تحتل المرتبة الأولى بين الأفضل في العالم من حيث سرعة إطلاق برنامج التطعيم

«أسترازينيكا» تشيد بـ «استراتيجية» الإمارات الناجحة في طرح اللقاحات

مدير الشؤون الحكومية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة «أسترازينيكا» قتيبة المناصير. وام

أشادت شركة «أسترازينيكا» للصناعات الدوائية بـ«استراتيجية» دولة الإمارات الناجحة في طرح اللقاحات، وإطلاق حملات التطعيم ضد فيروس «كوفيد-19»، وإجراء الاختبارات بشكل مكثف، حيث تحتل المرتبة الأولى بين الأفضل في العالم، من حيث سرعة إطلاق برنامج التطعيم الخاص.

وقال مدير الشؤون الحكومية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا لدى شركة «أسترازينيكا» - وهي إحدى الشركات المطورة لأحد لقاحات «كوفيد-19» بالشراكة مع جامعة أكسفورد - قتيبة المناصير، في تصريح: «نجحت بلدان منطقة الشرق الأوسط في جهودها لإتاحة اللقاحات في أسرع وقت ممكن، وقامت السلطات الصحية في جميع أنحاء المنطقة بتطوير أنظمة مرنة واستراتيجيات مراجعة متجددة، لضمان حدوث عملية تنظيمية سريعة وشاملة».

وأضاف أن دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى بين الأفضل في العالم، من حيث سرعة إطلاق برنامج التطعيم الخاص بها، وعزا ذلك إلى الجهود الكبيرة المبذولة من قبل السلطات الصحية لإطلاق حملات تطعيم ناجحة، تهدف إلى تعزيز الثقة في سلامة اللقاحات المتوافرة في الدولة، والاستفادة الكاملة منها من قبل السكان المحليين.

وأشار المناصير إلى أن نهج «أسترازينيكا» ركز منذ بداية الجائحة على الشراكة مع العلماء والحكومات، والمنظمات متعددة الأطراف والمصنعين، لإبرام اتفاقات وشراكات لتطوير لقاحها وتوريده، ومحاربة تفشي الجائحة معاً.

من ناحية أخرى، دعا رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبدالرحمن العسومي، الاتحاد البرلماني الدولي باعتباره المنظمة البرلمانية الأم التي تضم ممثلي شعوب العالم، وكلاً من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى بلورة استراتيجية عمل ثلاثية، للتوصل إلى خطة عالمية موحدة، لضمان التوزيع العادل للقاحات المضادة لفيروس «كورونا» على جميع شعوب العالم، خصوصاً الدول النامية والأقل قدرة على تحمل تكاليفها، مشدداً على أن التضامن الدولي يعد مطلباً رئيساً للخروج الآمن من الظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم، في ظل تفشي جائحة «كورونا».

جاء ذلك في كلمة رئيس البرلمان العربي إلى الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، خلال اجتماعاتها الـ142 التي تعقد افتراضياً من 24 إلى 28 مايو الجاري 2021، والتي خصصت موضوعها العام للنقاش في هذه الدورة حول «التغلب على الوباء اليوم وبناء غد أفضل: دور البرلمانات».

وأوضح رئيس البرلمان العربي في كلمته أن البرلمانيين أصبح لهم دور محوري في التعافي من جائحة «كورونا»، من خلال تطوير التشريعات الداعمة للسياسات التنموية المستدامة، ومساندة القطاعات الأكثر تضرراً، لضمان عودة الاقتصاد العالمي إلى سابق عهده قبل هذه الجائحة.

وأكد أنه انطلاقاً من قيام البرلمان العربي بدوره في التعامل مع التداعيات المختلفة لجائحة «كورونا»، والتخفيف من آثارها في الشعوب العربية، فقد تم اتخاذ عدد من الخطوات المهمة على الصعيد التشريعي، من خلال العمل على عدد من القوانين العربية الموحدة لدعم الجهود البرلمانية والحكومية للتعافي من الجائحة، وقال إن البرلمان العربي أسهم أيضاً في تعزيز وتنسيق الجهود البرلمانية الدولية بشأن التعافي من جائحة «كورونا»، وذلك من خلال مشاركته بوفود برلمانية في كل الفعاليات التي نظمها الاتحاد البرلماني الدولي في هذا الشأن، كما أطلق عدداً من المبادرات المهمة التي استهدفت بشكل أساسي التوظيف الأمثل لطاقات الشباب، وتعزيز قدراتهم في التعافي من الجائحة.

وأضاف العسومي أن البرلمان العربي يعكف حالياً على إعداد تقرير متكامل عن جهود الدول العربية في مواجهة جائحة «كورونا»، كما يعمل أيضاً على إعداد رؤية برلمانية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة وتأثيرها في المجتمعات العربية.

 

طباعة