العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    التفاصيل الكاملة لعملية اغتيال رئيس هايتي.. "القتلة يتحدثون الإسبانية"

    كشف سفير هاييتي في واشنطن، بوكيت إدموند، أن قتلة الرئيس الهاييتي، جوفينيل مويس، مرتزقة قدموا من الخارج، و"نفذوا عملية كومندوس ولا نعرف ما إذا ما زالوا في البلاد أو غادروها ولدينا فيديو عن العملية".

    وأضاف السفير، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف، أن القتلة كانوا يتحدثون اللغة الإسبانية.

    وكشف إدموند أن الرئيس الهاييتي تحدث في يناير الماضي عن تهديده بالقتل بسبب الإصلاحات التي أراد تحقيقها في البلاد.

    وقال إدموند: "لا نريد اتهام أحد بالوقوف وراء عملية الاغتيال قبل انتهاء التحقيق".

    وأضاف "لا نعرف من أين أتى المرتزقة، ولكن نعرف أنهم في حال غادروا البلاد فهناك طريق واحد للخروج وهو الحدود مع جمهورية الدومينيكان".

    وقال غدموند: "ليس لدي أدنى شك أن السلطات في جمهورية الدومينيكان ستتعاون معنا في التحقيق في عملية الاغتيال، لأنه من غير الممكن للمرتزقة أن يغادروا البلاد إلى عبر الحدود وندعو المجتمع الدولي لمساعدتنا في التحقيق لتحديد الفاعلين".

    واغتيل رئيس هايتي، اليوم الأربعاء، في منزله وأصيبت زوجته بجروح حسبما أعلن رئيس الوزراء الانتقالي، كلود جوزيف، الذي تولى قيادة البلاد داعيا المواطنين إلى الحفاظ على هدوئهم في بلد يشهد مواجهات بين عصابات وأزمات سياسية.

    وكشف سفير هايتي أن وضع سيدة هاييتي الأولى مستقر، ولكنها في حالة حرجة.

    وأوضح أن هناك تحفظا دوليا ومعارضة لتقوية الجيش الهاييتي، وهناك تركيز على تقوية الشرطة، مما جعل الحدود مفتوحة أمام المرتزقة للدخول إلى البلاد وتنفيذ عملية الاغتيال.

    وطالب إدموند المجتمع الدولي بتجهيز الجيش الهاييتي وتقويته لتمكينه من حماية حدود البلاد، لأنه من غير المقبول قدوم فرقة كومندوس إلى هاييتي وقتل الرئيس ومغادرة البلاد، بحسب تعبيره.

    وتولى مويز رئاسة هايتي، أفقر دول الأميركيتين، بموجب مرسوم بعد إرجاء الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في 2018 بسبب خلافات من بينها انتهاء ولايته.

    إضافة إلى الأزمة السياسية، تزايدت عمليات الخطف للحصول على فدية في الأشهر القليلة الماضية، ما يعكس النفوذ المتزايد للعصابات المسلحة في الدولة الكاريبية.

    وهايتي غارقة أيضا في فقر مزمن وتواجه كوارث طبيعية متكررة.

     

    بايدن 

    وفي السياق، أكد الرئيس الأميركي، جو بايدن، الأربعاء، أن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمساعدة شعب هايتي، وستواصل العمل من أجل أمنه وسلامته، بعد اغتيال رئيس البلاد.

    وأضاف بايدن أن اغتيال رئيس هايتي يبعث على قلق كبير، مضيفا "نحن بحاجة إلى مزيد من المعلومات".

     

    طباعة