العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    اليمن: عمليات قتالية في 7 محافظات.. والانتقالي الجنوبي يدعو إلى وقف التواصل مع الحكومة

    شهدت محافظات الضالع ومأرب والجوف وصعدة والبيضاء والحديدة، عمليات قتالية بين قوات الشرعية اليمنية، وميليشيات الحوثي تكبدت خلالها العناصر الحوثية خسائر كبيرة، وفيما تواصلت الانتهاكات الحوثية في صنعاء وعمران والمحويت، دعا المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم السبت ممثليه في مباحثات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض إلى إيقاف كافة أشكال التواصل والاتصال المباشر مع الحكومة اليمنية.

    وتفصيلا تجددت المعارك بين القوات الحكومية والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في سبع محافظات هي الضالع، والجوف ومأرب، وتعز، والبيضاء والحديدة، تكبدت خلالها الميليشيات عشرات القتلى والجرحى والأسرى، إلى جانب تدمير آليات قتالية نوعية تابعة لها.

    ففي الضالع، تمكنت القوات المشتركة والجنوبية، فجر السبت، من إفشال هجومين للميليشيات باتجاه، قطاعي صبيرة- الجب والفاخر، تركزت في المناطق الشمالية لمعسكر الجب وتباب عثمان الاستراتيجية شمال غرب مديرية قعطبة.

    وأفادت مصادر ميدانية، بأن القوات المشتركة و الجنوبية، صدت هجومين منفصلين شنتهما الميليشيات باتجاه مواقع شمال معسكر الجُب وتباب عثمان الاستراتيجية شمال غربي المحافظة، مشيرة إلى أن الهجمات هي الأعنف بين الطرفين منذ سنوات، استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والخفيفة والثقيلة، تكبدت خلالها الميليشيات قتلى وجرحى.

    يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من تصدي القوات المشتركة والجنوبية، لهجوم مماثلة باتجاه قطاع «الجب وصبيرة»، تم خلاله تكبيد الميليشيات العديد من القتلى والجرحى، فضلا عن تدمير آليات قتالية متنوعة.

    وفي مأرب، تبادل الجانبين القصف المدفعي والرشاشات المتوسطة وعيار 23، في جبهات غرب المحافظة الممتدة من رغوان إلى صرواح، مرورا بالمشجح والكسارة والجدعان وذنة والزور«، حيث تمكنت مدفعية الجيش والقبائل، من تدمير مخزن أسلحة للميليشيات في محيط المشجح ما أدى لوقوع انفجارات متتالية استمرت ساعة، مع تصاعد أعمدة الدخان وألسنة اللهب في سماء المنطقة.

    وكانت القوات الحكومية والقبائل، استدرجت مجاميع حوثية إلى كمائن جديدة في غرب مأرب وأوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة، وتمكنت من أسر عناصر حوثية بينها قيادات ميدانية، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة استدراج مجاميع حوثية في إلى منطقة»اليعرف«شمال شرق وادي حلحلان، انتهت بمصرع وإصابة العديد منهم.

    من جانبها شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المساندة والمركزة، استهدفت مواقع وتعزيزات للحوثيين في مديريات مدغل ورغوان وصرواح ومجزر في غرب مأرب، ما أدى لمصرع وإصابة العديد من عناصرهم وتدمير آليات قتالية للحوثيين.

    وأكدت مصادر ميدانية، مصرع أكثر من 100 من عناصر الحوثي خلال اليومين الماضيين في جبهات مأرب والجوف، بينهم أطفال مدارس تم الدفع بهم إلى الجبهات، مشيرة إلى أن أغلبهم يحملون رتب عسكرية، ومنهم قيادات ميدانية ينتمون إلى محافظة صعدة.

    وفي الجوف، تواصلت المعارك بين الجانبين في جبهات محيط الخنجر بمديرية خب والشعف، تمكنت خلالها قوات الجيش والقبائل من استهداف تعزيزات حوثية على الطريق الدولي كانت في طريقها إلى مناطق المواجهات، ما أدى لتدمير آليات ومصرع وأصابه العديد من العناصر الحوثية.

    وفي صعدة، قصفت قوات الجيش مواقع للحوثيين في مديرية منبه، موقعة في صفوف الحوثيين خسائر كبيرة، فيما استهدفت مقاتلات التحالف تجمعات حوثية في منطقة الفرع في مديرية كتاف، وأخرى في مديريتي الظاهر، وشدا.

    وفي تعز، أكدت مصادر ميدانية، مصرع و إصابة 8 من عناصر الحوثي في تصدي الجيش والمقاومة لمحاولة تسلل هي الثانية التي تنفذها الميليشيات باتجاه الدفاع الجوي في شمال غرب المدينة خلال اليومين الماضيين.

    وفي البيضاء، قصفت مقاتلات التحالف، تحركات وتحصينات لميليشيات الحوثي في مديرية الملاجم، تمهيدا لبدء معركة تحرير فيها من قبل محور البيضاء، وفقا لمصادر ميدانية، مؤكدة تدمير تحصينات وآليات قتالية للحوثيين في»مواقع القرحى غرب منطقة اعشار، في جبهة فضحة"، التابعة لمديرية الملاجم.

    من جانبها أقدمت ميليشيات الحوثي على قصف مناطق متفرقة من قرى ومناطق مديرية الزاهر بالصواريخ والطيران المسير، ما أدى لتدمير مدرسة عثمان بن عفان بمنطقة المضبي بآل برمان وأخرى في آل حميقان، أسفر القصف عن سقوط ضحايا مدنيين، وتهدم وتضرر منازل ومساجد وممتلكات أهالي المناطق المستهدفة.

    وفي الحديدة، نفذت القوات المشتركة عملية هجومية على مواقع مستحدثة للحوثيين في قطاع مدينة الصالح وشارع صنعاء ومحيط منطقة كيلو16 شرق مدينة الحديدة، تمكنت من تدمير الأوكار والتحصينات المستحدثة، وكبدت الميليشيات قتلى وجرحى.

    وفي إطار الانتهاكات، أقدمت الميليشيات على اختطاف 10 من أبناء قرية ذرحان في مديرية همدان شمال العاصمة بعد قيامها بدهم القرية باليات مدرعة، كما قامت باختطاف 50 من أبناء محافظة عمران عقب خلافات نشبت مع قيادات ومشرفين الميليشيات في المحافظة.

    من جهة أخرى دعا المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن اليوم السبت ممثليه في مباحثات استكمال تنفيذ اتفاق الرياض إلى إيقاف كافة أشكال التواصل والاتصال المباشر مع الحكومة اليمنية حتى يتم وضع ملف محافظة شبوه في صدارة أولويات تنفيذ اتفاق الرياض، ومعالجة الأوضاع فيها بشكل كامل.

    وقال المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي علي عبدالله الكثيري، في بيان صحافي، إن القوات المستقدمة من محافظتي مأرب والجوف اقتحمت ساحة الفعالية الشعبية السلمية بمديرية نصاب منطقة عبدان بمحافظة شبوة، التي ينظمها أبناء المحافظة للتعبير عن تطلعاتهم ورفضهم للنهج الذي تمارسه تلك المليشيات ضد أبناء شبوة والجنوب عموما».

    وأشار المتحدث إلى أن تلك الممارسات تعد «نسفاً لاتفاق الرياض ولجهود استكمال تنفيذه».

    وقال «وعليه يجد ممثلو المجلس في مشاورات تنفيذ الاتفاق أن الطرف الآخر يعمد إلى إفشال جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية لوقف التصعيد وتنفيذ الاتفاق».

    وكان المجلس الانتقالي قد دعا أنصاره لإقامة فعالية في منطقة عيدان، في سياق التصعيد ضد القوات الحكومية التي تسيطر على جميع أجزاء المحافظة.

    طباعة