العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اليمن.. المقاومة و"المشتركة" تتقدمان نحو مركز محافظة البيضاء

     

    أحرزت المقاومة المحلية اليمنية والقوات المشتركة، تقدماً جديداً، اليوم الأربعاء، في جبهات البيضاء، وتقدمت نحو مديرية البيضاء مركز المحافظة من المحورين الشرقي والغربي.

    وأكدت مصادر ميدانية، تحرير منطقة العادية في آل مظفر بالكامل، وتحرير وادي الممدود وهي مناطق تتبع مديرية البيضاء، وواصلت التقدم نحو مركز المديرية، وسط فرار جماعي لقيادات وعناصر الحوثي مع عائلتهم من مدينة البيضاء.

    وأشارت المصادر إلى أن المقاومة والمشتركة، تمكنت خلال الساعات الماضية، من تحرير جبال حيد امسلم وحيد امقن، ومناطق برم والضحاكي والعيوف، وتحرير جبل سودة القريب من كهرباء مدينة البيضاء.

    من جانبها، أقدمت ميليشيات الحوثي على تفجير عبارتين في الطريق الإسفلتي العام بين الزاهر ومدينة البيضاء، لإعاقة تقدم المقاومة الشعبية وقوات العمالقة من التقدم نحو مدينة البيضاء.

    وكانت المقاومة والقوات المشتركة، استكملت تطهير وتحرير مديرية الزاهر، من خلايا الحوثيين وعناصرها المختبئة في مناطق نائية، وقامت بتطهير مساحة 40 كم، فيما وصلت تعزيز جديدة من قوات العمالقة قادمة من الساحل الغربي إلى جبهات البيضاء للمساندة في استكمال التحرير.

    وفي جبهة الحازمية بمديرية الصومعة، تمكنت المقاومة والقوات المشتركة من تنفيذ التفاف ناجح على مواقع الميليشيات في ميسرة الجبهة المتجهة نحو الطريق الرابط بين مديريتي مكيراس والبيضاء مركز المحافظة، وتمكنت من تأمين كامل مناطق "عقرامة والمسحر والخزان والمدرسة وعقرامة الصغرى، واستعادة عدد من الآليات"، والتقدم مستمر نحو خط الرابط بين مدينة البيضاء ومكيراس.

    وفي جبهة ذي ناعم، فرضت المقاومة والقوات المشتركة سيطرتها النارية على الطريق الرابط بين البيضاء وذمار باتجاه العاصمة صنعاء، فيما تقدمت وحدات من القوات المشتركة ورجال القبائل في يافع لحج، نحو المديرية لمساندة المقاومة والمشتركة، وتمكنت من تنفيذ كمين محكم لتعزيزات حوثية وكبدتهم 34 قتيلاً وأسرت 4 آخرين.

    فيما تمكنت مقاومة الحازمية من اسقاط طائرة مسيرة مفخخة أطلقتها الميليشيات باتجاه الجبهة، تم اسقاطها قبل الوصول إلى هدفها.

    في الاثناء، واصلت عناصر من جهاز ما يسمى "الأمن الوقائي" بتصفية جماعية لعناصرها الفارة من جبهات البيضاء، حيث تم تصفية 36 عنصر من الفارين في أحد النقاط بين رداع ومحافظة ذمار.

    من جهة أخرى، شهدت مدينة رداع بمحافظة البيضاء، استنفاراً واسعاً وتخبطاً لقيادات الميليشيات الحوثية، بالتزامن مع تقدم المقاومة وألوية العمالقة نحو عاصمة المحافظة، ودعت قبائل رداع للمساندة في مواجهة المقاومة والمشتركة، إلا أن القبائل رفضت الدعوة، ما دفاع الميليشيات للتمركز خارج مناطق القبائل، خوفا من انتفاضة قبلية ضدهم.

    وفي الجوف، اكدت مصادر محلية تمكن قبائل دهم من قطع الطريق الرابط بين الجوف وصنعاء، والطريق الرابط بين عمران وصعدة، وتمكنت من تنفيذ كمين محكم لرتل حوثي كبير كان في طريقها لتعزيز عناصرهم في الجوف، وذلك بعد ساعات من اندلاع مواجهات بين قبائل نوف وال حسين، ضد عناصر الحوثي في مديريتي المطمة والغيل.

    وذكرت المصادر أن كبرى قبائل الجوف، دهم وآل نوف آل حسين، أعلنت الانتفاضة المسلحة ضد الميليشيات في مناطق عدة من المحافظة، بعد رفض الأخيرة تقديم القتلة والمتسببين في التقطعات لعناصر قبلية في مناطق معيمرة بمديرية المتون غربي الحزم.

    وأكدت المصادر، سقوط عشرات المسلحين الحوثيين بين قتيل وجريح في الكيمن وتدمير 13 آلية قتالية، فيما تم اسر قائد الحملة الحوثية على القبائل في الجوف المدعو "أبو سفيان" مع عدد من عناصره.

    وأشارت المصادر إلى ان الانتفاضة القبلية شملت مديريات المطمة القريبة من عمران وصنعاء، الى جانب مديريتي الغيل والمتون، وكلها مديريات قريبة من ريف العاصمة ومحافظة عمران.

    وتأتي المواجهات الأخيرة بين القبائل والميليشيات في تلك المديريات، بعد أيام قليلة من مواجهات مماثلة بين قبائل "آل صقرة الشولان، آل جحوان من الاشراف الحوثيين، في مدينة الحزم عاصمة المحافظة على خلفية خلافات أراضي وايرادات مزارع.

    وتواصلت المعارك بين بين قوات الجيش والقبائل، وميليشيات الحوثي في شرق مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف، بالتزامن مع تفقد رئيس هيئة أركان الجيش اليمني الفريق الركن صغير بن عزيز جبهات الجوف استعدادا لبدء معركة التحرير النهائية.

    وأكد بن عزيز أن القوات المسلحة مسنودة بالمقاومة الشعبية وبإسناد من تحالف دعم الشرعية، ماضية في استكمال تحرير الأراضي كافة من ميليشيات الحوثي، لافتاً إلى ما يتحقق من انتصارات كبيرة ضد الميليشيات في محافظات الجوف ومارب والبيضاء، يأتي ترجمة للإسناد الشعبي لجبهات القتال.

    وفي مأرب، شهدت جبهات الكسارة والمشجح، ووادي الزور، معارك عنيفة اليوم الأربعاء بين الجانبين، تمكنت خلالها قوات الجيش والقبائل من تدمير آليات قتالية حوثية، وكبدت عناصرها خسائر كبيرة، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة تدمير آليات قتالية باستهداف مدفعي لمواقع الحوثيين في أطراف الكسارة.

    وفي صنعاء، أكدت مصادر مطلعة، اندلاع خلافات جديدة بين قيادات الحوثي على خلفية الهزائم الكبيرة التي تعرضت لها عناصرهم في جبهات البيضاء وفشل اقتحام مأرب، ما أدى لعملية تصفية جديدة تمت في أحد الأحواش بالقرب من مطار صنعاء.

    وأوضحت المصادر، انه تم إطلاق النار على قيادات حوثية من قبل عناصر تابعة للقيادي الحوثي محمد علي الحوثي، في مركز كلية القيادة والاركان الواقعة بمحيط مطار صنعاء، فيما لم يعرف من القيادات التي تم تصفيتها على وقع الهزائم في البيضاء ومأرب.

    وفي الحديدة، واصلت ميليشيات الحوثي خروقها للهدنة واستهدافها للمدنيين والأعيان المدنية في مناطق التماس بشرق مدينة الحديدة، ومحيط الدريهمي وشمال غرب مديرية حيس، تعاملت معها القوات المشتركة واخدمت مصادر النيران ودكت اوكار للحوثيين في تلك المناطق.

    طباعة