العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الرئيس اللبناني: حرية الرأي لا يجوز أن تتحوّل إلى فوضى وأعمال شغب

    متظاهرون يقفلون أحد الطرق في بيروت. إي.بي.إيه

    أكد الرئيس اللبناني العماد، ميشال عون، أمس، أن «التعبير عن الرأي مؤمّن للجميع، ولكن لا يجوز أن يتحوّل إلى فوضى وأعمال شغب»، داعياً الجهات الأمنية إلى عدم التهاون حفاظاً على سلامة المواطنين والاستقرار العام.

    وقال عون في مستهلّ اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، بحسب ما نشرته الرئاسة اللبنانية عبر موقع «تويتر»، إن «الغاية الأساسية من هذا الاجتماع هي البحث في الوضع الأمني، خصوصاً مع حلول فصل الصيف، حيث يُتوّقع أن يكون الموسم السياحي واعداً مع مجيء اللبنانيين المنتشرين في الخارج».

    وأشار إلى أن «ما حصل في الأيام الماضية أمام محطات المحروقات غير مقبول، وإذلال المواطنين مرفوض، تحت أي اعتبار، وعلى جميع المعنيين العمل على منع تكرار هذه الممارسات، سيّما أنّ جدولاً جديداً لأسعار المحروقات صدر، ومن شأنه أن يخفّف الأزمة».

    ولفت إلى أن إقفال الطرقات أمام المواطنين يتسبب في معاناة كبيرة لهم، تُضاف إلى ما يعانونه نتيجة الأوضاع المالية والاقتصادية الصعبة.

    وشدّد عون على ضرورة اتخاذ إجراءات لتصحيح الوضع في المطار، بعد ورود شكاوى عن وجود صعوبات وازدحام، سيّما عند إجراء فحوص «pcr».

    بدوره، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، في مستهلّ الاجتماع، إن هناك فرقاً بين الاعتراض، والاعتداء على الناس، وعلى أملاكهم وأرزاقهم.

    وأضاف أن «قطع الطرقات لا يعبّر عن الناس.. قطع الطرقات يحصل ضد الناس، الفوضى وتكسير السيارات والاعتداء على الجيش ليست تعبيراً عن حالة اعتراض».

    وتابع دياب: «أدرك الضغوط التي تتعرّضون لها خلال هذه الفترة الصعبة، أتفهّم وضع العسكري الذي يُطلب منه مواجهة الذين يرفعون شعارات الاعتراض على الأوضاع المعيشية والاجتماعية والمالية».

    وعقد المجلس الأعلى للدفاع، أمس، اجتماعاً في قصر بعبدا، بدعوة من رئيس الجمهورية، لبحث الأوضاع الأمنية والتطورات الأخيرة في لبنان.

    طباعة