العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    الحركة ترفض ربط إسرائيل ملف الأسرى بالهدوء والإعمار في القطاع

    رئيس المخابرات المصرية يجري مشاورات مع «حماس» لتثبيت التهدئة في غزة

    خلال جلسة المباحثات بين عباس كامل ومسؤولي «حماس» في غزة أمس. أ.ب

    قال مسؤولون مصريون وفلسطينيون إن رئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، التقى مع قادة في حركة «حماس» في غزة، أمس، في إطار جهود تعزيز وقف إطلاق النار بين الحركة وإسرائيل، وتثبيت التهدئة في غزة، ولبحث خطط إعادة الإعمار في القطاع، فيما أعلنت الحركة رفضها ربط إسرائيل ملف الأسرى بالهدوء والإعمار في القطاع.

    وتعد زيارة عباس كامل إلى غزة الأولى لرئيس المخابرات المصرية إلى القطاع منذ أوائل الألفينات، وقال مسؤول فلسطيني إن «النقاش تركز حول طرق تثبيت التهدئة، وخطط إعادة بناء غزة، بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة».

    وأضاف أن مسؤولي الحركة، بقيادة رئيس المكتب السياسي بغزة، يحيى السنوار، حثوا القاهرة على الضغط على إسرائيل من أجل وقف اعتداءاتها ضد سكان القدس وأهالي حي الشيخ جراح.

    وزينت ملصقات كبيرة للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والأعلام المصرية، الشوارع في أنحاء قطاع غزة، ترحيباً برئيس المخابرات المصرية، واصطف المئات خارج المعبر المؤدي إلى غزة، ملوحين بالأعلام المصرية لدى مرور موكبه.

    ويُنظر إلى زيارة كامل باعتبارها جزءاً من مساعي القاهرة لاستعادة دور أكثر حيوية في الوساطة بين إسرائيل و«حماس»، وإحياء عملية السلام المتوقفة بين إسرائيل والفلسطينيين.

    وكان عباس كامل اجتمع، أول من أمس، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقال نتنياهو إن الاجتماع تناول قضايا الأمن الإقليمية، وسبل منع «حماس» من الاستفادة من المساعدات المدنية في تعزيز قدراتها، والتقى كامل أيضاً بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله، وسلمه رسالة من السيسي، تؤكد على دعم القاهرة للفلسطينيين والسلطة الفلسطينية.

    إلى ذلك، أعلنت حركة «حماس»، أمس، رفضها ربط إسرائيل ملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لديها بالهدوء والإعمار في غزة، وقال نائب رئيس «حماس» في غزة، خليل الحية، خلال مؤتمر صحافي، بعد اجتماع قيادات الحركة مع رئيس المخابرات العامة المصرية: «لا نقبل ربط ملف تبادل الأسرى بالإعمار وفك الحصار والحقوق الفلسطينية، وهذا متفهم من الأشقاء في مصر».

    وذكر أن الاجتماع مع عباس كامل بحث رفع الحصار عن غزة بالكامل، وتم خلال اللقاء «التأكيد على أن القضية الفلسطينية صدر بحقها قرارات دولية في إقامة دولة واللاجئين وغيره يجب تطبيقها، فإذا حدث ذلك يمكن عودة الهدوء والاستقرار».

    وأشار إلى أنه تم البحث في «ترتيب البيت الفلسطيني، والاتفاق على استراتيجية للوقوف أمام العالم برؤية استراتيجية لانتزاع الحقوق الفلسطينية»، وأكد ترحيب الحركة بكل جهود إعادة إعمار قطاع غزة، وأنها ستكون مساهمة وداعمة لذلك، مشدداً على «العلاقة الاستراتيجية مع مصر، ودور القاهرة في دعم الشعب الفلسطيني».

    وقالت وزارة الإسكان في غزة إن 1500 وحدة سكنية دمرت تماماً خلال القتال، وهناك 1500 وحدة أخرى غير صالحة للسكن، وتعرضت 17 ألف وحدة لأضرار جزئية. وقدر مسؤول بالوزارة كلفة إعادة الإعمار بنحو 150 مليون دولار.

    طباعة