مصر ترسل معدات هندسية وطواقم فنية إلى غزة لبدء إعادة الإعمار

جرافات ورافعات مصرية تعبر من الجانب المصري من معبر رفح إلى قطاع غزة. رويترز

أرسلت مصر، أمس، قافلة تضم أطقماً فنية ومعدات هندسية، لرفع الأنقاض التي خلفها القصف الإسرائيلي لغزة خلال الحرب الأخيرة بين إسرائيل و«حماس»، والتحضير لعمليات إعادة الإعمار، بحسب بيان رسمي.

وأوضح البيان أنه «بتعليمات من الرئيس عبدالفتاح السيسي، عبرت منفذ رفح، أمس، معدات هندسية وأطقم فنية مصرية إلى قطاع غزة، للإسهام في إزالة الأنقاض وركام المنازل والأبراج المهدمة، في إطار التخفيف عن مواطني القطاع وسرعة إعادة الحياة إلي طبيعتها».

وأضاف البيان أن هذه القافلة ستعمل على «تهيئة المجال لبدء عملية إعادة الإعمار».

وبثت قنوات التلفزيون المصرية صور عشرات الجرافات والرافعات والشاحنات، تحمل الأعلام المصرية وهي تعبر من الجانب المصري من معبر رفح إلى قطاع غزة.

ولعبت مصر دوراً رئيساً في الوساطة للتهدئة بين الجانبين.

وفي الـ20 من مايو، أعلن الرئيس المصري تخصيص 500 مليون دولار مساعدة في إعادة إعمار غزة، على أن تشارك الشركات المصرية في هذه الأعمال. كما أرسلت مصر، عبر معبر رفح، مساعدات غذائية إلى غزة، واستقبلت جرحى من القطاع لمعالجتهم في المستشفيات المصرية.

وفي الفترة من 10 إلى 21 مايو، قتل 254 فلسطينياً في القصف الإسرائيلي لقطاع غزة، من بينهم 66 طفلاً ومقاتلون، وفق السلطات المحلية. وفي إسرائيل، أسفرت الصواريخ التي أطلقت من القطاع عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم طفل وفتاة وجندي، بحسب الشرطة الإسرائيلية. وأفادت وزارة الإسكان في غزة، بأن 1500 وحدة سكنية دُمرت تماماً خلال القتال، وهناك 1500 وحدة أخرى غير صالحة للسكن، وتعرضت 17 ألف وحدة لأضرار جزئية. وقدر مسؤول في الوزارة كلفة إعادة الإعمار بنحو 150 مليون دولار.

• القافلة المصرية تسهم في إزالة الأنقاض وركام الأبراج المهدمة.

طباعة