برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    علماء يكتشفون شظايا نجم تندفع بسرعة فائقة

    صورة أرشيفية لمستعر أعظم.

    اكتشف علماء أميركيون قطعة من الشظايا النجمية تتجه نحو حافة مجرة درب التبانة بسرعة تقارب 2 مليون ميل في الساعة (3.2 مليون كيلومتر في الساعة)، ورجح علماء أن تكون تلك الشظايا جزء من نجم تعرض لمستعر أعظم.

    وقال الأستاذ المساعد في علم الفلك بجامعة بوسطن، ج.ج. هيرمس، في بيان، إن تلك الشظايا المعروفة باسم LP 40-365 ، تقع حالياً على بعد حوالي 2000 سنة ضوئية من الأرض. وقد يكون وصفها بالنجم أمراً سخياً بعض الشيء، ويعتقد هيرمس وزملائه أنها قطعة كبيرة من نجم انفجرت بعد مستعر أعظم أو ما يعرف بـ"سوبر نوفا-supernova" والذي يعد أكبر عرض للألعاب النارية تقدمه الطبيعة، حيث يتكون معه انفجارات كونية ساطعة تحدث بعد انفجار أحد النجوم.

    وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة، أوديليا بوترمان ، إنه تم رصد الشظايا النجمية خلال تحليل بيانات المسح التي تم جمعها بواسطة تلسكوب هابل الفضائي، موضحة أن النجم لا يتسابق على طول الطريق فحسب، بل يدور أيضاً مرة كل تسع ساعات أثناء سيره، وذلك وفقاً لما ذكر موقع "سبيس دوت كوم".

    والدوران في حد ذاته ليس شيئًا غير عادي، لأن كل النجوم تدور؛ ومع ذلك ووفقًا للباحثين فإن فترة دوران تسع ساعات تعتبر بطيئة نسبياً لجسم مر بشيء كارثي مثل المستعر الأعظم.

    وهذا الدوران البطيء الذي يشير إلى أن LP 40-365 كان يوماً ما جزءاً من نجم، ويرجح فريق البحث أن يكون الجسم عبارة عن شظايا كونية من النجم المتفجر.

    وأجزاء النجوم أو الشظايا الكونية الناجية من المستعر الأعظم هي أكثر إثارة للاهتمام لأنها غنية بالمعادن، على عكس شمسنا، التي تتكون أساساً من الهيدروجين والهيليوم.

    يشار إلى أنه في نهاية الأسبوع الماضي، تمكن علماء الفلك من رصد اللحظات الأولى لمستعر أعظم بواسطة تلسكوب تابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا، حيث رصد العلماء أثناء تحليل البيانات انفجار نجم حجمه أكبر بمائة مرة من حجم شمسنا.

    وأثناء تحليل البيانات التي تم جمعها بواسطة تلسكوب Kepler ومرصد Pan-STARRS في هاواي، واجه العلماء اندفاعة غريبة من الضوء، وعند الفحص الدقيق تم الكشف عن أن الضوء هو الاندفاع الأولي الذي شوهد عندما تمر الموجة الصدمية الأولى عبر النجم قبل أن ينفجر مباشرة، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد المراحل الأولى من المستعر الأعظم التي تحدث بسرعة كبيرة، وكان من الصعب جداً على معظم التلسكوبات تسجيل هذه الظاهرة.

     

    طباعة