برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أقليات إثيوبية تفر إلى السودان بسبب المعارك في تيغراي

    لم يجد إثيوبيون من أقلية الكومنت من خيار أمامهم بعد اندلاع نزاع في إقليم تيغراي، سوى الفرار إلى السودان المجاور وذلك في دليل قاتم آخر على اتساع رقعة صراع عرقي.

    في بلدة باسنقا السودانية الحدودية مع إثيوبيا، تقول اللاجئة إميبيت ديموز التي، مثل آلاف سواها فرت من قريتها الشهر الماضي: "أُحرقت منازل وقُتل أشخاص بالسواطير". وتضيف: "بل لم نتمكن من أخذ الجثث ودفنها".

    وقُتل آلاف الأشخاص منذ اندلاع النزاع في نوفمبر الماضي، وأُقحمت في أعمال العنف مجموعات أخرى تقاتلت على أراض في معارك امتدت من تيغراي إلى ولاية أمهرة المجاورة، وطن شعب الأمهرة، وكذلك أقلية الكومنت العرقية.

    ويقول قادة الأمهرة إن مساعي الكومنت لإقامة حكم ذاتي أججها إلى حد كبير متمردو تيغراي الذين يقول قادتهم إنهم يخوضون حربا بالوكالة عن طريق دعم المجموعة.

    وتقدر الأمم المتحدة أن حوالى 200 ألف شخص شُرّدوا من منازلهم في منطقة أمهرة حيث تسهم أعمال العنف في توسيع الخلافات بين الجماعات العرقية.

    وعبر ثلاثة آلاف لاجئ من الكومنت إلى السودان منذ الشهر الماضي، بحسب مسؤولين سودانيين.

    ويستقبل السودان أكثر من 60 ألف لاجئ من تيغراي، بحسب آخر إحصاءات الأمم المتحدة، وهو ما يشكل عبئا على بلد يعاني من أزمة اقتصادية حادة.

    طباعة