العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اليمن.. استمرار معارك البيضاء ومأرب.. واختراق للقبائل في الجوف

    واصلت المقاومة المحلية والقوات المشتركة، عملياتها العسكرية لتحرير البيضاء في جبهات "الصومعة والزاهر وذي ناعم ومدينة البيضاء، وأفشلت محاولات تسلل وهجمات حوثية لاستعادة المواقع التي خسرتها مؤخراً في تلك المناطق، فيما تواصلت المعارك في جبهات جنوب وغرب مأرب، في حين سيطرة قبائل دهم على أجزاء من حزم الجوف.

    وفي التفاصيل، اندلعت فجر اليوم الجمعة، مواجهات عنيفة بين المقاومة المحلية والقوات المشتركة من جهة، وميليشيات الحوثي، من جهة أخرى، في الجبهات الشرقية لمحافظة البيضاء "وسط اليمن"، عقب محاولة الميليشيات استعادة المواقع التي خسرتها مؤخراً في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة.

    وأكد الناطق الرسمي باسم المقاومة في البيضاء، عامر الحميقاني، تكبد الميليشيات عشرات القتلى والجرحى على يد المقاومة والمشتركة، في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة، عقب شنها هجوم واسع من خلال "خمسة انساق" تم إبادتها بالكامل.

    وأوضح الحميقاني أن المعارك كانت في ميمنة المحور الشرقي، واستمرت لعدة ساعات انتهت بهزيمة نكراء للحوثيين، وتكبدهم خسائر وصفها بالفادحة، مشيراً إلى أن الهجوم كان باتجاه جبهة الحازمية بالصومعة، حيث كانت مقاومة آل حميقان والقوات المشتركة لها بالمرصاد وتعاملت مع الهجوم بالسلاح والمكان المناسبين.

    وفي جبهة البيضاء مركز المحافظة، أكدت مصادر ميدانية استعادة المقاومة والقوات المشتركة لمناطق الضاحكي وآل مظفر على مشارف المدينة، بمساندة كبيرة من مقاتلات التحالف التي شنت سلسلة من الغارات على تجمعات وآليات حوثية، وتعزيزات كانت في طريقها إلى المنطقة، ما أدى لتدمير عدد منها بينها دبابتين وعربة قتالية وعدد من الآليات الأخرى.

    وأوضحت المصادر، أن تقدم المقاومة والمشتركة نحو مدينة البيضاء جاء من الجهة الشرقية بعد تأمين ثلاثة مناطق جديدة في جبهة الحازمية بمديرية الصومعة، هي "المزرعة والخربة والحجر"، وحققت اختراقا نوعيا باتجاه مركز المحافظة، بتحرير وادي "ذي مريب، ومنطقة العادية" في منقطة آل مظفر.

    وفي جبهة "ذي ناعم"، أكدت مصادر ميدانية، تمكن المقاومة والمشتركة، اليوم الجمعة، من الدخول إلى أطراف المديرية الواقعة غرب المحافظة، بعد تأمين مركز مديرية الزاهر من عناصر الميليشيات التي حاولت التسلل اليه أمس، وان المعارك خلفت 75 قتيلا حوثيا بينهم قيادات ميدانية بارزة، فضلاً عن إصابة العشرات، وأسر آخرين.

    وكانت مقاتلات التحالف العربي، شنت سلسلة من الغارات المساندة، استهدفت مواقع وتحركات حوثية في محيط جبل حلموس، ومعسكر العرجمي، والمعهد المهني، الذي حولته الميليشيات إلى مخزن أسلحة، بين ذي ناعم وجبهتي الزاهر ومدينة البيضاء.

    وكانت مصادر محلية اكدت قيام الميليشيات الحوثية بحشد عناصرها في جبهات الساحل الغربي وتعز، وآخرين من اب وذمار والمحويت، وتم الدفع بهم نحو البيضاء، لاستعادة المواقع التي خسروها.

    وفي مأرب، أكدت مصادر ميدانية، تجدد المواجهات فجر اليوم الجمعة، في جبهات مراد، جنوب المحافظة، حيث تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل من تحييد مناطق عدة في حيد آل احمد، ودكت مدفعية الجيش والقبائل مواقع وتحصينات للحوثيين في المنطقة.

    وفي الجبهة الغربية لمأرب، تواصلت المعارك والقصف المتبادل بين الجانبين في جبهات، الكسارة ومشجج والمخدرة، وصولاً إلى أطراف جبال هيلان في مديرية صرواح، حيث تم تدمير آليات قتالة ومخزن أسلحة للحوثيين، فيما شنت مقاتلات التحالف غارات مساندة استهدفت مواقع حوثية في ثلاث مناطق غرب مأرب.

    وفي الجوف، قالت مصادر محلية ان قبائل الجوف، تمكنت من السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة الحزم، عاصمة المحافظة، بما فيها المجمع الحكومي، عقب مواجهات عنيفة أدت إلى طرد الميليشيات الحوثية من مناطق واسعة من المدينة.

    وأفادت المصادر أن قبائل دهم وآل شنان تمكنت من إغلاق جميع المنافذ والطرق المؤدية إلى مدينة الحزم، وقامت بالتعامل مع عناصر الحوثي المحاصرين فيها، وقتلوا أعداداً منهم يما تم أسر آخرين بينهم مشرف الحوثي في المدينة.

    وفي الحديدة، حسمت القوات المشتركة، اليوم الجمعة، اشتباكات مع الميليشيات الحوثية جنوب المحافظة تركزت في المناطق النائية لمديرية التحيتا، عقب محاولة عناصر حوثية التسلل اليها.

    وكانت الميليشيات استهدفت مساء الخميس قرى سكنية في منطقة الجبلية التابعة للمديرية مستخدمة الأسلحة الرشاشة والمتوسطة، ما دفع المشتركة إلى التعامل معها واسكات مصادر النيران، ودمرت هدفا متحركا تابعا للحوثيين.

    وكانت مواجهات ليلية شهدتها مناطق التماس في جبهات شرق مدينة الحديدة تركزت في منطقة كيلو16 وشارع صنعاء ومحيط الصالح، وكذلك في مناطق محيطة بمدينة الدريهمي، وشمال غرب مديرية حيس انتهت، بتدمير أوكار وأهداف حوثية في تلك المناطق.

    طباعة