«الصحة العالمية»: لا إطار زمنياً للتحقيق في مصدر «كوفيد-19»

أكّدت منظمة الصحة العالمية أنها لاتزال بانتظار الحصول على إرشادات من الخبراء في وقت تواجه ضغوطاً متزايدة لإجراء تحقيق جديد ومعمّق أكثر بشأن منشأ فيروس كورونا المستجد، مشيرة إلى عدم وجود إطار زمني لذلك.

وأمر الرئيس الأميركي، جو بايدن، أجهزة الاستخبارات في الولايات المتحدة بالتحقيق حول ما إذا كان وباء «كوفيد-19» ظهر في الصين من مصدر حيواني أم نتيجة حادث مختبر.

وتمثل الخطوة مؤشراً الى نفاد صبر جهات دولية عديدة بانتظار تحقيق نهائي لمنظمة الصحة العالمية بشأن كيفية انتشار الوباء الذي أودى بأكثر من 3.5 ملايين شخص حول العالم.

كما ضغط الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأخرى، خلال اجتماع جارٍ للدول الأعضاء في منظمة الصحة، من أجل الحصول على توضيحات حيال الخطوات المقبلة التي تنوي الهيئة الأممية اتّخاذها لكشف الغموض حول منشأ كورونا المستجد، وهو أمر أساسي من أجل تجنّب أوبئة مستقبلية.

لكن منظمة الصحة العالمية أعلنت أمس أنها لاتزال بانتظار توصيات فريق من خبراء منظمة الصحة التقنيين بشأن طريقة المضي قدماً.

وقالت الناطقة باسم منظمة الصحة العالمية، فاضلة شايب، للصحافيين، إن «الفريق التقني سيعد مقترحاً بشأن الدراسات المقبلة التي سيتوجب إجراؤها، وسيرفعه إلى المدير العام».

وتابعت «سنعمل بعد ذلك مع الدول الأعضاء بشأن الخطوات المقبلة»، مشيرة إلى عدم وجود إطار زمني لذلك.

وأرسلت منظمة الصحة العالمية، أخيراً، فريقاً من الخبراء الدوليين إلى ووهان بؤرة الوباء الأولى في الصين في يناير، بعد أكثر من عام على ظهور أولى الإصابات بـ«كوفيد-19» في المدينة أواخر 2019، للمساعدة في التحقيق لكشف مصدر الوباء.

وجاء في تقريرهم، الذي نشر أواخر مارس بعد تأخير طويل، بأن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو أن يكون الفيروس انتقل من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان وسيط، بينما صنّف نظرية تسرّب الفيروس من مختبر بأنها «مستبعدة بدرجة كبيرة».

طباعة