العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مسؤولون يمنيون: دعم الإمارات لسكان سقطرى في مواجهة كورونا يجسد دورها الإنساني

    أكد مسؤولون يمنيون في محافظة أرخبيل سقطرى أن دعم دولة الإمارات لجهود التصدي لجائحة "كوفيد19" عبر إرسال 60 ألف جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس "كورونا" لسكان الأرخبيل يجسد الدور الإنساني الفاعل لها على الساحة اليمينة إضافة إلى عطائها الخيري الراسخ في نفوس أهالي سقطرى.

    وقال المسؤولون اليمنيون في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات "وام" بهذه المناسبة، إن اللقاح المضاد لجائحة "كوفيد-19" موجه لجميع السكان فوق 16 عاما وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بهدف الحفاظ على صحة وسلامة سكان أرخبيل سقطرى من التداعيات الصحية لفيروس كورونا المستجد.

    وأضافوا أن عطاء دولة الإمارات ليس بغريب كونها سباقة في تقديم الدعم الإنساني والخيري على مستوى العالم والذي يشكل نهجا إنسانيا راسخا في قيادة وشعب الإمارات الذين جبلوا على الخير والعطاء وتقديم يد العون والمساعدة للجميع خاصة في أصعب الظروف.

    من جانبه، قال رئيس المجلس الانتقالي في محافظة أرخبيل سقطرى المهندس رأفت الثقلي، إن دعم دولة الإمارات لأهالي أرخبيل وتوفير 60 ألف جرعة من اللقاح المضاد لجائحة "كوفيد-19" عبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر الإماراتي يستهدف تحصين الأعمار فوق 18 عاما وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، معرباً عن الشكر والتقدير إلى الإمارات بلد الإنسانية.

    وقال مستشار محافظة أرخبيل سقطرى العقيد صالح يسلم فارس: "نشكر دولة الإمارات قيادة وشعبا على الدعم الخيري والإنساني لأهالي سقطرى بتوفير اللقاح المضاد لـ"كورونا" والذي من شأنه أن يدعم الجهود الصحية في المحافظة ويحافظ على صحة وسلامة جميع أهالي أرخبيل من جائحة "كورونا".

    وقال وكيل أول محافظة أرخبيل سقطرى رائد الجريبي، إن الدعم الطبي والإنساني المقدم من دولة الإمارات عبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لأهالي أرخبيل سقطرى يجسد مواقف الإمارات العظيمة في دعم الشعب اليمني لتخطي تداعيات الجائحة التي يشهدها العالم.. شكرا الإمارات على كل الدعم والمساندة".

    وشدد المسؤولون اليمنيون على أن مبادرة الإمارات الطبية والإنسانية لدعم جهود محافظة أرخبيل سقطرى للتصدي لتداعيات فيروس كورونا المستجد "كوفيد19" ومحاصرته للحد من انتشاره لها أكبر الأثر في نفوس أهالي أرخبيل كونها جاءت في وقت أزمة يمر بها العالم أجمع إلا أن إنسانية الإمارات كانت وما زالت حاضرة للمحافظة على صحة وسلامة الجميع.

    طباعة