعة لميليشيات الحوثي في صنعاء القديمة، دون معرفة الأسباب، حيث دوى الانفجار مساء أمس، وتصاعدت السنة اللهب، وأحدث حالة من الرعب والهلع في أوساط السكان.

    وتخزن الميليشيات كميات من الأسلحة والمواد المتفجرة في الأحياء السكنية، حتى لا يتم استهدافها من قبل مقاتلات التحالف، دون النظر لما تشكله تلك المخازن من مخاطر على المدنيين.

    وفي صنعاء أيضا، أكدت مصادر محلية وقوف الميليشيات الحوثية وراء وفاة القيادي الحوثي الدكتور علي الشامي، الذي كان يشغل نائب عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء، نجل القيادي الحوثي نائب رئيس ما يسمى بجهاز الأمن والمخابرات الحوثية اللواء عبد القادر الشامي، وزميله الدكتور محمد فضل الإرياني.

    وأوضحت المصادر أن الميليشيات تقوم بعمليات تصفية للكوادر المؤهلة في الجامعات، وخاصة من بيت الشامي التي تعد من أولى الأسر المؤسسة للجماعة، لإفساح المجال امام قيادات صعدة للاستحواذ على المناصب والأموال التي تنهبها من مناطق سيطرتها.

    وفي ذمار، جنوب صنعاء، تم العثور على القيادي الحوثي المكنى " أبو سرمد"، مرمي بالطريق العام الرابط بين صنعاء وذمار، وهو مضرجاً بالدماء وعليه آثار تعذيب شديد، حيث تم نقله إلى المستشفى العام بدينة ذمار.

    وفي صنعاء، أقدمت عناصر حوثية على قتل الطالب حامد محمود الخياطي ففي مديرية 22 مايو، بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح حتى فارق الحياة، دون معرفة الأسباب.

     

    طباعة