برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    دراسة: الحمل الفيروسي لـ«دلتا» أعلى 300 مرة من سلالة «كورونا» الأصلية

    توصلت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص المصابين بسلالة «دلتا» من فيروس «كورونا»، لديهم حمل فيروسي أعلى 300 مرة من أولئك المصابين بالسلالة الأصلية.

    ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فقد تم إجراء الدراسة بواسطة المراكز الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (KDCA)، وقد قارن الباحثون الحمل الفيروسي لـ1848 مريضاً مصاباً بمتغير «دلتا» مع 22 ألف شخص مصاب بالسلالة الأصلية.

    والحمل الفيروسي هو كثافة الفيروس الموجودة في دم الشخص المصاب. وكلما زاد هذا الحمل، زاد احتمال قيام الشخص بنقل الفيروس إلى شخص آخر.

    ووجد الباحثون أن الحمل الفيروسي عند الإصابة بمتغير «دلتا» يكون أعلى 300 مرة عند ظهور الأعراض لأول مرة.

    وبعد ذلك، تنخفض هذه النسبة من 300 إلى 30 مرة بحلول اليوم الرابع من ظهور الأعراض ثم إلى 10 مرات في اليوم التاسع.

    وفي اليوم العاشر من الإصابة، يتطابق مستوى الحمل الفيروسي لدى المصابين بـ«دلتا» مع مستواه لدى المصابين بالسلالة الأصلية، وفقاً للدراسة.

    وحثت المراكز الكورية للسيطرة على الأمراض، الناس على الخضوع لاختبار «كورونا» فوراً عند تطوير أي أعراض وتجنب الاجتماعات الشخصية، وذلك تفادياً لنشر متغير «دلتا».

    وتم اكتشاف سلالة «دلتا» لأول مرة في الهند، قبل أن تنتشر في مختلف أنحاء العالم.

    وخلصت دراسة بريطانية في مجال الصحة العامة تم نشرها الأسبوع الماضي إلى أن الحماية التي يوفرها أكثر لقاحين استخداماً للوقاية من «دلتا»، وهما لقاحي «فايزر - بايونتك» أو «أسترازينيكا»، تضعُف في غضون ثلاثة أشهر، وأن أولئك الذين أُصيبوا بعد حصولهم على جرعتي هذين اللقاحين قد يشكّلون خطراً أكبر على الآخرين عمّا كان عليه الحال في سلالات الفيروس السابقة.

    طباعة