العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تقدمات نوعية لقوات الشرعية اليمنية في جبهات جنوب مأرب

    حققت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي اليوم الجمعة، تقدمات نوعية على حساب ميليشيات الحوثي في جبهات جنوب مأرب، تمكنت خلالها من قطع طرق إمداد، فيما تم إسقاط طائرتين مسيرتين للميليشيات غرب المحافظة.

    وأكدت مصادر ميدانية، تمكن القوات والقبائل من الوصول إلى طرق إمداد الحوثي في جبهة المشيريف الرابطة بين مديريتي ماهلية ورحبة، وتمكنت قطعها، بعد تنفيذ عملية نوعية على مواقع الميليشيات في أطراف وادي المشيريف، والتبة الصفراء.

    ووفقا للمصادر، فإن العملية كانت مباغتة ونوعية، أدت لمصرع وإصابة العديد من الحوثيين، إلى جانب تدمير آليات قتالية، وتمكنت من تأمين مناطق محررة في محيط جبل الأبزخ، من خلال تطهيرها من الألغام والعبوات الناسفة التي تم زراعتها من قبل الحوثيين في تلك المناطق.

    وفي جبهة جبل مراد، جنوب مأرب، أكدت مصادر محلية، وقوع اشتباكات بين عناصر حوثية - حوثية، على خلفية إيرادات مالية في المديرية ما خلف ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى.

    وفي غرب مأرب، أسقطت الدفاعات الجوية للجيش والقبائل، طائرتين مسيرتين مفخختين أطلقتهما الميليشيات تجاه مواقع الجيش في الكسارة، والزور، في مديرية صرواح غرب المحافظة.

    إلى ذلك دمرت مقاتلات التحالف ومدفعية الجيش، تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى جبهات الجدعان والكسارة، وأخرى في ميسرة هيلان، كما تم تدمير منصة إطلاق صواريخ حوثية في هيلان، من قبل مقاتلات التحالف.

    كما استهدفت مدفعية الجيش اليمني والقبائل، تمركزات للحوثيين في جبهة المشجح، ما أدى لتدمير عربة قتالية ومصرع وإصابة عناصر حوثية، فيما تم إفشال محاولة تسلل لعناصر حوثية باتجاه مواقع الجيش في المنطقة.

    من جهة أخرى، أكدت مصادر مطلعة، قيام ميليشيات الحوثي بإعلان النفير في أوساط عناصرها لشن هجوم جديد تجاه مأرب للثأر لمقتل احد كبار قياداتها المدعو «محمد أمير الحوثي»، أحد أقارب زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي في جبهات مأرب.

    من جهة أخرى، شنت مقاتلات التحالف غارات مركزة على تعزيزات حوثية في مديرية خب والشعف كانت في طريقها إلى مناطق التماس في جبهات الخنجر، وبإتجاه مديرية برط العنان التي تشهد مواجهات بين الجيش والقبائل والميليشيات في جبهة القعيف منذ أيام.

    وفي صعدة، دكت مقاتلات التحالف، مواقع حوثية ودمرت آليات قتالية لها، في أطراف مديرية الظاهر من جهة الطريق الرابط بين صعدة وحجة.

    وفي تعز، أفشلت قوات اللواء 17 مشاة، محاولة تسلل لعناصر حوثية في جبهة الدفاع الجوي، شمال المدينة وكبدتها خسائر كبيرة.

    وفي الضالع، سقط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، اثر مواجهات مع القوات المشتركة والجنوبية في جبهة بتار شمال غرب المحافظة، فيما ردت الميليشيات بقصف قرى سكنية في المشاريح بمنطقة حجر، متسببة بحالة من الهلع في أوساط سكان القرية.

    وفي الحديدة، أكدت مصادر محلية، تدمير مخزن أسلحة وورشة تفخيخ زوارق حوثية في منطقة الصليف شمال المحافظة، بغارات جوية لمقاتلات التحالف، مشيرة إلى أن الميليشيات كانت تعد لشن هجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، تم إحباطها من قبل مقاتلات التحالف.

    في الأثناء، واصلت الميليشيات خروقها للهدنة، وقامت بقصف مناطق سكنية في مديرية التحيتا مستخدمة الأسلحة الرشاشة والقناصة، ما دفع القوات المشتركة للرد على مصادر النيران وإسكاتها.

    كما واصلت استهداف المناطق السكنية في منطقة كيلو 16 وشارع الخمسين ومدينة الصالح شرق مدينة الحديدة، بصورة متعمدة، ما دفع القوات المشتركة لتوجيه ضربات مركزة ومباشرة ضد أوكار وثكنات الحوثيين في تلك المناطق، وكبدتها خسائر كبيرة.

    من جهة أخرى، نجا العقيد صادق عطية قائد قوات الأمن الخاصة في محافظة الحديدة من محاولة اغتيال، من قبل مسلحين مجهولين، أطلقوا النيران على سيارته أثناء مروره شرق مديرية الخوخة جنوب المحافظة، قبل أن يلوذوا بالفرار.

    من جهة أخرى، بدأت ميليشيات الحوثي عملية تهجير قسري لسكان قريتي دير عفيف والزوطية غربي مديرية باجل، وأمهلت 225 أسرة شهرا لإخلاء منازلها ومغادرتها في القريتين الواقعتين بين معسكر الجبانة ومحطة رأس كثيب، بهدف تحويلها إلى ثكنات قتالية.

    وفي صنعاء، كشفت مصادر مطلعة، عن وجود سرية في مباني قيادات حوثية في صنعاء القديمة، يتم فيها احتجاز المعارضين والقيادات الحوثية من ضباط ومشايخ، والتي تأتي في إطار الصراعات الحوثية - الحوثية.

    طباعة