قوات الشرعية اليمنية تفشل محاولة التفاف حوثية جنوب مأرب

أكدت مصادر ميدانية في جنوب محافظة مأرب، استمرار المعارك العنيفة بين القبائل وقوات الجيش اليمني من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في المناطق الواقعة بين مديريتي جبل مراد ورحبة، مع استمرار قصف الميليشيات للمناطق والقرى في منطقة الكولة مركز مديرية رحبة.

وأفادت المصادر، بان الميليشيات حاولت الالتفاف على مواقع القوات المتقدمة في المشيريف وبقثة وجبال الأبزخ، ومعين ونبعة، من اجل قطع طرق الإمداد بين جبل مراد ورحبة، لكنها فشلت نتيجة تدخل مقاتلات التحالف العربي، التي شنت سلسلة من الغارات المركزة على تعزيزات الحوثيين في مثلث الصدارة، ومن جهة مناطق قبيلة القرادعة.

وأوضحت المصادر، بان قوات الجيش والقبائل، ارتكبت خطأ بانسحابها من مثلث الصدارة ما سمح للحوثيين بالتقدم تجاه مناطق جديدة شرق رحبة، وهو نفس الخطأ التكتيكي الذي وقعت فيه قوات الجيش سابقا في وادي آل جبارة في صعدة، وما حدث في مدينة الحزم بالجوف، وبعده في جبهة معسكر ماس.

وتشهد جبهات مأرب الجنوبية والغربية معارك عنيفة بين الجانبين، منذ خمسة أيام، تكبدت فيها عناصر الحوثي العشرات من القتلى والجرحى، على يد القوات والقبائل، ومقاتلات التحالف العربي، وفقا لناطق الجيش العميد عبده مجلي، مؤكدا صد كل محاولات التسلل اليائسة للميليشيات ودك تعزيزاتها في مختلف المناطق.

ونفى مجلي في تصريحات صحافية ما تروجه ميليشيات الحوثي من سيطرتها على مركز مديرية رحبة، وقال:«تلك الأنباء عارية من الصحة،والمعارك مستمرة والتقدم مستمر، وأيضا جبهة الكسارة والمشح والمخدرة وقواتنا تحقق التقدم المتواصل أمام انهيار كبير للميليشيات الحوثية».

وفي غرب مأرب، سقط العديد من الحوثيين بين قتيل وجريح، في غارات لمقاتلات التحالف استهدفت آليات قتالية في مفرق هيلان كانت في طريقها إلى الكسارة، ما خلف 33 قتيلا و21 جريحا، ودمرت ثلاث آليات قتالية.

وكانت الميليشيات تكبدت مساء امس 65 قتيلا وعدد من الجرحى، في أوساط عناصرها، في المعارك الدائرة في جبهات المشجح والكسارة والزور والبلق، ووادي هيلان، غرب محافظة مأرب، حيث تم استهداف مواقع وتمركزات الحوثيين بالمدفعية، وبغارات مقاتلات التحالف.

وكانت قوات الجيش والقبائل، نفذت تكتيك الكمائن، لمجاميع الحوثيين الذين تم حشدهم مؤخرا إلى محيط مأرب، ما خلف المئات من القتلى والجرحى والأسرى في صفوف تلك المجاميع.

وفي الجوف، نفذت قوات الجيش والقبائل مسنودين بالتحالف العربي، هجوما مباغتا على مواقع الميليشيات في الشهلاء بوادي الريان شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، ما خلف 11 قتيلا في صفوف الحوثيين بينهم قيادي مقرب من زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي.

وذكرت مصادر ميدانية، تمكن الجيش والقبائل من صد هجوم واسع للميليشيات باتجاه الشهلاء، في جبهة بئر المرازيق، والقريبة من الحدود الإدارية لمحافظة مأرب، بهدف تحقيق اختراق نحو مدينة مأرب بعد فشلها في الجبهات الغربية والجنوبية، لكنها فشلت نتيجة صمود القوات والقبائل في تلك الجبهات.

وعمدت الميليشيات إلى استخدام المسيرات والصواريخ الباليستية في استهداف المناطق المحررة في الجوف ومأرب، فيما واصلت استهداف المناطق الجنوبية للمملكة العربية السعودية، حيث تمكنت دفاعات التحالف فجر الجمعة من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات تجاه منطقة خميس مشيط بالمملكة.

وأكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أن الدفاعات السعودية اعترضت الطائرة المسيرة المفخخة التي أطلقتها ميليشيات الحوثي تجاه خميس مشيط، مشيرا إلى استمرار محاولات الميليشيات الحوثية العبثية والهمجية في استهداف المدنيين و الأعيان المدنية.

وأوضح التحالف في بيان مقتضب بأنه يتخذ الإجراءات العملياتية لحماية المدنيين والأعيان المدنية من المحاولات العدائية.

وفي إب، فشلت الميليشيات امس في اطلاق طائرة مسيرة مفخخة من المحافظة، فسقطت بمديرية النادرة بعد إطلاقها بلحظات، وفقا لمصادر محلية بالمديرية.

وفي الحديدة، أفشلت القوات المشتركة محاولة تسلل وهجوم للميليشيات الحوثية تجاه مناطق التماس على الحدود الإدارية بين محافظتي إب والحديدة، من جهة مديرية حيس.

وأفادت مصادر في القوات المشتركة، أنه تم رصد مجاميع مسلحة حوثية حاولت التسلل والتقدم نحو خطوط التماس غرب مديرية حيس، وخاضت معها اشتباكات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.

وأضافت المصادر، أن القوات المشتركة تمكنت من حسم الاشتباكات مع المجاميع الحوثية، مؤكدة سقوط قتلى وجرحى في صفوف عناصر الميليشيات وتدمير عتادهم وأسلحتهم.

وفي إطار الانتهاكات الحوثية، أقدمت الميليشيات على دهم وإغلاق مسجدين للنساء في العاصمة صنعاء، وفقا لمصادر محلية، مؤكدة قيام الحوثيين بدهم مسجدي الجلال والرحمن للنساء في حي شميلة وسط العاصمة صنعاء وأغلفتهما.

تويتر