العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    موجودة في 85 دولة.. وروسيا تسجل 20 ألف إصابة بـ «كورونا» خلال 24 ساعة

    «متحورة دلتا» تهدد بزيادة كبيرة في عدد حالات «كوفيد» خلال الصيف

    ممرضة تقوم برعاية مريضة في مستشفى أريكويبا في بيرو حيث زادت إصابات «كورونا» ومتحورة «دلتا». أ.ب

    حذر الأخصائيون والسلطات الصحية من أن المتحورة دلتا الأشد عدوى والتي تسببت بإعادة تفشي الفيروس في بريطانيا منذ أسابيع، قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في عدد الحالات اعتباراً من هذا الصيف في حال لم تتخذ بسرعة تدابير للجمها. وفيما سجلت روسيا لليوم الثاني على التوالي أكثر من 20 ألف إصابة بفيروس كورونا، تسبب الفيروس بوفاة 3 ملايين و903 آلاف و64 شخصا في العالم.

    وتفصيلاً ذكرت منظمة الصحة العالمية أن وباء كوفيد يسجل حالياً ارتفاعاً نسبياً في الإصابات الجديدة في العالم بعد أن تراجعت لأدنى مستوياتها منذ فبراير وانخفض عدد الوفيات.

    لكن العديد من البلدان مثل إندونيسيا والبرتغال وروسيا وإسرائيل تشهد زيادة في الحالات الجديدة، ويرتبط ذلك جزئياً على الأقل بانتشار المتحورة دلتا، وتخشى دول أخرى من مُصاب مماثل.

    وباتت هذه المتحورة من فيروس كورونا التي رصدت لأول مرة في الهند، حيث انتشرت اعتباراً من أبريل، موجودة الآن في 85 دولة على الأقل، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لكن بنسب متفاوتة.

    في أوروبا، انتشرت لأول مرة بسرعة كبيرة في المملكة المتحدة، لتحل في غضون أسابيع مكان المتحورة ألفا التي ظهرت نهاية عام 2020 في جنوب شرق إنجلترا.

    ومن المتوقع أن يتكرر هذا السيناريو هذا الصيف في بقية القارة، إذ يقدر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومراقبتها أنه من المتوقع أن تسبب هذه المتحورة 70% من الإصابات الجديدة في الاتحاد الأوروبي بحلول مطلع أغسطس و90% بنهاية الشهر نفسه.

    وفي الولايات المتحدة ارتفعت الحالات الإيجابية من 10% في الخامس من يونيو إلى 35% الأسبوع الماضي، وسجلت نسبة مماثلة في إسرائيل.

    ويفسر هذا الانتشار السريع من خلال «ميزتها التنافسية» مقارنة بالسلالات الأخرى، فقد تم اعتبار هذه المتحورة أكثر عدوى من متحورة ألفا بنسبة 40% إلى 60%، وهي بدورها أكثر عدوى من السلالة السابقة المسؤولة عن الموجة الأولى من الإصابات في أوروبا.

    ويرى فريق من الباحثين الفرنسيين أن نسبة تسارع انتقال العدوى لهذه المتحورة بين 50% و80%، وذلك وفقاً لدراسة لم تنشر نتائجها بعد تستند إلى أرقام المنطقة الباريسية.

    وحذر المركز الأوروبي من «أي تراخٍ خلال فصل الصيف للتدابير غير الطبية التي كانت مطبقة مطلع يونيو؛ ما قد يؤدي إلى زيادة سريعة وكبيرة لعدد الحالات اليومية من كل الفئات العمرية».

    وفي الولايات المتحدة توقع المستشار العلمي للبيت الأبيض أنتوني فاوتشي، الثلاثاء، «تفشي حالات جديدة للفيروس»، معتبراً أنه يفترض أن تبقى «محصورة جغرافياً» وأقل قوة من الموجات الثلاث السابقة. وحيال هذه المخاطر دعت السلطات الصحية السكان إلى «بذل جهود أكبر» في مجال التلقيح. وإذا كانت اللقاحات، وفقاً لدراسات أقل فاعلية ضد المتحورة دلتا مقارنة بالمتحورة ألفا والسلالة الأولى، فإنها تحتفظ بمستوى عالٍ من الفاعلية شرط تلقي الجرعتين.

    ومع المتحورة دلتا يجمع العلماء على القول إنه يجب تلقيح أكثر من 80% من السكان، خصوصاً أنه «لم يعد في الإمكان الاعتماد على المناعة الطبيعية» للأفراد الذين أصيبوا بـ«كوفيد-19» لأنها تفلت منها جزئياً على الأقل.

    وفي الرياض أعلنت وزارة الصحة السعودية تسجيلها 1312 إصابة جديدة بفيروس كورونا المسبب لعدوى «كوفيد-19»، ما يرفع إجمالي الإصابات في المملكة إلى 480 ألفاً و702حالة مؤكدة.

    وسجلت روسيا لليوم الثاني على التوالي أكثر من 20 ألف إصابة بفيروس كورونا، فيما تجاوزت حصيلة الوفيات اليومية 600 حالة وفاة.

    وأعلن المركز الروسي لمكافحة الوباء، أمس، تسجيل 20 ألفاً و393 إصابة جديدة بفيروس كورونا، و601 حالة وفاة خلال الساعات الـ24 الماضية، بحسب قناة «آر تي عربية» الروسية.

    وتوزعت الإصابات على 85 إقليماً روسياً، وتم تسجيل أكبر عدد منها في العاصمة موسكو (7916 إصابة).

    من جهتها أمرت السلطات الأسترالية، أمس، بفرض حجر على أربعة أحياء وسط سيدني في محاولة لكبح انتشار متحوّرة دلتا الشديدة العدوى.

    وفي طهران ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن الزعيم الأعلى علي خامنئي تلقى أول جرعة من لقاح محلي للوقاية من «كوفيد-19» أمس، في ظل جهود تسريع وتيرة حملة التحصين.

    عالمياً تسبب فيروس كورونا بوفاة 3.903.064 ملايين شخص منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد استناداً إلى مصادر رسميّة أمس.

    وتأكدت إصابة أكثر من 179.931.620 مليون شخص بالفيروس منذ ظهوره.

    • السلطات الأسترالية تأمر بفرض حجر في أربعة أحياء وسط سيدني بسبب «كوفيد».

    طباعة