الجولة تشمل القدس ورام الله والقاهرة وعمّان

بلينكن يتوجه إلى الشرق الأوسط لتعزيز وقف إطلاق النار

صورة

أوفد الرئيس الأميركي جو بايدن وزير خارجيته أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط، أمس، لتعزيز وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس» في غزة، وتشمل الجولة القدس ورام الله والقاهرة وعمّان، وسيجتمع بلينكن مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين وقادة آخرين في المنطقة، في الوقت الذي دخل فيه وقف إطلاق النار عقب أعنف قتال منذ سنوات بين إسرائيل و«حماس» يومه الرابع أمس.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن جولة بلينكن التي تمتد حتى بعد غدٍ، سيعقد خلالها اجتماعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني.

وقال بايدن في معرض الإعلان عن الزيارة إنه طلب من بلينكن القيام بهذه الرحلة بعد المساعي الدبلوماسية التي استهدفت وقف أسوأ تفجر للعنف بين إسرائيل و«حماس» منذ سنوات، وأضاف بايدن في بيان أصدره البيت الأبيض: «سيلتقي بلينكن بقادة إسرائيل لبحث التزامنا الراسخ بأمن إسرائيل. وسيواصل مساعي إدارتنا لبناء العلاقات ودعم الشعب الفلسطيني والقيادات الفلسطينية بعد سنوات من الإهمال».

وأضاف بايدن أن بلينكن سيبحث أيضاً «الجهد الدولي لضمان وصول مساعدات فورية لغزة بطريقة تفيد الشعب هناك وليس حماس، وتقليص خطر تفجر صراع آخر في الأشهر المقبلة».

وكتب بلينكن في تغريدة على «تويتر» أمس: «بطلب من الرئيس جو بايدن أتوجه إلى القدس ورام الله والقاهرة وعمان للقاء الأطراف دعماً للجهود من أجل تعزيز وقف إطلاق النار»، مؤكداً أن «الولايات المتحدة تعتمد دبلوماسية نشطة لوضع حد للأعمال العسكرية وخفض التوتر».

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية إن زيارة بلينكن للشرق الأوسط ستركز بالأساس على ضمان صمود وقف إطلاق النار بين الفلسطينيين والإسرائيليين والعمل مع الأطراف المعنية على ضمان وصول المساعدات إلى سكان غزة، وأشار المسؤول إلى أنه من السابق لأوانه محاولة بدء محادثات سلام، لكن واشنطن مازالت ملتزمة بحل الدولتين، مضيفاً أن زيارة بلينكن خطوة أولى في فتح «فصل التواصل» في الصراع الدائر منذ زمن بعيد.

من جانبه، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى البدء العاجل بمسار سياسي لحل القضية الفلسطينية بعد تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في قطاع غزة.

وأكد عباس في بيان عقب استقباله في رام الله وزير الخارجية المصري سامح شكري ضرورة الانتقال بعد تثبيت التهدئة إلى مرحلة البدء العاجل بمسار سياسي تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية، فيما أكد شكري الحاجة لوقف الممارسات التي تقوض السلام وتؤجج العنف بين إسرائيل والفلسطينيين بما في ذلك في القدس الشرقية.

بدوره، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إلى «مسار جدي وحقيقي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ويفضي إلى إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين»، مؤكداً ضرورة دعم مبادرة سياسية دولية لتحقيق ذلك، وأشار إلى أن قطاع غزة بحاجة الآن إلى إغاثة فورية، وبرنامج لإعادة الإعمار.

• الوزير الأميركي يبحث خلال جولته ضمان وصول مساعدات فورية إلى غزة ودعم أمن إسرائيل.

• مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية يؤكد التزام واشنطن بحل الدولتين.

طباعة