يشهد نقصاً كبيراً في الوقود والإمدادات الطبية

احتجاجات في لبنان على الأوضاع المعيشية

سيارات تصطف في طوابير طويلة وسط أزمة مشتقات نفطية يعانيها لبنان. أ.ف.ب

شهد شرق لبنان والعاصمة بيروت، صباح أمس، احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية، وطالب المحتجون بتوفير الأدوية وحليب الأطفال، حيث يكافح لبنان وسط نقص كبير في الإمدادات الطبية والوقود، مما يترك قائدي السيارات يقفون في طوابير طويلة لساعات أمام محطات الوقود في مختلف أنحاء البلاد، وسط أزمة اقتصادية متفاقمة.

وقطع عدد من المحتجين طريق المصنع - راشيا شرق لبنان، وطريق كورنيش المزرعة في العاصمة بيروت، بمستوعبات النفايات والحجارة، وطالبوا بتأمين حليب الأطفال والأدوية.

يذكر أن لبنان يشهد أزمة اقتصادية ومالية حادة، أدت إلى ارتفاع سعر صرف الدولار، حيث لامس عتبة الـ14800 ليرة لبنانية، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، بالإضافة إلى تراجع قدرة مصرف لبنان على تلبية قرار الحكومة بدعم الأدوية والمواد الأساسية المدرجة على لوائح الدعم، ما أدى إلى انخفاض مخزون الأدوية وحليب الأطفال في الصيدليات، وفقدان بعضها، وتراجع مخزون المستلزمات الطبية في المستشفيات، وعدم توافر المواد الغذائية المدعومة.

من جانبه، أبلغ رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد ميشال عون، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، ميمونة محمد شريف، تطلع بلاده لدعم الأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة، للخروج من الضائقة التي يعيشها.

وأبلغ الرئيس شريف «أن لبنان الذي يواجه ظروفاً اقتصادية واجتماعية صعبة، يتطلع إلى دعم منظمات الأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة، كي يتمكّن من الخروج من الضائقة التي يعيشها منذ أشهر».

وأكد رئيس الجمهورية «أن المساعدات التي تلقاها لبنان ليست كافية، بالنظر الى ما أصابه من أضرار سواء بعد الانفجار في مرفأ بيروت، أو انتشار جائحة «كورونا»، ومسألة النزوح السوري الذي تضاعف خلال سنوات الحرب السورية».

طباعة