وفود أجنبية تحتمي بسياراتها وسط احتجاجات أثناء جنازة رئيس هايتي

لجأ الوفد الأميركي ووفود أجنبية إلى مركباتهم للحماية إثر تقارير عن إطلاق نار واستخدام قنابل الغاز للسيطرة على الحشود في احتجاجات وقعت خارج مقر جنازة رئيس هايتي الراحل جوفينيل مويس اليوم الجمعة.

وقال شهود من رويترز إنهم شموا رائحة الغاز وسمعوا انفجارات يُعتقد أنها دوي طلقات رصاص. ولم ترد تقارير بعد عن وقوع إصابات في صفوف المحتجين أو السلطات ولا يوجد ما يشير إلى أن الشخصيات الأجنبية التي تحضر الجنازة معرضة للخطر.

وافتتحت فرقة موسيقية نحاسية وكورال كنسي مراسم الجنازة قبل تلك الاضطرابات بدقائق، بحضور زوجة الرئيس الراحل، وذلك بعد أسبوعين من قتله بالرصاص في منزله في عملية اغتيال ما زال يكتنفها الغموض على يد مرتزقة أجانب.

وتخلل المراسم هتافات غاضبة من محتجين من أنصار الرئيس الراحل الذين اتهموا السلطات بالمسؤولية عن مقتل مويس.

وتقدمت الوفد الأميركي سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة.

واستقبل محتجون المسؤولين من هايتي لدى وصولهم للجنازة بهتافات غاضبة. ووصف محتج قائد الشرطة بأنه «مجرم» وتساءل آخر «لماذا لديكم الآن كل هذه إجراءات الأمنية.. وأين كانت الشرطة يوم اغتيال الرئيس؟»

تويتر