العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    إفشال هجوم حوثي على أبها السعودية وتحرير مواقع في مأرب

    أعلنت قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، تمكنها من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار «مفخخة»، أطلقتها ميليشيات الحوثي تجاه مطار أبها الدولي بالمملكة العربية السعودية، هي الثانية في اقل من 24 ساعة التي تستهدف المطار.

    وأشار التحالف إلى تضرر طائرة مدنية وإصابة ثمانية أشخاص في مطار أبها الدولي، جراء اعتراض مسيّرة مفخخة ثانية أطلقتها الميليشيات على المطار الواقع بمنطقة عسير جنوب غرب السعودية.

    وأكد التحالف، أن «محاولة الميليشيات الاعتداء على مطار أبها بطريقة متعمدة جريمة حرب».

    وكان التحالف أعلن، فجر الثلاثاء، أن الدفاعات السعودية اعترضت طائرة مسيرة حوثية مفخخة حاولت استهداف مطار أبها الدولي في المملكة.

    ميدانيا، تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل مسنودين بالتحالف العربي، من استعادة مواقع استراتيجية في جبهة الكسارة غرب محافظة مأرب، بعد ساعات قليلة من سيطرة الميليشيات عليها، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة استعادة جميع المواقع في منطقة ملبودة، و حمة الذياب.

    وأكدت المصادر، تمكن القوات والقبائل من تكبيد الميليشيات 43 قتيلا بينهم اثنين من الخبراء الأجانب، وأسر 12 آخرين بينهم قيادي ميداني بارز، تشير الأنباء إلى انه قائد المهام الخاصة في صفوف الميليشيات، فضلا عن إصابة آخرين، وتدمير 11 آلية قتالية حوثية.

    وكانت قوات الجيش والقبائل مسنودين بمقاتلات التحالف، شنت هجوما معاكسا على الحوثيين في الكسارة والمشجح، ونفذت عملية التفاف ناجحة أدت لاستعادة تلك المواقع، فيما شنت مقاتلات التحالف 24 غارة مركزة على مواقع وآليات قتالية حوثية في محيط مأرب محققة إصابات مباشرة.
     
    من جانبه، اكد أركان حرب المنطقة العسكرية السادسة، العميد محمد بن راسية، أن العمليات الأخيرة للجيش والقبائل ومقاتلات التحالف، في محيط مأرب، قضت على جميع عناصر كتائب الموت التابعة للحوثيين، والذين تم الدفع بهم مؤخرا إلى مأرب.

    وأوضح راسية، أن الميليشيات تعرضت لأكبر عملية استنزاف في أوساط عناصرها، والياتها القتالية، خلال اليومين الماضيين بمحيط مدينة مأرب.

    وفي جبهة رحبة جنوب مأرب، أكدت مصادر ميدانية، تدمير قوات الجيش والقبائل ومقاتلات التحالف، اكثر من 9 آليات قتالية متنوعة للحوثيين، حاولت التقدم نحو المواقع المحررة في حيد آل احمد، والمشيريف، وبقثة، وباتجاه جبل مراد، وانه تم القضاء على جميع العناصر الحوثية التي كانت ترافق تلك الآليات.

    من جهة أخرى، أعلنت قبيلة الجدعان في مأرب النفير العام والتعبئة في أوساط مقاتليها، لمساندة الجيش اليمني في قتال الحوثيين، ودعت في بيان لها، جميع القبائل للحفاظ على أبنائها وعدم الزج بهم في محارق الموت في مأرب.

    وفي الجوف، تواصلت المواجهات بين الجانبين في جبهات شرق مدينة الحزم، فيما تمكنت مقاتلات التحالف من استهداف تعزيزات حوثية خرجت من الحزم باتجاه مناطق التماس مع الجيش والقبائل في محيط مأرب.

    من جهة أخرى، قتل وأصيب ستة مدنيين في انفجار لغم زرعته ميليشيات الحوثي في مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، وفقا لمصادر محلية، مشيرة إلى وفاة شاب وفتاتين وإصابة ثلاثة آخرين في انفجار لغم حوثي بسيارتهم أثناء مرورهم بإحدى الطرق بمدينة الحزم.

    وفي صعدة، دكت مقاتلات التحالف مواقع وآليات قتالية حوثية بينها منصة إطلاق صواريخ باليستية في منطقة وادي آل أبو جبارة بمديرية كتاف، كما استهدفت مواقع حوثية في مديرية رازح، وأخرى في باقم وشدا محققة إصابات مباشرة.

    وفي الضالع، لقي 20 من عناصر الحوثي مصرعهم في كمين محكم نصبته القوات المشتركة والجنوبية لهم في منطقة جبن شمال شرق المحافظة، في أول رد عملي للقوات الجنوبية على الهجوم الذي طال قاعدة العند الجوية في محافظة لحج السبت الماضي.

    وكانت القوات المشتركة والجنوبية أخمدت مصادر نيران حوثية في جبهة الجب الاستراتيجية بمديرية قعطبة شمال الضالع، وكبدتها خسائر كبيرة، بعد قصفها بالمدفعية والصواريخ الموجهة.

    وفي تعز، قتل اثنين من عناصر الحوثي وأصيب آخرين، في عملية نوعية لقوات الجيش والمقاومة في جبهة عراعر شمال المدينة، أدت إلى غنيمة كمية من الذخائر والأسلحة الرشاشة.

    وفي الحديدة، واصلت ميليشيات الحوثي خروقها للهدنة الأممية، وقامت بقصف مناطق سكنية وزراعية في مناطق متفرقة من الساحل الغربي، طالت مناطق في التحيتا وحيس والدريهمي، وأخرى في الجاح بمديرية بيت الفقيه، دفعت القوات المشتركة للرد عليها وتكبيدها خسائر كبيرة.

    وفي إطار الانتهاكات، دهمت ميليشيات الحوثي، حفل زفاف في العاصمة صنعاء واختطفت الفنان أصيل علي أبو بكر الذي كان يُحي الحفل، في عملية مشابهة لما تقوم به عناصر داعش الإرهابية.

    وفي ذمار، أقدمت الميليشيات على اختطاف 14 مدنيا من قرية ذي منكر بمديرية ميفعة عنس، بحجة مخالفتهم وثيقة تحديد المهور رافضة الإفراج عنهم إلا بعد دفع غرامة 110 ألف ريال عن كل واحد من المختطفين.

    طباعة