العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    «الصحة العالمية» تسعى لتمويل «كوفاكس» من مجموعة الـ 20

    «موديرنا» تسعى إلى موافقة أوروبية على تطعيم المراهقين بلقاحها ضد «كورونا»

    أشخاص يرتدون أقنعة الوجه بمحطة للحافلات في مومباي الهندية أمس. أ.ب

    قدمت شركة موديرنا الأميركية للأدوية طلباً لوكالة الأدوية الأوروبية للحصول على موافقة تسويقية مشروطة لاستخدام لقاحها المضاد لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) لتطعيم المراهقين، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تسعى لتوفير تمويل ولقاحات لآلية «كوفاكس» من مجموعة الـ20.

    وقالت شركة «موديرنا» في بيان، إن لقاحها جيد التحمل بشكل عام، مع توافق ملف تعريف السلامة والتحمل بشكل عام مع المرحلة الثالثة من الدراسة الخاصة بالبالغين، ولاتزال الشركة تخطط لتقديم طلب للحصول على إذن استخدام الطوارئ للقاح من إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

    وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء، أمس، أن فاعلية اللقاح في ما بين المرحلتين الثانية والثالثة من التجارب في دراسة شملت ما يقرب من 2500 مراهق تراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً في الولايات المتحدة بلغت 100% عند استخدام نفس تعريف الحالات في المرحلة الثالثة من التجارب بالنسبة للبالغين، وتم تسجيل فاعلية بنسبة 93% في المشاركين ذوي نتائج الفحوص السلبية ابتداء من 14 يوماً بعد الجرعة الأولى.

    إلى ذلك، قال كبير مستشاري المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ومنسق مبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة «كوفيد-19» بالمنظمة، بروس إيلوارد، إن محادثات تجري مع دول مجموعة الـ20، بما في ذلك الصين والهند، تتعلق بتبرعات مالية وتبرعات بلقاحات «كوفيد-19» لمرفق كوفاكس لتوزيع اللقاحات.

    وأضاف أن منظمة الصحة العالمية ترغب في أن تسهم الولايات المتحدة والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا واليابان بجرعات، موضحاً أن الاقتراح الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لمنظمة التجارة العالمية لتوسيع نطاق إتاحة اللقاحات ضد «كوفيد-19» ليس كافياً، مشيراً إلى أن التنازل عن حقوق براءات اختراعها سيمثل قيمة إضافية.

    وفي الهند، سمحت مدن رئيسة بعودة أنشطة الأعمال، أمس، وشوهدت صفوف طويلة بانتظار الحافلات في مومباي، المركز المالي للبلاد، بينما عادت حركة المرور إلى شوارع نيودلهي بعد موجة ثانية من فيروس كورونا أودت بحياة مئات الآلاف.

    وسجلت الهند 100636 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وهو أدنى عدد منذ السادس من أبريل الماضي، ويقل كثيراً عن الشهر الماضي الذي تجاوزت فيه الهند 400 ألف إصابة يومياً، مما سمح للسلطات بإعادة فتح أجزاء من الاقتصاد.

    وظلت بعض القيود مفروضة مثل حظر الأكل في المطاعم وارتياد المسارح والصالات الرياضية في المدينة، التي لاتزال تتعافى ببطء من القفزة في الإصابات في شهري أبريل ومايو الماضيين التي أدت إلى اكتظاظ المستشفيات بالمرضى.

    وقالت وزارة الصحة الهندية، إنها سجلت 2427 وفاة جديدة، ليصل العدد الإجمالي للوفيات في البلاد إلى 349186، انخفاضاً من 4000 وفاة يومياً في ذروة الأزمة، في حين بلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس 28.9 مليوناً.

    وسمحت السلطات في ولاية مهاراشترا، حيث تقع مومباي، للشركات بالعمل بحضور نصف الموظفين كما فتحت الصالات الرياضية وصالونات تصفيف الشعر والمنتجعات الصحية أبوابها، لكن دور العرض السينمائي ومراكز التسوق ستظل مغلقة.

    وتأتي مساعي إعادة فتح الاقتصاد فيما تكافح السلطات لتطعيم سكانها البالغ عددهم نحو 1.4 مليار نسمة، تنفيذاً لاستراتيجية يقول المسؤولون إنها السبيل الوحيدة لكبح موجة ثالثة من العدوى، لكن نقص الإمدادات أدى إلى تطعيم أقل من 5% فقط من بين 950 مليون بالغ في الهند بالجرعتين الإلزاميتين من اللقاحات.

    • الهند تعيد فتح مدن رئيسة مع تراجع الإصابات.. وحركة المرور تعود إلى العاصمة.

    طباعة