خلال اتصال هاتفي بين بلينكن وبن فرحان

دعم أميركي - سعودي لوقف إطلاق النار في غزة

بحث وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، أمس، العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس)، أمس، بأن «الجانبين السعودي والأميركي استعرضا، عبر اتصال هاتفي، أوجه التعاون بشأن التحديات الإقليمية والدولية».

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، أن الوزيرين «أعربا عن دعمهما لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و(حماس) والأطراف الأخرى في غزة، وناقشا الجهود المبذولة للحد من مخاطر اندلاع المزيد من التصعيد».

كما أثار بلينكن أهمية الدعم الدولي للجهود الإنسانية والتنموية في غزة.

وقال بلينكن - أول من أمس، بعد ختام زيارة إلى العاصمة الأردنية عمّان، التقى خلالها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني - إنه سيتشاور مع دول الخليج، في الأيام المقبلة، لتخفيف وتيرة العنف في المنطقة، عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.

وكشفت تقارير إخبارية إسرائيلية، أمس، أن مصر وجّهت دعوة إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية و«حماس» لإجراء محادثات في القاهرة، للتوصل إلى هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة.

وذكرت القناة التلفزيونية الـ11 أن إسرائيل تشترط أن تُجرى المباحثات من خلال قنوات منفردة، وأكدت أن أي تقدم في ملف إعادة إعمار القطاع مشروط بتقدم في مسألة الأسرى والمفقودين.

كما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن وزير الخارجية، غابي أشكنازي، سيتوجه إلى مصر، الأسبوع المقبل، للمشاركة في محادثات غير مباشرة مع حركة، حماس، لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وستكون هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها أشكنازي للقاهرة، كما تكون أول زيارة رسمية يجريها وزير خارجية إسرائيلي لمصر منذ سنوات.

طباعة