العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    التفاصيل الكاملة لهروب فلسطينيين من سجن إسرائيلي عبر نفق في مرحاض الزنزانة.. فيديو

    قال قائد مصلحة السجون الإسرائيلية في المنطقة الشمالية أريك يعقوب إن الستة فلسطينيين الذين هربوا من سجن إسرائيلي شديد الحراسة، فجر اليوم الاثنين، حفروا نفقا على ما يبدو في أرضية مرحاض زنزانتهم للوصول إلى السراديب التي تكونت نتيجة إنشاء السجن.

    وبدأت الشرطة والجيش الإسرائيليان عملية بحث بعد فرار الستة من سجن جلبوع في شمال إسرائيل.

    وطبقا لإذاعة كان العامة الإسرائيلية، فإن الستة أعضاء في جماعات مسلحة وكانوا معا في نفس الزنزانة، وحفروا نفقا إلى خارج السجن، حيث بدأت قوات الأمن الإسرائيلية عملية تفتيش.

    وذكر بيان صادر عن مصلحة السجون أن العملية تم الكشف عنها قرابة الثالثة فجرا بعد بلاغ من السكان عن "تحركات مشبوهة" بالقرب من سجن جلبوع شديد الحراسة الواقع في شمال إسرائيل.

    ذكرت إذاعة كان العامة الإسرائيلية، أن ستة فلسطينيين هربوا من سجن جلبوع شديد الحراسة، في شمال إسرائيل، الاثنين، وهم أعضاء في فصائل فلسطينية مسلحة.

    ونشرت مصلحة السجون الإسرائيلية صورا ومقاطع فيديو تظهر نفقا ضيقا حُفر أسفل مغسلة في حمام إحدى الزنزانات.

    وأفاد متحدث باسم الشرطة بأن قوات الأمن تعتقد بأن الهاربين ربما يحاولون الوصول إلى الضفة الغربية، التي تمارس فيها السلطة الفلسطينية حكما ذاتيا محدودا، أو إلى الحدود الأردنية على بعد 14 كيلومترا تقريبا إلى الشرق.

    وتأتي عملية الفرار قبيل ساعات من بدء احتفالات رأس السنة العبرية عند غروب الشمس اليوم الاثنين.

     

    ويبعد سجن جلبوع نحو أربعة كيلومترات عن الحدود مع الضفة الغربية، وهو أشد السجون حراسة في إسرائيل، حيث تحتجز السلطات فيه فلسطينيين مدانين أو يُشتبه بقيامهم بأنشطة مناهضة لإسرائيل، ومنها هجمات دامية.

    وقالت مصلحة السجون إن خمسة من الهاربين ينتمون لحركة الجهاد والسادس قائد سابق لجماعة مسلحة تنتمي لحركة فتح.

    والسادس هو القائد السابق لـ"كتائب شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة فتح، زكريا الزبيدي، الذي يتحدر من مدينة جنين في الضفة الغربية، والمتهم بقتل إسرائيليين.

    وقد شنت الكتائب هجمات دامية على الإسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية من 2000 إلى 2005.

    وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن أربعة من الهاربين الستة كانوا يقضون أحكاما بالسجن مدى الحياة.

    وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع إن فرار الأسرى هو "سلسلة من الإخفاقات الخطيرة للغاية. كيف حفروا تحت أنف السجانين في أحد أكثر السجون حراسة في البلاد؟ وليس صدفة أنهم اختاروا سجن زبيدي هناك. ولا يمكن حمل حتى ملعقة في الزنزانة. فكيف حفروا؟ ويحظر إدخال معادن إلى داخل الزنزانة، وأين اختفى التراب؟ وكيف أجروا محادثات من هواتف نقالة في السجن؟ وتم حشد الجهاز الأمني كله في مطاردتهم".

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن واقعة فرار الأسرى بدأت عند الساعة 01:30 بعد منتصف الليلة الماضية، وعند الساعة 03:00 أبلغ مواطنون بأنهم شاهدوا "أشخاصا مشبوهين" قرب السجن. وقالت مصلحة السجون في بيان إنه "لدى تلقي التقرير الأولي جرى حشد قوات خاصة في مصلحة السجون من وحدة متسادا ووحدات من الشرطة سوية مع حرس الحدود، الجيش الإسرائيلي والتي بدأت عمليات بحث بالتعاون مع الشاباك".

    وتصف سلطة السجون الأسرى الستة بأنهم "بمستوى خطورة مرتفع"، ووصف ثلاثة منهم بأن احتمال فرارهم من السجن مرتفع.

    وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن التخوف الآن هو أن الأسرى الستة، وبينهم أشخاص نفذوا عمليات، سيحاولون تنفيذ عمليات والفرار من إسرائيل.

    إقرأ أيضاً:

    عبر نفق.. فرار 6 معتقلين فلسطينيين بينهم قائد عسكري سابق من سجن إسرائيلي

     

     

    طباعة